القائمة الرئيسية

استخدام الرؤى والتدخلات السلوكية لتحسين إدارة مرض السكري في الشرق الأوسط

استخدام الرؤى والتدخلات السلوكية لتحسين إدارة مرض السكري في الشرق الأوسط
ملخص المقال

للاحتفال بيوم الصحة العالمي نشارك نتائج تجربة فريدة قد تساعد المصابين بداء السكري على خفض مستويات السكر في الدم.

[post-views]

ملخص: يتناول المقال تجربة سلوكية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تهدف لتحسين إدارة داء السكري، حيث تسجل المنطقة أعلى معدل عالمي للإصابة بنسبة 16.2٪، مع توقعات بارتفاعها 86٪ بحلول 2045. بالتعاون مع وزارة الصحة، اختُبرت تدخلات تعتمد على التزامات المرضى بخطط غذائية ونمط حياة صحي، عبر تجربة عشوائية شملت 624 مريضًا في ستة مراكز رعاية أولية. ورغم أن النتائج العامة لم تُظهر انخفاضًا كبيرًا في مستويات السكر، فإن المرضى ذوي المعدلات المرتفعة أظهروا استجابات إيجابية أولية. وتبرز التجربة أهمية التحليل التفصيلي للمجموعات الفرعية لتحديد أكثر الاستجابات السلوكية فعالية، وتطوير تدخلات مخصصة تحقق أثرًا أكبر في إدارة المرض.

للاحتفال بيوم الصحة العالمي نشارك نتائج تجربة فريدة قد تساعد المصابين بداء السكري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على خفض مستويات السكر في الدم.
هذه التجربة العملية استخدمت بعض التوجهات التدخلية السلوكية لتحسين حياة مرضى السكري وتخفيض نسبة المصابين بالنوع الثاني من السكري .

تتمتع منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حاليا بأعلى معدل انتشار إقليمي لمرض السكري بنسبة 16.2%.

التحدي الذي تواجهه المنطقة هو ان الاتجاهات المتوقعة مقلقة جداً بسبب نمط الحياة الذي يساهم في ازدياد مرضى السكري وتأثر حياتهم ليس بالمرض ذاته و حسب ولكن بمجموعة من الامراض المزمنة والخطيرة تبدأ من السكري و لا تتوقف عند بتر الاطراف والفشل الكلوي أمراض العيون وأمراض القلب والأوعية الدموية وغيرها من الامراض المزمنة الخطيرة.

من المتوقع أن ينمو معدل مرض السكري بنسبة 86 ليصل إلى 136 مليون بحلول عام 2045 بدون الإدارة السليمة، يمكن أن يؤدي مرض السكري إلى مضاعفات خطيرة ومزمنة، بما في ذلك الامراض المصاحبة والفشل الكلوي.

بالشراكة مع وزارة الصحة، أجرينا تجربة طموحة تهدف إلى اختبار ما إذا كان دعم المرضى لتقديم التزامات بالنظام الغذائي ونمط الحياة الصحية (على سبيل المثال، تناول أرز أقل و المشي المنتظم ( يمكن أن يخفض مستويات السكر في الدم ومؤشر كتلة الجسم.

لم نجد تأثيراً كبيراً على نسبة السكر في دم المرضى. ومع ذلك، فإن النتائج الواعدة للمرضى الذين كان مستوى السكر الأساسي لديهم في الدم مرتفعا تقدم رؤى مثيرة للاهتمام للبناء عليها للعمل في المستقبل.

ماذا فعلنا؟

أجرت بي آي تي BIT مراجعة للأدلة وأبحاثا نوعية في مراكز الرعاية الصحية حيث يتلقى غالبية الأشخاص المصابين بداء السكري الرعاية. وجدنا مسألتين هامتين يواجههما الأشخاص المصابون بداء السكري

الاولى: عدم الاتساق في تقديم المشورة الطبية للمرضى لم يكن هناك نهج قياسي أو رسائل متسقة لدعم المرضى لخفض مستويات السكر في الدم.

يمكن أن تكون أنماط الحياة الصحية صعبة في الوقت الحالي: حتى عندما يعرف الناس أنه يجب عليهم تناول الطعام الصحي وممارسة المزيد من التمارين الرياضية، فإن تأثير المعايير الاجتماعية حول الأكل والتحيز الحالي - ميلنا إلى المبالغة في تقدير المكافآت الفورية، مثل العلاج غير الصحي، على الفوائد طويلة الأجل - جعل متابعة السلوكيات الصحية أصعب في الواقع.

لمعالجة هذه الحواجز، أجرينا تجربة عشوائية محكومة شملت 624 مريضا في ستة مراكز رعاية اولية PHCS لاختبار تدخلين جديدين اختبرنا هذه التدخلات السلوكية مقابل كتيب المعلومات الحالي الذي تم توفيره للمرضى التحكم). و اعتمدنا هذين العلاجين الاول:

أولاً: يحدد "ملخص الالتزامات الصحية" التوصيات السلوكية لخفض مستويات السكر في الدم.

الثاني: في كلتى المجموعتين العلاجيتين، أكمل المرضى "رحلتي لمرض السكري" للمساعدة في التخطيط لتغييرات نمط حياتهم و ان بطرق متفاوتة.

النتائج وتحليل البيانات

لم يكن للالتزامات الصحية ولا إضافة مكالمات المراقبة تأثير ذو دلالة إحصائية على مستويات السكر في الدم لدى الناس مقارنة بالنشرة الحالية.

نتائج العلاجين السلوكيين مقارنة بالتحكم

تحليل المجموعة الفرعية الذي يستكشف الفرق بين الأشخاص الذين يعانون من مستويات السكر في الدم "المسيطر عليها وتلك المستويات "غير المنضبطة"

ومع ذلك، كشف المزيد من التحليل الاستكشافي عن نتيجة مثيرة للاهتمام. أظهر المرضى الذين يعانون من ارتفاع نسبة السكر في الدم 

"غير المنضبطة"، مقارنة بأولئك الذين يعانون من انخفاض نسبة السكر في الدم "المتحكم فيها"، علامات إيجابية للتأثير (على الرغم من أن هذه أيضاً لم تكن ذات دلالة إحصائية هي الأخرى). في حين أننا كنا نعتزم في الأصل التأثير على عدد أكبر من السكان المستهدفين، فإن هذه النتيجة بالذات توضح أهمية إجراء تحليلات المجموعات الفرعية في البحث من خلال البحث المعمق و الدقيق في البيانات.

فمن خلال القيام بالتحليل المعمق للبيانات يمكن للعلماء السلوكيين الكشف عن التدخلات الأكثر فعالية لمجموعات فرعية محددة وفي نهاية المطاف يتم تصميم استراتيجياتنا للتدخل السلوكي لتحقيق أقصى قدر من التأثير.

بعبارة أخرى، لا يتعلق الأمر فقط بما ينجح من تدخلات -ولكن بالتحليل المبني على الاستجابة السلوكية و الاستجابة السريعة والناجحة لردة الفعل السلوكية لتلك التدخلات.

المصدر

مقالات ذات صلة