- كالفرت جونز و سيليا باريس
- ترجمة: روان محمد
- تحرير: محمد بن داود الفضيلي
المقال يناقش تأثير الروايات البائسة على المواقف السياسية، موضحًا أنها ليست مجرد خيال للتسلية، بل قصص تحمل أبعادًا سياسية عميقة قد تعيد تشكيل البوصلة الأخلاقية للقراء والمشاهدين. من خلال سلسلة تجارب، وجد الباحثان كالفرت جونز وسيليا باريس أن التعرض لسرديات بائسة يزيد من استعداد الناس لتبرير العنف السياسي والعمل الراديكالي، في حين أن المشاهد العنيفة وحدها أو حتى الأخبار الحقيقية عن احتجاجات لا تترك نفس الأثر. يبرز المقال أن قوة هذه الروايات تكمن في قصصها حول مواجهة الظلم والسلطة القمعية، ما يجعلها أكثر إقناعًا من الوقائع الواقعية نفسها. ورغم أن هذا التأثير قد يحفّز وعيًا سياسيًا ويقظة تجاه الاستبداد، فإنه قد يغذي أيضًا مواقف متطرفة وخطابًا سياسيًا عنيفًا يهدد التوازن الديمقراطي.