القائمة الرئيسية

قائمة الترجمات

هل يؤدي وجود الأغلبية المحافظة في الهيئة التشريعية الأمريكية إلى زيادة الإنفاق العسكري الحكومي؟

هل يؤدي وجود الأغلبية المحافظة في الهيئة التشريعية الأمريكية إلى...

المقال يناقش العلاقة بين الأيديولوجيا المحافظة وزيادة الإنفاق العسكري في الولايات المتحدة، مستعرضاً الأبحاث التي تناولت دور الانتماء الحزبي في تشكيل السياسات الدفاعية. ينطلق الباحث من فرضية أن وجود أغلبية محافظة في الكونغرس يزيد احتمال دعم الإنفاق العسكري، انطلاقاً من ارتباط المحافظين بالمنظور الواقعي للأمن القومي. يستعرض العمل مقاربتين رئيسيتين لتفسير الإنفاق العسكري: الأولى تركز على الأيديولوجيا كعامل حاسم، والثانية تربط القرار بالمصالح الاقتصادية المحلية والدولية. استخدم الباحث بيانات دراسة الانتخابات الوطنية الأمريكية وقام بإعادة ترميز المتغيرات لزيادة دقة التحليل، وأجرى اختبار مربع كاي الذي أظهر علاقة ذات دلالة إحصائية بين الأيديولوجيا المحافظة ودعم الإنفاق العسكري، وإن كانت العلاقة ضعيفة (tau-b سالب وضعيف). خلصت الدراسة إلى أن الانتماء الأيديولوجي يظل مؤشراً رئيسياً للتنبؤ بسياسات الإنفاق الدفاعي، رغم تأثير العوامل الاقتصادية والمؤسساتية والظروف الدولية، داعياً إلى توسيع البحث المستقبلي لتحسين القياس وكشف تأثير المتغيرات الأخرى.

هل يستطيع العلم عكس الموت؟

هل يستطيع العلم عكس الموت؟

المقال يستعرض التقدم المذهل في علم الإنعاش الذي حوّل الموت من لحظة نهائية إلى عملية يمكن عكسها في بعض الحالات، حتى بعد ساعات من توقف القلب والدماغ عن العمل. يوضح الكاتب سام بارنيا أن توقف القلب، الذي كان يعد تاريخيًا نقطة النهاية للحياة، أصبح اليوم بداية محتملة لعملية إنقاذ، بفضل الإنعاش القلبي الرئوي وتقنيات التبريد التي تبطئ تحلل الخلايا وتتيح استعادة وظائفها لاحقًا. يشير المقال إلى أن هذا الفهم الجديد يجعل الحدود بين الحياة والموت أكثر ضبابية، ويتيح دراسة ما يحدث للوعي بعد توقف القلب. يصف العديد من الناجين تجارب فريدة تُعرف بـ""تجارب الموت الفعلي""، تشمل رؤية الضوء، مراجعة الحياة، والشعور بوجود الأقارب المتوفين، ما يثير أسئلة عميقة حول طبيعة الوعي وإمكانية استمراره بعد الموت. ويختم الكاتب بالإشارة إلى الأبحاث الجارية، مثل دراسة AWARE، التي تهدف إلى فهم أفضل لهذه الظواهر وتحسين علاجات السكتة القلبية، مؤكداً أن العلم يفتح باباً جديداً لفهم الموت كعملية بيولوجية قابلة للتدخل وليست نقطة لا رجعة منها.

الملفات السرية لمصلحة الضرائب الأمريكية

الملفات السرية لمصلحة الضرائب الأمريكية

المقال يكشف، استناداً إلى بيانات ضخمة حصلت عليها ProPublica من مصلحة الضرائب، أن عدداً من كبار المليارديرات الأميركيين مثل جيف بيزوس وإيلون ماسك ووارن بافيت يدفعون ضرائب دخل ضئيلة جداً مقارنة بنمو ثرواتهم الهائل، وأحياناً لا يدفعون شيئاً على الإطلاق، مستفيدين من ثغرات قانونية تسمح لهم بتأجيل الضرائب أو تجنبها كلياً عبر الاحتفاظ بأصولهم وعدم بيعها، والاقتراض بدلاً من تصفية الأسهم. يقارن المقال بين هذه الاستراتيجيات وبين ما يدفعه الأميركيون من الطبقة المتوسطة الذين تُقتطع ضرائبهم مباشرة من رواتبهم، ويخلص إلى أن النظام الضريبي بات غير عادل ويعمّق فجوة اللامساواة. كما يستعرض تاريخ تطور الضرائب في الولايات المتحدة منذ التعديل السادس عشر عام 1913 وحتى اليوم، مشيراً إلى أن تراكم الثروات عبر الأجيال وتفادي الضرائب العقارية يعزز تركّز الثروة. المقال يدعو إلى إعادة النظر في النظام الضريبي لضمان العدالة الاجتماعية وزيادة مساهمة الأثرياء في تمويل الدولة والخدمات العامة.

