القائمة الرئيسية

القناع والهوية

القناع والهوية
ملخص المقال

المقال عبارة عن حوار مع عالم الاجتماع والفيلسوف أليساندرو بيزورنو يستعيد فيه خلفيات وظروف كتابته لمقاله الشهير عن ""القناع""، حيث يربط تجربته الفكرية والعملية في باريس في الخمسينيات، وتأثره بالمسرح والرقص وبيرانديلو تحديدًا، بظهور اهتمامه المبكر بالقناع كرمز مزدوج للإخفاء والكشف، وكأداة لتشكيل الهوية عبر التفاعل الاجتماعي. يناقش بيزورنو دور القناع في الاعتراف بالذات والآخرين، وكيف أنه ليس مجرد ستر بل وسيلة لإظهار الهوية والتفاوض حولها، سواء في المجتمعات التقليدية أو الحديثة. كما يربط القناع بمسائل أوسع مثل الإيقاع، السيرة الذاتية، الاستهلاك، والعقد الاجتماعي، ويرى أن بناء الهوية الفردية والجماعية ينطوي دومًا على التضحية والتحويل، أي التخلي عن أقنعة وهوّيات سابقة من أجل تبني أخرى جديدة. الحوار يكشف أيضًا انفتاح بيزورنو على الأنثروبولوجيا والأدب والدراسات الثقافية، إلى جانب السوسيولوجيا، ليؤكد أن القناع ليس مجرد استعارة مسرحية، بل تقنية اجتماعية أساسية في فهم الذات والاعتراف المتبادل داخل الحياة الفردية والجماعية.

  • مقابلة مع: أليساندرو بيزورنو
  • ترجمة: تقي الدين بن فيفي
  • مراجعة: مصطفى هندي
  • تحرير: لطيفة الخريف
  • ساساتيلي: لنبدأ بالسياق الذي كتبت فيه “مقال عن القناع” (بيزورنو، 2005) قبل 15 عاما. كنت في باريس، بعد فترة دراسة في النمسا…
  • بيزورنو: نعم، كتبته بين ردهات مكتبة “متحف الإنسان، وتحديدا في غرفة “خزائن الأقنعة“. وحينها طرحته في ندوة بمدرسة الدراسات العليا، أدارها إيغانس ميرسون، والتي شاركت فيها برفقة سبعة أو ثمانية مفكرين شباب آخرين، من بينهم جان بيير فرنانت. كان هناك أيضا أصدقاء خارج تلك الندوة معجبين بكل الجدل الباريسي الفينومينولوجي، على العكس من فرنانت وميرسون. وأعتقد أن ظهور بيرانيدلو في المسرح الباريسي كان سببًا أساسيا.

مقالات ذات صلة