- تأليف : د. عايض الدوسري
- تحرير : لطيفة الخريف
المقال يؤكد أن أخطر ما يمكن أن يواجه العقل هو المعلومة الأولى، لأنها تصبح القاعدة التي يقيس بها كل ما يليها، ويصبح فحصها وتقييمها أمراً حيوياً لتجنب استسلام العقل للأوهام والشبهات. ويبرز النص أهمية التربية على النقد الذاتي والفحص العلمي للمعلومات، سواء عبر بناء قاعدة معرفية قوية، أو الرجوع إلى المختصين الموثوقين، والتمييز بين المعلومة والرأي، كما يشدد على أن المثقف دوره الأساسي هو تقديم المعلومة الصحيحة أولاً لصد المعلومة الخاطئة لاحقاً. كما يحذر من إهمال الأفكار والشبهات، لأنها تتراكم وتسيطر على العقل، ويشدد على أن التعامل مع المعلومات المشكوك فيها يتطلب التحقق من المصدر أو الرجوع للعلماء المختصين، بينما السذّج الذين لا يفحصون أفكارهم يصبحون الأكثر عرضة للخداع والمضللين، تماماً كما أن الوقاية العلمية أفضل من مواجهة الفيروسات بلا استعداد.