لقد تنبّأ الباحثون بالجانب المُظلم للإنترنت قبل 30 عامًا؛ فلماذا لم يستمع أحد؟

لقد تنبّأ الباحثون بالجانب المُظلم للإنترنت قبل 30 عامًا؛ فلماذا...

المقال يقدّم سيرة فكرية وتحليلية لعالم الحاسوب فيليب أجري، الذي تحوّل إلى أستاذ في العلوم الإنسانية واشتهر برؤاه المبكرة حول تأثير التقنية على المجتمع. في ورقة بحثية عام 1994، توقّع أجري صعود مجمّع صناعي ضخم لجمع البيانات يغيّر السلوك البشري ويستغل معلومات الأفراد لأغراض متعدّدة، وهو ما تحقق مع وسائل التواصل الاجتماعي وشركات التقنية الكبرى. حذّر من مخاطر التعرّف على الوجه، وانتشار المعلومات المضللة، وغياب النقد الذاتي في صناعة الذكاء الاصطناعي. رغم تجاهل أفكاره حينها، عادت اليوم لتبدو نبوءات دقيقة في ظل الأزمات الرقمية الراهنة، من تآكل الخصوصية إلى تهديد الديمقراطية. اختفاء أجري الغامض منذ 2009 ترك إرثًا فكريًا غير مكتمل، لكنه لا يزال يشكّل مرجعًا أساسيًا للباحثين لفهم علاقة التقنية بالمجتمع وتطوير مقاربات نقدية أكثر شمولًا لمعالجة تحديات العصر الرقمي.

الأديان الرئيسية في العالم (دراسة مسحية)

الأديان الرئيسية في العالم (دراسة مسحية)

المقال يستعرض التركيبة الدينية للعالم بالاعتماد على بيانات مركز بيو للأبحاث، موضحًا أن ٨٤٪ من سكان العالم منتمون إلى جماعات دينية، وأن المشهد الديني العالمي يتغير بفعل اختلاف معدلات الخصوبة، وحجم الفئات الشابة، والتحولات العقائدية بين الأديان. يبيّن أن المسيحية هي الديانة الأكبر (٣١٪)، تليها الإسلام (٢٥٪)، ثم غير المنتسبين دينيًا، بينما اليهود أقلية صغيرة (٠٫٢٪). يشرح المقال التوزيع الإقليمي للأديان، مبرزًا أن الإسلام يهيمن على الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بينما تنتشر المسيحية في الأمريكيتين وأوروبا وأفريقيا جنوب الصحراء، والهندوسية تتركز في الهند والنيبال، والبوذية في شرق وجنوب آسيا. كما يتناول فئة غير المنتسبين دينيًا، مشيرًا إلى أنهم لا يخلو معظمهم من بعض الممارسات الروحانية، إضافةً إلى الأديان الشعبية التي يعتنقها ٦٪ من سكان العالم وتشمل المعتقدات التقليدية المحلية. المقال يخلص إلى أن الدين ما زال حاضرًا بقوة في حياة البشر رغم صعود العلمانية، وأن فهم التوزيع الديني ضروري لفهم الديناميكيات الاجتماعية والثقافية عالميًا.

“مانيفستو” ما بعد المادية

“مانيفستو” ما بعد المادية

المقال يدعو إلى تجاوز هيمنة الفلسفة المادية على العلوم، معتبرًا أن حصر الواقع في المادة والدماغ حرمنا من فهم أعمق للعقل والروحانية، وأدى إلى إقصاء الظواهر التي لا تنسجم مع هذا الإطار مثل تجارب الاقتراب من الموت، وتأثيرات العقل على الجسد، والظواهر الباراسيكولوجية. يوضح أن العلم منهج مفتوح لا يجب أن يتقيد بعقيدة مادية محددة، وأن تطورات الفيزياء الحديثة مثل ميكانيكا الكم أظهرت دور الوعي في الظواهر الطبيعية، ما يفتح الباب لنموذج “ما بعد المادية” الذي يرى العقل مكونًا أساسيًا للكون، قادرًا على التأثير في المادة، ومحتمل البقاء بعد الموت الجسدي. يختتم المقال بالدعوة لتحرير العلوم من قيود الأيديولوجيا المادية، والانفتاح على دراسة الروحانيات والظواهر غير المادية بصرامة علمية، معتبرًا هذا التحول خطوة جوهرية في تطور الحضارة الإنسانية.

