يناقش المقال تطور مفهوم ""الجليل"" من جذوره اليونانية إلى تحليلات الفلاسفة والفنانين. في البداية، كان ""الجليل"" يرتبط بالخيمياء ثم تحوّل إلى مفهوم جمالي في القرن السابع عشر مع لونجينوس، الذي ربطه بالعواطف والتجارب التي تتحدّى الفهم. إدموند بيرك ربطه بالخوف والدهشة، بينما اعتبره كانط تجربة سلبية تكشف حدود العقل. في القرن التاسع عشر، توسع المفهوم في فلسفات هيغل ونيتشه ليشمل انفصالًا عن العقلانية. في القرن العشرين، طور فرويد ويوغ فكرة الجليل كعملية نفسية وتحولات في الذات.