القائمة الرئيسية

قائمة الترجمات

فهم المجتمع الرقمي

فهم المجتمع الرقمي

المقال يتناول كيف تغير الاكتشافات الرقمية المتسارعة المجتمع والاقتصاد ونمط الحياة، مشيرًا إلى الحاجة لأبحاث متعددة التخصصات لفهم هذه التحولات وتوظيفها لخدمة الإنسان. ويستعرض أمثلة من جامعة مدينة هونغ كونغ، مثل أبحاث تحليل البيانات الضخمة باستخدام الحوسبة المعتمدة على التنسور وتطبيقاتها في العلاج الشخصي لمرضى السرطان، ومشاريع لتعزيز الخصوصية والأمن الرقمي عبر تقنيات التشفير والتخزين السحابي، وتوسيع استخدام تقنية سلسلة الكتل في القطاع المالي. كما يبحث علماء الجامعة في تأثير التجارب الرقمية الافتراضية على السلوك البشري وظواهر مثل نوموفوبيا. وتختتم الجامعة جهودها بإطلاق كلية علم البيانات ومنشأة بحثية متقدمة هي الأولى من نوعها في هونغ كونغ لتدريب الطلاب ودعم الأبحاث التي تلبي متطلبات الاقتصاد القائم على البيانات.

هل تمثالنا الغربيّ للسعادة يسبب الاكتئاب ؟

هل تمثالنا الغربيّ للسعادة يسبب الاكتئاب ؟

المقال يناقش ظاهرة الاكتئاب بوصفه السبب الرئيسي للعجز عالميًا، مبرزًا أنه أكثر شيوعًا في الثقافات الغربية مقارنة بالثقافات الآسيوية، ويطرح فكرة أن هذا الانتشار قد يكون نتيجة للقيم الثقافية التي تُمجّد السعادة وتجعل الحزن علامة فشل شخصي. يوضح الكاتب أن الضغوط الاجتماعية للشعور بالسعادة باستمرار تجعل المشاعر السلبية تبدو غير مقبولة، ما يؤدي إلى زيادة الإحساس بالوحدة وتفاقم الاكتئاب. من خلال تجارب مخبرية مثل “الغرفة السعيدة”، أظهرت الدراسة أن التعرض للفشل في بيئات تركز على السعادة يزيد من التفكير في الإخفاقات ويعمّق المشاعر السلبية. ويخلص المقال إلى أن معالجة الاكتئاب لا يجب أن تقتصر على البعد الفردي عبر الأدوية والعلاج النفسي، بل يجب أن تشمل نقدًا للقيم الاجتماعية التي تفرض نموذجًا مثاليًا للسعادة وتؤثر بشكل غير واعٍ على صحتنا النفسية.

الدم والأرض: الهند تحت حكم مودي

الدم والأرض: الهند تحت حكم مودي

يتناول المقال التحول في الهند تحت قيادة رئيس الوزراء ناريندرا مودي، حيث يسلط الضوء على كيفية تحول البلاد من ديمقراطية علمانية إلى دولة تهيمن عليها القومية الهندوسية. يستعرض المقال التغطية الإعلامية المتحيزة لقرار مودي بإلغاء المادة 370 التي تمنح كشمير حكمًا ذاتيًا، ويسلط الضوء على تقارير إعلامية تزعم الهدوء في كشمير بينما كانت الشوارع خاوية والمنطقة مغلقة عسكريًا. كما يتعمق في خلفية مودي كعضو في منظمة RSS القومية الهندوسية، ودوره المثير للجدل في أعمال الشغب الطائفية في كوجارات عام 2002 التي أسفرت عن مقتل الآلاف من المسلمين، وتجاهله للمسؤولية عن هذه الأحداث. يبرز المقال أيضًا جهود الصحفية رنا أيوب في كشف الحقائق حول تواطؤ الحكومة في العنف الطائفي والتحديات التي تواجهها الصحافة المستقلة في الهند تحت حكم مودي، بما في ذلك التهديدات والرقابة والتضليل الإعلامي. أخيرًا، يناقش المقال تأثير سياسات مودي على الأقلية المسلمة في الهند، بما في ذلك العنف المدفوع بدوافع طائفية وتآكل الحريات الديمقراطية، مما يعكس تحولًا عميقًا في هوية الهند السياسية والاجتماعية.