كارل بوبر وقابلية الدحض

كارل بوبر وقابلية الدحض

المقال يناقش نقد الفيلسوف كارل بوبر لمفهوم قابلية الدحض باعتباره معيارًا صارمًا للعلم. يوضح أن بوبر رأى أن النظرية العلمية يجب أن تكون قابلة للتكذيب، أي تحدد ما “لن يحدث”، وأن فشلها أمام تجربة حاسمة يعني دحضها. لكن المقال يبيّن أن هذا النموذج لا يطابق تمامًا الممارسة العلمية الواقعية؛ فالعلماء غالبًا لا يتخلون عن النظريات بمجرد تجربة واحدة مخالفة، بل يتحققون من دقة القياسات والطرق أولًا. يضرب المقال أمثلة مثل تجربة إدينغتون عام 1919 وفشل البحث الأول عن بوزون هيجز لتوضيح أن التحول العلمي يحدث تدريجيًا وليس فورًا. ويخلص إلى أن مقولة بوبر الشهيرة تبالغ في تبسيط المنهج العلمي، ويقترح صيغة أدق: التجربة الفاشلة قد تدحض النظرية، أو تكشف عن خطأ تجريبي، أو تشير إلى ظاهرة غير متوقعة، ما يجعل البحث العلمي عملية معقدة ومتدرجة لا مجرد سلسلة من محاولات الدحض.

ستة مؤشرات على العلموية

ستة مؤشرات على العلموية

المقال يناقش مفهوم العلموية بوصفها الميل إلى تقديس العلم واعتباره المصدر الوحيد للمعرفة، ويحذر من الوقوع في فخ المبالغة في تقدير العلم أو في التقليل من شأنه. يوضح الكاتب أن العلم مشروع بشري عظيم حقق إنجازات هائلة لكنه غير معصوم من الخطأ، ويتناول ست علامات تدل على الانزلاق نحو العلموية: استخدام مصطلح “العلم” استخدامًا فخريًا، تبني زخارف العلوم ومصطلحاتها دون مضمون حقيقي، الانشغال المفرط بترسيم حدود العلم ونبذ ما هو خارجها كـ""علم زائف""، البحث عن “منهج علمي” موحّد غير موجود فعليًا، انتظار إجابات من العلوم على أسئلة تتجاوز نطاقها (خصوصًا الأسئلة الأخلاقية والفلسفية)، وإنكار قيمة أشكال البحث أو الإبداع الأخرى غير العلمية. يدعو المقال إلى مقاربة متوازنة ترى العلم كواحد من أنشطة البحث البشري المهمة، لا الشكل الوحيد لها، وتُقرّ بإنجازاته دون أن تُغفل حدوده ومخاطره.

الضبط الدقيق لقوانين الطبيعة

الضبط الدقيق لقوانين الطبيعة

المقال يناقش حجة الضبط الدقيق للكون، موضحًا أن القوانين والثوابت الفيزيائية الأساسية – مثل كتل الجسيمات والقوى التي تحكم تفاعلاتها – تبدو مضبوطة بدقة نادرة تسمح بوجود حياة وتعقيد كوني، وأن أي تغييرات طفيفة فيها كانت ستجعل الكون غير قادر على تشكيل ذرات أو نجوم أو كواكب، ما يعني استحالة الحياة. يعرض لوك بارنز أمثلة على مدى حساسية هذه الثوابت، ويتناول الاحتمالات المطروحة لتفسير سبب كونها كما هي: من احتمال وجود نظرية فيزيائية أعمق تشتق هذه القيم، إلى فرضية الأكوان المتعددة التي تجعل كوننا واحدًا من بين أكوان كثيرة بقيم مختلفة، إلى التفسيرات الميتافيزيقية مثل التصميم الإلهي أو الضرورة الوجودية. ويشير إلى أن استخدام أدوات الإحصاء البايزي يمكن أن يساعد على تقييم مدى معقولية هذه التفسيرات، مرجحًا أن فكرة الإيمان بوجود خالق يفسر الضبط الدقيق تبدو أكثر عقلانية من المذهب الطبيعي الذي يفتقر إلى تفسير لسبب اختيار القوانين والثوابت بالشكل الذي يسمح بالحياة.

