- توم ماك-تاغ
- ترجمة: محمد علي راشد
- تحرير: محمود سيّد
يتناول المقال رؤية الروائي النمساوي جوزيف روث في أعماله، وخصوصًا روايته ""تمثال نصفي للإمبراطور""، التي تصوّر انهيار إمبراطورية هابسبورغ وخسارة عصر كامل، عبر شخصية الكونت مورستين الذي يعاني من فقدان وطنه وأسلوب حياته القديم. ويربط المقال بين مأساة أوروبا الوسطى في زمن روث والأزمة الحالية في أوكرانيا، مشيرًا إلى أن الغرب لم يتعلّم من التحذيرات المتكررة بشأن توسّع روسيا العدواني، وأن ردود الفعل الأوروبية والأمريكية تعكس خجلًا وغرورًا وسذاجة تاريخية مماثلة لما عاشه مورستين. ويخلص المقال إلى أن الزمن القديم انتهى، وأن على الغرب التخلي عن أوهام القوة والسيطرة السابقة، ومواجهة الواقع الجديد بوعي وحزم، تمامًا كما اضطر الكونت مورستين في النهاية لدفن ""تمثال نصفي للإمبراطور"" تمثّلًا لنهاية عالمه القديم.