أصول السلوك التفاوضي الإيراني

أصول السلوك التفاوضي الإيراني

المقال يناقش جذور الثقافة الإيرانية وتأثيرها على سياسات طهران وعلاقاتها مع الغرب، موضحًا أن الإيرانيين ينظرون إلى القوة كأداة تُهاب لا كمبدأ أخلاقي، وأن المساومة أو النية الحسنة تُفسر غالبًا كضعف، ما يجعل التفاهم مع النظام الإيراني صعبًا دون إظهار الحزم والردع. يشرح الكاتب دور الكتمان (التقية) كآلية للبقاء وليس كذبًا متعمدًا، ويستعرض تاريخ إيران الطويل في امتصاص خصومها وتحويلهم إلى جزء من ثقافتها، مع تشبيه سلوكها بلعبة الشطرنج القائمة على الصبر والمناورة طويلة الأمد. ويخلص المقال إلى أن أي سياسة غربية فعّالة يجب أن تعتمد على فهم عميق لهذه الثقافة، واستعمال القوة الاقتصادية والسياسية والنفسية بذكاء لتقويض النظام الحاكم وكسب الشعب، بدل الاكتفاء بالعقوبات أو محاولات بناء الثقة.

كشمير على حافة الهاوية

كشمير على حافة الهاوية

المقال يقدم سرداً تاريخياً وسياسياً معمقاً لقضية كشمير، موضحاً كيف تحولت المنطقة إلى ساحة صراع دامٍ منذ تقسيم الهند عام 1947، حيث خضعت لاحتلال عسكري هندي طويل اتسم بالانتهاكات الجسيمة مثل الاختفاء القسري والاغتصاب والتعذيب دون محاسبة، إلى جانب قمع التمردات الشعبية بالقوة المفرطة. يناقش الكاتب دور باكستان في تغذية النزاع عبر تسريب المقاتلين الجهاديين بعد الحرب الأفغانية، مما أدى إلى تدمير النسيج الاجتماعي الكشميري وتعقيد الأزمة. كما يتناول المقال البعد الدولي، من تواطؤ القوى الكبرى وغض الطرف عن الانتهاكات بحكم المصالح الاستراتيجية، إلى تقارب مودي مع إسرائيل ونموذجها الاستيطاني في فلسطين، وصولاً إلى إلغاء المادة 370 الذي ألغى الحكم الذاتي لكشمير وفتح الباب أمام مشاريع “تطبيع” شبيهة بالاستعمار الاستيطاني. ويختتم المقال بنبرة تشاؤمية إزاء مستقبل الكشميريين المعزولين عن العالم، محذراً من أن صمت المجتمع الدولي وخيانة النخب السياسية والثقافية في الهند يجعل مصيرهم على حافة الهاوية.

مراجعة كتاب “نظرية الدولة الحديثة عند ماكس فيبر”

مراجعة كتاب “نظرية الدولة الحديثة عند ماكس فيبر”

يستعرض المقال كتاب أندرياس أنتر “نظرية الدولة الحديثة عند ماكس فيبر: الأصول والبنية والآثار”، موضحًا كيف يقدّم أنتر تفسيرًا موسعًا لأفكار فيبر حول الدولة الحديثة، عبر إعادة بناء مفاهيمه المتعلقة بالنظام، والسلطة، والسيطرة، والشرعية، ووضعها في سياق الفكر السياسي والقانوني الألماني. يبيّن أنتر أن نظرية فيبر غير متماسكة، لكنها أساسية لفهم الدولة الحديثة، مؤكّدًا على دور القوة واحتكارها كركيزة لتحقيق النظام والطاعة، وعلى أهمية القيادة السياسية والشرعية القانونية في بقاء الدولة. كما يعرض الكتاب التحديات التي واجهها فيبر في تحديد مهام الدولة وعلاقتها بالقيم، ويحلّل مفهومي الإمكانية والشرعية باعتبارهما جوهر نظريته. بالرغم من بعض الانتقادات المتعلقة بالترجمة وتبيين العلاقة بين الدولة والقانون، فإن الكتاب يعتبر مرجعًا غنيًا لدراسة الفكر السياسي لفيبر وفهم الدولة الحديثة كمؤسسة اجتماعية معقدة، حيث الدولة ليست كيانًا ماديًا موحّدًا بل عملية ديناميكية ومؤسسة على التجريب ومناهضة للأصولية.