المادية تكشف الجهل بالعلم

المادية تكشف الجهل بالعلم

المقال يناقش حدود قدرة العلم على تفسير كل شيء وينتقد المذهب المادي أو “العلموية” الذي يفترض أن كل الحقائق يمكن تفسيرها علميًا. يستشهد الكاتب بستيفن هوكينغ الذي تراجع عن فكرة “نظرية كل شيء”، وبمبرهنة جودل لعدم الاكتمال التي تثبت أن أي نظام معرفي محدود يحتوي دائمًا على حقائق لا يمكن إثباتها من داخله. يوضح أن هذه النتيجة تنطبق على الرياضيات (مثل حدسية جولدباخ) وعلى الفيزياء (مثل نظرية الأوتار والأكوان المتوازية) التي قد تكون صحيحة ولكنها غير قابلة للإثبات تجريبيًا. ويرى أن الاعتقاد بأن العلم سيفسر كل شيء هو ادعاء فلسفي غير قابل للإثبات علميًا، ما يجعله يتناقض مع نفسه. ويخلص إلى أن هناك عددًا لا نهائيًا من الحقائق التي ستظل دائمًا خارج متناول البرهان العلمي، وأن هذا يضمن استمرار البحث والاكتشاف، لكنه يعني أيضًا أن العلم وحده لن يقدّم الصورة الكاملة عن الواقع.

المسكوت عنه من تاريخ العلم الحديث

المسكوت عنه من تاريخ العلم الحديث

المقال يستعرض العلاقة التاريخية العميقة بين العلم والإمبريالية، مبرزًا كيف ساهم العلم في دعم المشروع الاستعماري البريطاني وتبريره أخلاقيًا، وكيف استفاد بدوره من الموارد والمعلومات التي جُمعت من الأراضي المستعمَرة. يبيّن الكاتب أن مؤسسات مثل المتحف البريطاني وحدائق كيو الملكية بُنيت على عينات ومعارف تم الحصول عليها من المستعمرات، وأن العلماء لم يكونوا منعزلين عن سياسات التوسع بل شاركوا فيها بشكل فعّال. يناقش المقال استمرار إرث الاستعمار في البحث العلمي الحديث، حيث تهيمن المؤسسات الغربية على النشر الأكاديمي والتعاون العلمي، ما يخلق علاقات غير متكافئة مع العلماء في الدول النامية ويقصر أدوارهم غالبًا على جمع البيانات. كما يحذر من ردود الفعل المتطرفة مثل الدعوة إلى ""هدم العلم"" بالكامل، معتبرًا أن الحل يكمن في إعادة صياغة تاريخ العلم ليشمل مساهمات الشعوب المستعمَرة وتعددية المعرفة، ورد الاعتبار للعينات والمقتنيات التي أُخذت منهم، وتشجيع التعاون القائم على التكافؤ والاحترام. يرى الكاتب أن ""إنهاء استعمار العلم"" لا يعني رفضه، بل تنقيته من تحيزاته التاريخية وتوسيع أفقه ليخدم العدالة والديموقراطية عالميًا.

القمر: الحارس الصامت

القمر: الحارس الصامت

المقال يشرح دراسة حديثة تشير إلى أن القمر يلعب دورًا أساسيًا في الحفاظ على المجال المغناطيسي للأرض الذي يحمي الحياة من الإشعاعات الشمسية. فوفقًا للباحثين، لا تكفي حرارة اللب ودوران الأرض وحدهما لتوليد هذا المجال على مدى مليارات السنين، بل تساهم جاذبية القمر في تحريك الحديد المنصهر داخل اللب الخارجي للأرض، مما يوفر طاقة إضافية تُبقي الجيودينامو نشطًا. هذه الحركة المستمرة تولّد حرارة إضافية وتحافظ على تدفق اللب، ما يضمن استمرارية المجال المغناطيسي. وتشير الدراسة إلى أن هذه القوى القمرية تفسر أيضًا بعض فترات النشاط البركاني على سطح الأرض، مما يجعل القمر شريكًا أساسيًا في بقاء الحياة على كوكبنا.المقال يشرح دراسة حديثة تشير إلى أن القمر يلعب دورًا أساسيًا في الحفاظ على المجال المغناطيسي للأرض الذي يحمي الحياة من الإشعاعات الشمسية. فوفقًا للباحثين، لا تكفي حرارة اللب ودوران الأرض وحدهما لتوليد هذا المجال على مدى مليارات السنين، بل تساهم جاذبية القمر في تحريك الحديد المنصهر داخل اللب الخارجي للأرض، مما يوفر طاقة إضافية تُبقي الجيودينامو نشطًا. هذه الحركة المستمرة تولّد حرارة إضافية وتحافظ على تدفق اللب، ما يضمن استمرارية المجال المغناطيسي. وتشير الدراسة إلى أن هذه القوى القمرية تفسر أيضًا بعض فترات النشاط البركاني على سطح الأرض، مما يجعل القمر شريكًا أساسيًا في بقاء الحياة على كوكبنا.

