- كارول جاغو
- ترجمة: نورة عيسى
- تحرير: أمل عبد الوهَّاب
المقال يناقش مشكلة عزوف طلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية عن القراءة رغم قدرتهم عليها، ويُرجع ذلك جزئيًا إلى هيمنة الهواتف الذكية التي تسلب وقتهم وتركيزهم. ويرى أن الحل ليس في التحذير من مخاطر التقنية، بل في خلق بيئة صفية مشجعة للقراءة، حيث تتاح الكتب بسهولة، ويُتداول الحديث عنها بين المعلمين والطلاب. ويقترح الكاتب عدة استراتيجيات منها: توفير مكتبات صفية منظمة وجذابة، تشجيع الطلاب على مشاركة تجاربهم القرائية، تخفيف الواجبات الرسمية المرتبطة بالقراءة، وتعليمهم طرق انتقاء الكتب المناسبة. ويؤكد أن الهدف هو غرس عادة القراءة الحرة بوصفها مهارة حياتية أساسية تمنح الطلاب عمقًا وفهمًا لا توفره لهم شاشات الهواتف أو الألعاب الرقمية.