عرض كتاب: “الأناركية: الصعود المتواصل لشركة الهند الشرقية”

عرض كتاب: “الأناركية: الصعود المتواصل لشركة الهند الشرقية”

كتاب ""الأناركية: الصعود المتواصل لشركة الهند الشرقية"" لويليام دالريمبل يقدم سردًا تاريخيًا مبنيًا على الشخصيات لتتبع صعود شركة الهند الشرقية بعد انهيار الإمبراطورية المغولية والفوضى التي أعقبتها. يركز الكتاب على الشخصيات الفاعلة من النبلاء المغوليين، التجار الإنجليز، والممولين الهنود، موضحًا كيف استغلت الشركة الانقسامات والحروب الداخلية للهند لبسط سيطرتها، خاصة بعد معركة بلاسي عام 1757 وسيطرة الشركة على البنغال، مما أدى إلى مجاعة واسعة ومكاسب ضخمة للمساهمين البريطانيين. يعرض دالريمبل كيف تطورت الشركة من منظمة تجارية إلى قوة شبه حكومية، مع التركيز على دور الأفراد والمساهمين في التاريخ أكثر من الحركات الكبرى. ويختتم الكتاب بسقوط دلهي عام 1803، مسلطًا الضوء على انتقال السلطة من المغول إلى البريطانيين. الكتاب ليس مجرد تاريخ سردي، بل تحذير من مخاطر نفوذ الشركات الضخمة في العصر الحديث، ويكمل أعمال دالريمبل السابقة حول الهند والبريطانيين في جنوب آسيا.

مراجعة كتاب العقل غير القابل للاختزال

مراجعة كتاب العقل غير القابل للاختزال

كتاب ""العقل غير القابل للاختزال"" من تأليف إدوارد كيلي وزملائه، يقدم مراجعة شاملة ومثيرة للنقد لعلم النفس المعاصر والنماذج السائدة التي تعتبر العقل مجرد نتاج للدماغ. يستعرض الكتاب تاريخ علم النفس ويشير إلى روّاد مثل ويليام جيمس وفريدريك مايرز الذين ركزوا على الخبرات العقلية الواعية والروحانية، ويجادل بأن تجاهل هذه الظواهر يحد من فهم طبيعة العقل. يقدّم المؤلفون أدلة من التأثير النفسي الفسيولوجي، التنويم المغناطيسي، التجارب القريبة من الموت، الإبداع، والتجارب الروحانية، ليقترحوا أن الدماغ قد يكون مجرد مرشّح للنشاط العقلي وليس منتجه الأساسي. رغم طول الكتاب وتكرار بعض الفصول، فإنه يمثل مرجعًا أكاديميًا غنيًا بالأدلة والمراجع التاريخية والمعاصرة، ويحفّز إعادة التفكير في العلاقة بين العقل والجسد ويتحدى النظريات السائدة في علم النفس المعاصر.

الإبادة الجماعية المنظمة للروهينجا وواجب المسلمين الأخلاقي

الإبادة الجماعية المنظمة للروهينجا وواجب المسلمين الأخلاقي

أزمة الروهينجا واحدة من أكبر الكوارث الإنسانية الحديثة، حيث تعرض أكثر من 700 ألف شخص للتهجير وقتل آلاف على أساس عرقي وديني في إبادة جماعية نتيجة سنوات من الإسلاموفوبيا المنظمة والقوانين التمييزية والمعسكرات الداخلية. رغم معاناتهم، يظل التاريخ الإسلامي ملهمًا في التضامن مع الأقليات المضطهدة، مثل دعم الخليفة عمر بن الخطاب للشعب أثناء المجاعة وإنقاذ العثمانيين للشراكسة. اليوم يعيش أكثر من مليون لاجئ روهينجي في مخيمات مزرية ببنغلاديش، ويظل الأمل قائمًا عبر الدعاء، والدعم الإنساني، وزيادة الوعي بقضيتهم.