هل يؤدي وجود الأغلبية المحافظة في الهيئة التشريعية...

المقال يناقش العلاقة بين الأيديولوجيا المحافظة وزيادة الإنفاق العسكري في الولايات المتحدة، مستعرضاً الأبحاث التي تناولت دور الانتماء الحزبي في تشكيل السياسات الدفاعية. ينطلق الباحث من فرضية أن وجود أغلبية محافظة في الكونغرس يزيد احتمال دعم الإنفاق العسكري، انطلاقاً من ارتباط المحافظين بالمنظور الواقعي للأمن القومي. يستعرض العمل مقاربتين رئيسيتين لتفسير الإنفاق العسكري: الأولى تركز على الأيديولوجيا كعامل حاسم، والثانية تربط القرار بالمصالح الاقتصادية المحلية والدولية. استخدم الباحث بيانات دراسة الانتخابات الوطنية الأمريكية وقام بإعادة ترميز المتغيرات لزيادة دقة التحليل، وأجرى اختبار مربع كاي الذي أظهر علاقة ذات دلالة إحصائية بين الأيديولوجيا المحافظة ودعم الإنفاق العسكري، وإن كانت العلاقة ضعيفة (tau-b سالب وضعيف). خلصت الدراسة إلى أن الانتماء الأيديولوجي يظل مؤشراً رئيسياً للتنبؤ بسياسات الإنفاق الدفاعي، رغم تأثير العوامل الاقتصادية والمؤسساتية والظروف الدولية، داعياً إلى توسيع البحث المستقبلي لتحسين القياس وكشف تأثير المتغيرات الأخرى.

هل يستطيع العلم عكس الموت؟

المقال يستعرض التقدم المذهل في علم الإنعاش الذي حوّل الموت من لحظة نهائية إلى عملية يمكن عكسها في بعض الحالات، حتى بعد ساعات من توقف القلب والدماغ عن العمل. يوضح الكاتب سام بارنيا أن توقف القلب، الذي كان يعد تاريخيًا نقطة النهاية للحياة، أصبح اليوم بداية محتملة لعملية إنقاذ، بفضل الإنعاش القلبي الرئوي وتقنيات التبريد التي تبطئ تحلل الخلايا وتتيح استعادة وظائفها لاحقًا. يشير المقال إلى أن هذا الفهم الجديد يجعل الحدود بين الحياة والموت أكثر ضبابية، ويتيح دراسة ما يحدث للوعي بعد توقف القلب. يصف العديد من الناجين تجارب فريدة تُعرف بـ""تجارب الموت الفعلي""، تشمل رؤية الضوء، مراجعة الحياة، والشعور بوجود الأقارب المتوفين، ما يثير أسئلة عميقة حول طبيعة الوعي وإمكانية استمراره بعد الموت. ويختم الكاتب بالإشارة إلى الأبحاث الجارية، مثل دراسة AWARE، التي تهدف إلى فهم أفضل لهذه الظواهر وتحسين علاجات السكتة القلبية، مؤكداً أن العلم يفتح باباً جديداً لفهم الموت كعملية بيولوجية قابلة للتدخل وليست نقطة لا رجعة منها.

الملفات السرية لمصلحة الضرائب الأمريكية

المقال يكشف، استناداً إلى بيانات ضخمة حصلت عليها ProPublica من مصلحة الضرائب، أن عدداً من كبار المليارديرات الأميركيين مثل جيف بيزوس وإيلون ماسك ووارن بافيت يدفعون ضرائب دخل ضئيلة جداً مقارنة بنمو ثرواتهم الهائل، وأحياناً لا يدفعون شيئاً على الإطلاق، مستفيدين من ثغرات قانونية تسمح لهم بتأجيل الضرائب أو تجنبها كلياً عبر الاحتفاظ بأصولهم وعدم بيعها، والاقتراض بدلاً من تصفية الأسهم. يقارن المقال بين هذه الاستراتيجيات وبين ما يدفعه الأميركيون من الطبقة المتوسطة الذين تُقتطع ضرائبهم مباشرة من رواتبهم، ويخلص إلى أن النظام الضريبي بات غير عادل ويعمّق فجوة اللامساواة. كما يستعرض تاريخ تطور الضرائب في الولايات المتحدة منذ التعديل السادس عشر عام 1913 وحتى اليوم، مشيراً إلى أن تراكم الثروات عبر الأجيال وتفادي الضرائب العقارية يعزز تركّز الثروة. المقال يدعو إلى إعادة النظر في النظام الضريبي لضمان العدالة الاجتماعية وزيادة مساهمة الأثرياء في تمويل الدولة والخدمات العامة.

