- إيمانيويل والرشتاين*
- ترجمة: زينب صلاح
- تحرير: فاطمة إنفيص
يتناول المقال نقدًا عميقًا لشعار الثورة الفرنسية ""الحرية، المساواة، الإخاء"" من خلال تحليل تاريخي وفلسفي، موضحًا أن التطبيق الفعلي لهذه المبادئ على مدى القرنين التاليين أنتج تناقضات وهياكل قمعية بدلاً من تحقيقها. يركز المقال على ثلاثة محاور رئيسية: التعددية (كبديل للإخاء الاستبعادي)، والبيئة (كضرورة ملحة تتعلق بالعدالة بين الأجيال)، وعدم المساواة (كنتاج بنيوي للنظام الرأسمالي العالمي). ويجادل بأن هذه القضايا متشابكة بشكل معقد؛ فالتعددية بدون عدالة قد تؤدي إلى صراعات جماعية، وحماية البيئة تتطلب موازنة صعبة بين احتياجات الأجيال الحالية والمستقبلية، والحد من عدم المساواة يواجه عقبات سياسية واقتصادية هائلة. يخلص المقال إلى أن النظام العالمي الحالي في أزمة بنيوية، وأن الصراع المستقبلي سيدور حول اختيار بين بديلين: نظام هرمي جديد يحافظ على الامتيازات (روح دافوس) أو نظام ديمقراطي وأكثر مساواة (روح بورتو أليغري)، مع التأكيد على ضرورة العمل على المدى القصير والطويل معًا لتحقيق تحول جذري نحو عالم أكثر عدالة.