إفريقيا والطاقة المتجددة

إفريقيا والطاقة المتجددة

تشير دراسة حديثة إلى أن إفريقيا ستشهد زيادة كبيرة في قدرة توليد الكهرباء بحلول عام 2030، إلا أن الوقود الأحفوري سيظل المصدر الرئيسي للطاقة، بينما ستشكل مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والطاقة الشمسية أقل من 10% من الإنتاج الكهربائي، على الرغم من الانخفاض الكبير في تكلفتها. استخدم الباحثون نهج التعلم الآلي لتحليل نحو 3000 مشروع طاقة خلال العقدين الماضيين في 54 دولة أفريقية، ووجدوا أن عوامل نجاح المشاريع مثل حجم المحطات وطبيعة التمويل كانت أهم من نوع الوقود أو القوة الاقتصادية للبلد. الدراسة تؤكد أن التحول نحو الطاقة المتجددة لن يحدث تلقائيًا رغم انخفاض التكاليف، ويتطلب تدخلًا حكوميًا وسياسات داعمة لضمان الاستدامة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، وإلا ستستمر محطات الفحم والنفط والغاز في إنتاج الطاقة لعقود قادمة، ما يعيق أهداف الحد من الانبعاثات.

العقل أعمق من مجرد الأنشطة الدماغية

العقل أعمق من مجرد الأنشطة الدماغية

توضح دراسة حديثة أن العلاج السلوكي المعرفي (CBT) يقوي الروابط العصبية في دماغ المصابين بالذهان، ويعزز التعافي طويل الأمد، ما يبرز فعالية العلاجات النفسية مقارنة بالأدوية ذات التأثير النفسي. يشير ستيف تايلور إلى أن العقل والدماغ في علاقة تكافلية: ليست التجارب النفسية مجرد نتاج للدماغ، بل يمكن أن تُحدث تغييرات عصبية ملموسة، كما تعكس المرونة العصبية قدرة الدماغ على التكيف. بالتالي، الحالات النفسية قد تولد تغييرات عصبية، ما يفسر نجاح العلاج النفسي في تحسين الصحة العقلية، ويؤكد أن العقل والدماغ ظاهرتان مترابطتان ولكنهما مستقلتان، ويجب دراستهما بشروطهما الخاصة.

تعرف على عالمة النفس في استكشافها ”التحيُّز اللاواعي“ وعواقبه المأساوية على المجتمع

تعرف على عالمة النفس في استكشافها ”التحيُّز اللاواعي“ وعواقبه الم...

المقال يستعرض مسيرة عالمة النفس جينيفر إيبرهارت وأبحاثها الرائدة حول التحيّز العرقي اللاواعي وآثاره الاجتماعية الخطيرة، خاصة في سياقات الشرطة والعدالة الجنائية. توضح إيبرهارت أن عقولنا تميل إلى تصنيف الآخرين مما يؤدي أحيانًا إلى إطلاق افتراضات خاطئة وسلوكيات تمييزية غير واعية، وتبرهن على ذلك بتجارب نفسية متقدمة أظهرت كيف تؤثر الخلفية الاجتماعية على استجابات الدماغ وتصوراتنا للوجوه والعِرق. كما تكشف أبحاثها عن دور هذه التحيزات في قرارات مصيرية مثل إطلاق النار من الشرطة أو إصدار أحكام الإعدام. لم تكتف إيبرهارت بالتشخيص بل عملت على إصلاحات عملية، مثل تدريب شرطة أوكلاند على تقليل المواجهات العنصرية وجمع بيانات دقيقة لتحسين السياسات، ما أدى إلى خفض كبير في الإيقافات وحوادث إطلاق النار. تؤكد إيبرهارت أن مواجهة التحيّز تبدأ بالتأني وكبح التسرع في الأحكام، وتقترح استراتيجيات مثل تعزيز التنوع وتبني ""الاحتكاك"" لإبطاء القرارات التلقائية، مختتمة برسالة أمل بأن الوعي الذاتي يمكن أن يكون بداية التغيير والإصلاح.