لقد تنبّأ الباحثون بالجانب المُظلم للإنترنت قبل 30...

المقال يقدّم سيرة فكرية وتحليلية لعالم الحاسوب فيليب أجري، الذي تحوّل إلى أستاذ في العلوم الإنسانية واشتهر برؤاه المبكرة حول تأثير التقنية على المجتمع. في ورقة بحثية عام 1994، توقّع أجري صعود مجمّع صناعي ضخم لجمع البيانات يغيّر السلوك البشري ويستغل معلومات الأفراد لأغراض متعدّدة، وهو ما تحقق مع وسائل التواصل الاجتماعي وشركات التقنية الكبرى. حذّر من مخاطر التعرّف على الوجه، وانتشار المعلومات المضللة، وغياب النقد الذاتي في صناعة الذكاء الاصطناعي. رغم تجاهل أفكاره حينها، عادت اليوم لتبدو نبوءات دقيقة في ظل الأزمات الرقمية الراهنة، من تآكل الخصوصية إلى تهديد الديمقراطية. اختفاء أجري الغامض منذ 2009 ترك إرثًا فكريًا غير مكتمل، لكنه لا يزال يشكّل مرجعًا أساسيًا للباحثين لفهم علاقة التقنية بالمجتمع وتطوير مقاربات نقدية أكثر شمولًا لمعالجة تحديات العصر الرقمي.

الأديان الرئيسية في العالم (دراسة مسحية)

المقال يستعرض التركيبة الدينية للعالم بالاعتماد على بيانات مركز بيو للأبحاث، موضحًا أن ٨٤٪ من سكان العالم منتمون إلى جماعات دينية، وأن المشهد الديني العالمي يتغير بفعل اختلاف معدلات الخصوبة، وحجم الفئات الشابة، والتحولات العقائدية بين الأديان. يبيّن أن المسيحية هي الديانة الأكبر (٣١٪)، تليها الإسلام (٢٥٪)، ثم غير المنتسبين دينيًا، بينما اليهود أقلية صغيرة (٠٫٢٪). يشرح المقال التوزيع الإقليمي للأديان، مبرزًا أن الإسلام يهيمن على الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بينما تنتشر المسيحية في الأمريكيتين وأوروبا وأفريقيا جنوب الصحراء، والهندوسية تتركز في الهند والنيبال، والبوذية في شرق وجنوب آسيا. كما يتناول فئة غير المنتسبين دينيًا، مشيرًا إلى أنهم لا يخلو معظمهم من بعض الممارسات الروحانية، إضافةً إلى الأديان الشعبية التي يعتنقها ٦٪ من سكان العالم وتشمل المعتقدات التقليدية المحلية. المقال يخلص إلى أن الدين ما زال حاضرًا بقوة في حياة البشر رغم صعود العلمانية، وأن فهم التوزيع الديني ضروري لفهم الديناميكيات الاجتماعية والثقافية عالميًا.

“مانيفستو” ما بعد المادية

المقال يدعو إلى تجاوز هيمنة الفلسفة المادية على العلوم، معتبرًا أن حصر الواقع في المادة والدماغ حرمنا من فهم أعمق للعقل والروحانية، وأدى إلى إقصاء الظواهر التي لا تنسجم مع هذا الإطار مثل تجارب الاقتراب من الموت، وتأثيرات العقل على الجسد، والظواهر الباراسيكولوجية. يوضح أن العلم منهج مفتوح لا يجب أن يتقيد بعقيدة مادية محددة، وأن تطورات الفيزياء الحديثة مثل ميكانيكا الكم أظهرت دور الوعي في الظواهر الطبيعية، ما يفتح الباب لنموذج “ما بعد المادية” الذي يرى العقل مكونًا أساسيًا للكون، قادرًا على التأثير في المادة، ومحتمل البقاء بعد الموت الجسدي. يختتم المقال بالدعوة لتحرير العلوم من قيود الأيديولوجيا المادية، والانفتاح على دراسة الروحانيات والظواهر غير المادية بصرامة علمية، معتبرًا هذا التحول خطوة جوهرية في تطور الحضارة الإنسانية.

كارل بوبر وقابلية الدحض

المقال يناقش نقد الفيلسوف كارل بوبر لمفهوم قابلية الدحض باعتباره معيارًا صارمًا للعلم. يوضح أن بوبر رأى أن النظرية العلمية يجب أن تكون قابلة للتكذيب، أي تحدد ما “لن يحدث”، وأن فشلها أمام تجربة حاسمة يعني دحضها. لكن المقال يبيّن أن هذا النموذج لا يطابق تمامًا الممارسة العلمية الواقعية؛ فالعلماء غالبًا لا يتخلون عن النظريات بمجرد تجربة واحدة مخالفة، بل يتحققون من دقة القياسات والطرق أولًا. يضرب المقال أمثلة مثل تجربة إدينغتون عام 1919 وفشل البحث الأول عن بوزون هيجز لتوضيح أن التحول العلمي يحدث تدريجيًا وليس فورًا. ويخلص إلى أن مقولة بوبر الشهيرة تبالغ في تبسيط المنهج العلمي، ويقترح صيغة أدق: التجربة الفاشلة قد تدحض النظرية، أو تكشف عن خطأ تجريبي، أو تشير إلى ظاهرة غير متوقعة، ما يجعل البحث العلمي عملية معقدة ومتدرجة لا مجرد سلسلة من محاولات الدحض.

ستة مؤشرات على العلموية

المقال يناقش مفهوم العلموية بوصفها الميل إلى تقديس العلم واعتباره المصدر الوحيد للمعرفة، ويحذر من الوقوع في فخ المبالغة في تقدير العلم أو في التقليل من شأنه. يوضح الكاتب أن العلم مشروع بشري عظيم حقق إنجازات هائلة لكنه غير معصوم من الخطأ، ويتناول ست علامات تدل على الانزلاق نحو العلموية: استخدام مصطلح “العلم” استخدامًا فخريًا، تبني زخارف العلوم ومصطلحاتها دون مضمون حقيقي، الانشغال المفرط بترسيم حدود العلم ونبذ ما هو خارجها كـ""علم زائف""، البحث عن “منهج علمي” موحّد غير موجود فعليًا، انتظار إجابات من العلوم على أسئلة تتجاوز نطاقها (خصوصًا الأسئلة الأخلاقية والفلسفية)، وإنكار قيمة أشكال البحث أو الإبداع الأخرى غير العلمية. يدعو المقال إلى مقاربة متوازنة ترى العلم كواحد من أنشطة البحث البشري المهمة، لا الشكل الوحيد لها، وتُقرّ بإنجازاته دون أن تُغفل حدوده ومخاطره.

الضبط الدقيق لقوانين الطبيعة

المقال يناقش حجة الضبط الدقيق للكون، موضحًا أن القوانين والثوابت الفيزيائية الأساسية – مثل كتل الجسيمات والقوى التي تحكم تفاعلاتها – تبدو مضبوطة بدقة نادرة تسمح بوجود حياة وتعقيد كوني، وأن أي تغييرات طفيفة فيها كانت ستجعل الكون غير قادر على تشكيل ذرات أو نجوم أو كواكب، ما يعني استحالة الحياة. يعرض لوك بارنز أمثلة على مدى حساسية هذه الثوابت، ويتناول الاحتمالات المطروحة لتفسير سبب كونها كما هي: من احتمال وجود نظرية فيزيائية أعمق تشتق هذه القيم، إلى فرضية الأكوان المتعددة التي تجعل كوننا واحدًا من بين أكوان كثيرة بقيم مختلفة، إلى التفسيرات الميتافيزيقية مثل التصميم الإلهي أو الضرورة الوجودية. ويشير إلى أن استخدام أدوات الإحصاء البايزي يمكن أن يساعد على تقييم مدى معقولية هذه التفسيرات، مرجحًا أن فكرة الإيمان بوجود خالق يفسر الضبط الدقيق تبدو أكثر عقلانية من المذهب الطبيعي الذي يفتقر إلى تفسير لسبب اختيار القوانين والثوابت بالشكل الذي يسمح بالحياة.