فهم المجتمع الرقمي

المقال يتناول كيف تغير الاكتشافات الرقمية المتسارعة المجتمع والاقتصاد ونمط الحياة، مشيرًا إلى الحاجة لأبحاث متعددة التخصصات لفهم هذه التحولات وتوظيفها لخدمة الإنسان. ويستعرض أمثلة من جامعة مدينة هونغ كونغ، مثل أبحاث تحليل البيانات الضخمة باستخدام الحوسبة المعتمدة على التنسور وتطبيقاتها في العلاج الشخصي لمرضى السرطان، ومشاريع لتعزيز الخصوصية والأمن الرقمي عبر تقنيات التشفير والتخزين السحابي، وتوسيع استخدام تقنية سلسلة الكتل في القطاع المالي. كما يبحث علماء الجامعة في تأثير التجارب الرقمية الافتراضية على السلوك البشري وظواهر مثل نوموفوبيا. وتختتم الجامعة جهودها بإطلاق كلية علم البيانات ومنشأة بحثية متقدمة هي الأولى من نوعها في هونغ كونغ لتدريب الطلاب ودعم الأبحاث التي تلبي متطلبات الاقتصاد القائم على البيانات.

هل تمثالنا الغربيّ للسعادة يسبب الاكتئاب ؟

المقال يناقش ظاهرة الاكتئاب بوصفه السبب الرئيسي للعجز عالميًا، مبرزًا أنه أكثر شيوعًا في الثقافات الغربية مقارنة بالثقافات الآسيوية، ويطرح فكرة أن هذا الانتشار قد يكون نتيجة للقيم الثقافية التي تُمجّد السعادة وتجعل الحزن علامة فشل شخصي. يوضح الكاتب أن الضغوط الاجتماعية للشعور بالسعادة باستمرار تجعل المشاعر السلبية تبدو غير مقبولة، ما يؤدي إلى زيادة الإحساس بالوحدة وتفاقم الاكتئاب. من خلال تجارب مخبرية مثل “الغرفة السعيدة”، أظهرت الدراسة أن التعرض للفشل في بيئات تركز على السعادة يزيد من التفكير في الإخفاقات ويعمّق المشاعر السلبية. ويخلص المقال إلى أن معالجة الاكتئاب لا يجب أن تقتصر على البعد الفردي عبر الأدوية والعلاج النفسي، بل يجب أن تشمل نقدًا للقيم الاجتماعية التي تفرض نموذجًا مثاليًا للسعادة وتؤثر بشكل غير واعٍ على صحتنا النفسية.

الدم والأرض: الهند تحت حكم مودي

يتناول المقال التحول في الهند تحت قيادة رئيس الوزراء ناريندرا مودي، حيث يسلط الضوء على كيفية تحول البلاد من ديمقراطية علمانية إلى دولة تهيمن عليها القومية الهندوسية. يستعرض المقال التغطية الإعلامية المتحيزة لقرار مودي بإلغاء المادة 370 التي تمنح كشمير حكمًا ذاتيًا، ويسلط الضوء على تقارير إعلامية تزعم الهدوء في كشمير بينما كانت الشوارع خاوية والمنطقة مغلقة عسكريًا. كما يتعمق في خلفية مودي كعضو في منظمة RSS القومية الهندوسية، ودوره المثير للجدل في أعمال الشغب الطائفية في كوجارات عام 2002 التي أسفرت عن مقتل الآلاف من المسلمين، وتجاهله للمسؤولية عن هذه الأحداث. يبرز المقال أيضًا جهود الصحفية رنا أيوب في كشف الحقائق حول تواطؤ الحكومة في العنف الطائفي والتحديات التي تواجهها الصحافة المستقلة في الهند تحت حكم مودي، بما في ذلك التهديدات والرقابة والتضليل الإعلامي. أخيرًا، يناقش المقال تأثير سياسات مودي على الأقلية المسلمة في الهند، بما في ذلك العنف المدفوع بدوافع طائفية وتآكل الحريات الديمقراطية، مما يعكس تحولًا عميقًا في هوية الهند السياسية والاجتماعية.

أصول السلوك التفاوضي الإيراني

المقال يناقش جذور الثقافة الإيرانية وتأثيرها على سياسات طهران وعلاقاتها مع الغرب، موضحًا أن الإيرانيين ينظرون إلى القوة كأداة تُهاب لا كمبدأ أخلاقي، وأن المساومة أو النية الحسنة تُفسر غالبًا كضعف، ما يجعل التفاهم مع النظام الإيراني صعبًا دون إظهار الحزم والردع. يشرح الكاتب دور الكتمان (التقية) كآلية للبقاء وليس كذبًا متعمدًا، ويستعرض تاريخ إيران الطويل في امتصاص خصومها وتحويلهم إلى جزء من ثقافتها، مع تشبيه سلوكها بلعبة الشطرنج القائمة على الصبر والمناورة طويلة الأمد. ويخلص المقال إلى أن أي سياسة غربية فعّالة يجب أن تعتمد على فهم عميق لهذه الثقافة، واستعمال القوة الاقتصادية والسياسية والنفسية بذكاء لتقويض النظام الحاكم وكسب الشعب، بدل الاكتفاء بالعقوبات أو محاولات بناء الثقة.

كشمير على حافة الهاوية

المقال يقدم سرداً تاريخياً وسياسياً معمقاً لقضية كشمير، موضحاً كيف تحولت المنطقة إلى ساحة صراع دامٍ منذ تقسيم الهند عام 1947، حيث خضعت لاحتلال عسكري هندي طويل اتسم بالانتهاكات الجسيمة مثل الاختفاء القسري والاغتصاب والتعذيب دون محاسبة، إلى جانب قمع التمردات الشعبية بالقوة المفرطة. يناقش الكاتب دور باكستان في تغذية النزاع عبر تسريب المقاتلين الجهاديين بعد الحرب الأفغانية، مما أدى إلى تدمير النسيج الاجتماعي الكشميري وتعقيد الأزمة. كما يتناول المقال البعد الدولي، من تواطؤ القوى الكبرى وغض الطرف عن الانتهاكات بحكم المصالح الاستراتيجية، إلى تقارب مودي مع إسرائيل ونموذجها الاستيطاني في فلسطين، وصولاً إلى إلغاء المادة 370 الذي ألغى الحكم الذاتي لكشمير وفتح الباب أمام مشاريع “تطبيع” شبيهة بالاستعمار الاستيطاني. ويختتم المقال بنبرة تشاؤمية إزاء مستقبل الكشميريين المعزولين عن العالم، محذراً من أن صمت المجتمع الدولي وخيانة النخب السياسية والثقافية في الهند يجعل مصيرهم على حافة الهاوية.

مراجعة كتاب “نظرية الدولة الحديثة عند ماكس فيبر”

يستعرض المقال كتاب أندرياس أنتر “نظرية الدولة الحديثة عند ماكس فيبر: الأصول والبنية والآثار”، موضحًا كيف يقدّم أنتر تفسيرًا موسعًا لأفكار فيبر حول الدولة الحديثة، عبر إعادة بناء مفاهيمه المتعلقة بالنظام، والسلطة، والسيطرة، والشرعية، ووضعها في سياق الفكر السياسي والقانوني الألماني. يبيّن أنتر أن نظرية فيبر غير متماسكة، لكنها أساسية لفهم الدولة الحديثة، مؤكّدًا على دور القوة واحتكارها كركيزة لتحقيق النظام والطاعة، وعلى أهمية القيادة السياسية والشرعية القانونية في بقاء الدولة. كما يعرض الكتاب التحديات التي واجهها فيبر في تحديد مهام الدولة وعلاقتها بالقيم، ويحلّل مفهومي الإمكانية والشرعية باعتبارهما جوهر نظريته. بالرغم من بعض الانتقادات المتعلقة بالترجمة وتبيين العلاقة بين الدولة والقانون، فإن الكتاب يعتبر مرجعًا غنيًا لدراسة الفكر السياسي لفيبر وفهم الدولة الحديثة كمؤسسة اجتماعية معقدة، حيث الدولة ليست كيانًا ماديًا موحّدًا بل عملية ديناميكية ومؤسسة على التجريب ومناهضة للأصولية.