المادية تكشف الجهل بالعلم

المقال يناقش حدود قدرة العلم على تفسير كل شيء وينتقد المذهب المادي أو “العلموية” الذي يفترض أن كل الحقائق يمكن تفسيرها علميًا. يستشهد الكاتب بستيفن هوكينغ الذي تراجع عن فكرة “نظرية كل شيء”، وبمبرهنة جودل لعدم الاكتمال التي تثبت أن أي نظام معرفي محدود يحتوي دائمًا على حقائق لا يمكن إثباتها من داخله. يوضح أن هذه النتيجة تنطبق على الرياضيات (مثل حدسية جولدباخ) وعلى الفيزياء (مثل نظرية الأوتار والأكوان المتوازية) التي قد تكون صحيحة ولكنها غير قابلة للإثبات تجريبيًا. ويرى أن الاعتقاد بأن العلم سيفسر كل شيء هو ادعاء فلسفي غير قابل للإثبات علميًا، ما يجعله يتناقض مع نفسه. ويخلص إلى أن هناك عددًا لا نهائيًا من الحقائق التي ستظل دائمًا خارج متناول البرهان العلمي، وأن هذا يضمن استمرار البحث والاكتشاف، لكنه يعني أيضًا أن العلم وحده لن يقدّم الصورة الكاملة عن الواقع.

المسكوت عنه من تاريخ العلم الحديث

المقال يستعرض العلاقة التاريخية العميقة بين العلم والإمبريالية، مبرزًا كيف ساهم العلم في دعم المشروع الاستعماري البريطاني وتبريره أخلاقيًا، وكيف استفاد بدوره من الموارد والمعلومات التي جُمعت من الأراضي المستعمَرة. يبيّن الكاتب أن مؤسسات مثل المتحف البريطاني وحدائق كيو الملكية بُنيت على عينات ومعارف تم الحصول عليها من المستعمرات، وأن العلماء لم يكونوا منعزلين عن سياسات التوسع بل شاركوا فيها بشكل فعّال. يناقش المقال استمرار إرث الاستعمار في البحث العلمي الحديث، حيث تهيمن المؤسسات الغربية على النشر الأكاديمي والتعاون العلمي، ما يخلق علاقات غير متكافئة مع العلماء في الدول النامية ويقصر أدوارهم غالبًا على جمع البيانات. كما يحذر من ردود الفعل المتطرفة مثل الدعوة إلى ""هدم العلم"" بالكامل، معتبرًا أن الحل يكمن في إعادة صياغة تاريخ العلم ليشمل مساهمات الشعوب المستعمَرة وتعددية المعرفة، ورد الاعتبار للعينات والمقتنيات التي أُخذت منهم، وتشجيع التعاون القائم على التكافؤ والاحترام. يرى الكاتب أن ""إنهاء استعمار العلم"" لا يعني رفضه، بل تنقيته من تحيزاته التاريخية وتوسيع أفقه ليخدم العدالة والديموقراطية عالميًا.

القمر: الحارس الصامت

المقال يشرح دراسة حديثة تشير إلى أن القمر يلعب دورًا أساسيًا في الحفاظ على المجال المغناطيسي للأرض الذي يحمي الحياة من الإشعاعات الشمسية. فوفقًا للباحثين، لا تكفي حرارة اللب ودوران الأرض وحدهما لتوليد هذا المجال على مدى مليارات السنين، بل تساهم جاذبية القمر في تحريك الحديد المنصهر داخل اللب الخارجي للأرض، مما يوفر طاقة إضافية تُبقي الجيودينامو نشطًا. هذه الحركة المستمرة تولّد حرارة إضافية وتحافظ على تدفق اللب، ما يضمن استمرارية المجال المغناطيسي. وتشير الدراسة إلى أن هذه القوى القمرية تفسر أيضًا بعض فترات النشاط البركاني على سطح الأرض، مما يجعل القمر شريكًا أساسيًا في بقاء الحياة على كوكبنا.المقال يشرح دراسة حديثة تشير إلى أن القمر يلعب دورًا أساسيًا في الحفاظ على المجال المغناطيسي للأرض الذي يحمي الحياة من الإشعاعات الشمسية. فوفقًا للباحثين، لا تكفي حرارة اللب ودوران الأرض وحدهما لتوليد هذا المجال على مدى مليارات السنين، بل تساهم جاذبية القمر في تحريك الحديد المنصهر داخل اللب الخارجي للأرض، مما يوفر طاقة إضافية تُبقي الجيودينامو نشطًا. هذه الحركة المستمرة تولّد حرارة إضافية وتحافظ على تدفق اللب، ما يضمن استمرارية المجال المغناطيسي. وتشير الدراسة إلى أن هذه القوى القمرية تفسر أيضًا بعض فترات النشاط البركاني على سطح الأرض، مما يجعل القمر شريكًا أساسيًا في بقاء الحياة على كوكبنا.