عرض كتاب: “الأناركية: الصعود المتواصل لشركة الهند...

كتاب ""الأناركية: الصعود المتواصل لشركة الهند الشرقية"" لويليام دالريمبل يقدم سردًا تاريخيًا مبنيًا على الشخصيات لتتبع صعود شركة الهند الشرقية بعد انهيار الإمبراطورية المغولية والفوضى التي أعقبتها. يركز الكتاب على الشخصيات الفاعلة من النبلاء المغوليين، التجار الإنجليز، والممولين الهنود، موضحًا كيف استغلت الشركة الانقسامات والحروب الداخلية للهند لبسط سيطرتها، خاصة بعد معركة بلاسي عام 1757 وسيطرة الشركة على البنغال، مما أدى إلى مجاعة واسعة ومكاسب ضخمة للمساهمين البريطانيين. يعرض دالريمبل كيف تطورت الشركة من منظمة تجارية إلى قوة شبه حكومية، مع التركيز على دور الأفراد والمساهمين في التاريخ أكثر من الحركات الكبرى. ويختتم الكتاب بسقوط دلهي عام 1803، مسلطًا الضوء على انتقال السلطة من المغول إلى البريطانيين. الكتاب ليس مجرد تاريخ سردي، بل تحذير من مخاطر نفوذ الشركات الضخمة في العصر الحديث، ويكمل أعمال دالريمبل السابقة حول الهند والبريطانيين في جنوب آسيا.

مراجعة كتاب العقل غير القابل للاختزال

كتاب ""العقل غير القابل للاختزال"" من تأليف إدوارد كيلي وزملائه، يقدم مراجعة شاملة ومثيرة للنقد لعلم النفس المعاصر والنماذج السائدة التي تعتبر العقل مجرد نتاج للدماغ. يستعرض الكتاب تاريخ علم النفس ويشير إلى روّاد مثل ويليام جيمس وفريدريك مايرز الذين ركزوا على الخبرات العقلية الواعية والروحانية، ويجادل بأن تجاهل هذه الظواهر يحد من فهم طبيعة العقل. يقدّم المؤلفون أدلة من التأثير النفسي الفسيولوجي، التنويم المغناطيسي، التجارب القريبة من الموت، الإبداع، والتجارب الروحانية، ليقترحوا أن الدماغ قد يكون مجرد مرشّح للنشاط العقلي وليس منتجه الأساسي. رغم طول الكتاب وتكرار بعض الفصول، فإنه يمثل مرجعًا أكاديميًا غنيًا بالأدلة والمراجع التاريخية والمعاصرة، ويحفّز إعادة التفكير في العلاقة بين العقل والجسد ويتحدى النظريات السائدة في علم النفس المعاصر.

الإبادة الجماعية المنظمة للروهينجا وواجب المسلمين...

أزمة الروهينجا واحدة من أكبر الكوارث الإنسانية الحديثة، حيث تعرض أكثر من 700 ألف شخص للتهجير وقتل آلاف على أساس عرقي وديني في إبادة جماعية نتيجة سنوات من الإسلاموفوبيا المنظمة والقوانين التمييزية والمعسكرات الداخلية. رغم معاناتهم، يظل التاريخ الإسلامي ملهمًا في التضامن مع الأقليات المضطهدة، مثل دعم الخليفة عمر بن الخطاب للشعب أثناء المجاعة وإنقاذ العثمانيين للشراكسة. اليوم يعيش أكثر من مليون لاجئ روهينجي في مخيمات مزرية ببنغلاديش، ويظل الأمل قائمًا عبر الدعاء، والدعم الإنساني، وزيادة الوعي بقضيتهم.

إفريقيا والطاقة المتجددة

تشير دراسة حديثة إلى أن إفريقيا ستشهد زيادة كبيرة في قدرة توليد الكهرباء بحلول عام 2030، إلا أن الوقود الأحفوري سيظل المصدر الرئيسي للطاقة، بينما ستشكل مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والطاقة الشمسية أقل من 10% من الإنتاج الكهربائي، على الرغم من الانخفاض الكبير في تكلفتها. استخدم الباحثون نهج التعلم الآلي لتحليل نحو 3000 مشروع طاقة خلال العقدين الماضيين في 54 دولة أفريقية، ووجدوا أن عوامل نجاح المشاريع مثل حجم المحطات وطبيعة التمويل كانت أهم من نوع الوقود أو القوة الاقتصادية للبلد. الدراسة تؤكد أن التحول نحو الطاقة المتجددة لن يحدث تلقائيًا رغم انخفاض التكاليف، ويتطلب تدخلًا حكوميًا وسياسات داعمة لضمان الاستدامة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، وإلا ستستمر محطات الفحم والنفط والغاز في إنتاج الطاقة لعقود قادمة، ما يعيق أهداف الحد من الانبعاثات.

العقل أعمق من مجرد الأنشطة الدماغية

توضح دراسة حديثة أن العلاج السلوكي المعرفي (CBT) يقوي الروابط العصبية في دماغ المصابين بالذهان، ويعزز التعافي طويل الأمد، ما يبرز فعالية العلاجات النفسية مقارنة بالأدوية ذات التأثير النفسي. يشير ستيف تايلور إلى أن العقل والدماغ في علاقة تكافلية: ليست التجارب النفسية مجرد نتاج للدماغ، بل يمكن أن تُحدث تغييرات عصبية ملموسة، كما تعكس المرونة العصبية قدرة الدماغ على التكيف. بالتالي، الحالات النفسية قد تولد تغييرات عصبية، ما يفسر نجاح العلاج النفسي في تحسين الصحة العقلية، ويؤكد أن العقل والدماغ ظاهرتان مترابطتان ولكنهما مستقلتان، ويجب دراستهما بشروطهما الخاصة.

تعرف على عالمة النفس في استكشافها ”التحيُّز اللاوا...

المقال يستعرض مسيرة عالمة النفس جينيفر إيبرهارت وأبحاثها الرائدة حول التحيّز العرقي اللاواعي وآثاره الاجتماعية الخطيرة، خاصة في سياقات الشرطة والعدالة الجنائية. توضح إيبرهارت أن عقولنا تميل إلى تصنيف الآخرين مما يؤدي أحيانًا إلى إطلاق افتراضات خاطئة وسلوكيات تمييزية غير واعية، وتبرهن على ذلك بتجارب نفسية متقدمة أظهرت كيف تؤثر الخلفية الاجتماعية على استجابات الدماغ وتصوراتنا للوجوه والعِرق. كما تكشف أبحاثها عن دور هذه التحيزات في قرارات مصيرية مثل إطلاق النار من الشرطة أو إصدار أحكام الإعدام. لم تكتف إيبرهارت بالتشخيص بل عملت على إصلاحات عملية، مثل تدريب شرطة أوكلاند على تقليل المواجهات العنصرية وجمع بيانات دقيقة لتحسين السياسات، ما أدى إلى خفض كبير في الإيقافات وحوادث إطلاق النار. تؤكد إيبرهارت أن مواجهة التحيّز تبدأ بالتأني وكبح التسرع في الأحكام، وتقترح استراتيجيات مثل تعزيز التنوع وتبني ""الاحتكاك"" لإبطاء القرارات التلقائية، مختتمة برسالة أمل بأن الوعي الذاتي يمكن أن يكون بداية التغيير والإصلاح.