القائمة الرئيسية

كتاب تصميم الدافعية للتعلم والأداء – نموذج آركس – دمجُ الاستراتيجيات الدافعة بالاستراتيجيات التعليمية Integrating Motivational and Instructional Strategies - الجزء ١٠/١٢

كتاب تصميم الدافعية للتعلم والأداء – نموذج آركس – دمجُ الاستراتيجيات الدافعة بالاستراتيجيات التعليمية Integrating Motivational and Instructional Strategies - الجزء ١٠/١٢
ملخص المقال

يناقش هذا الجزء من الكتاب صعوبة إجراء تقييم موثق، حيث يتطلب الكثير من الوقت والتنسيق والتعاون. ومع ذلك، حتى لو كان وقتك محدودًا، يمكنك الحصول على تغذية راجعة مفيدة عبر السماح لمتعلم أو اثنين فقط من المجموعة بمراجعة المواد وهي لا تزال في مرحلة المسودة؛ فهذا سيقدم تغذية راجعة قيمة حول وضوح المادة وجاذبيتها. وأثناء تنفيذ المقرر الدراسي، يمكن أيضًا الحصول على تغذية راجعة غير موثقة إذا لم تجهز استبيانات محددة.

يذكر هذا الجزء أيضًا أنه من الطبيعي أن تنجح بعض الأمور وتفشل أخرى عند تنفيذها لأول مرة. حتى الخبراء في تصميم النشاطات الدافعة مروا بمحاولات وتجارب متعددة للوصول إلى ما هم عليه الآن. ويشدد على أهمية التقييم الموثق الذي يساعد في تحقيق التطوير والتحسين المستمر بشكل أسرع.

ينتهي هذا الجزء بالتأكيد على أن هذه العملية تمثل خطوة كبيرة بعيدًا عن المناهج المعتمدة على الحدس في التعامل مع دافعية الطلاب، والتي تعتمد عادةً على مبادئ التعزيز الإيجابي والإبداع أو الموهبة لجعل التعليم ممتعًا. يوفر نموذج ARCS، على الجانب الآخر، عملية مبنية على مبادئ موثوقة في دافعية الإنسان، مع إرشادات وتصميم تكتيكات تهدف إلى رفع دافعية الطلاب. كما يشير إلى أن العملية ستستفيد من معارفك وخبراتك، وأنك مع مرور الوقت ستتعلم دمج التكتيكات بنجاح اعتمادًا على خبرتك وملاحظاتك.

تأمل / تدبر  Forethought

نبدأ هذا الفصلَ بسؤالين لتفكرَ فيهما:

  1. كيف يشبهُ التخطيطُ للدرس وضعَ مخطط معماري هندسي (الشكل 10.1)؟
  2. ما فوائدُ التخطيط المفصل للدروس, أم أنه مجردُ وثائقَ مزعجةٍ؟

                                                                       الشكل 10.1 وضعُ خطةِ بناء

مقدمة Introduction

المخططاتُ الهندسيةُ أساسيةٌ في البناء، فالمتعهدُ لن يستطيعَ حتى التفكيرَ في البدء في البناء دون أن يلقيَ نظرةٌ على المخطات المعمارية التفصيلية, ذلك أن هذه المخططاتِ تصفُ طريقةَ تصميم المكونات الفرعية للبناء كالكهرباءِ والمياهِ والإضاءة والهياكل وترابطها معاً. وبشكلٍ مشابه, تحتوي خطةُ الدرس وصفاً للأهداف والمحتوى والتكتيكات التعليمية والمواد اللازمة لتطويرِ، أو لنقل بناء الدرس. ولكن, وعلى عكسِ متعهدِ البناء, فمن الشائع أن يضعَ المدرس عدةَ أفكارٍ مفتاحية ويبدأُ الدرسُ دون العمل على التفاصيل. واعتماداً على مهارةِ المدرس وخبرته, فقد يكونُ الدرس ""جيداً"" ولكنه لن يكون فعالاً كما لو كان مخططاً بالتفصيل. إن التخطيطَ للدرس مفيدٌ جداً خاصة في بدايةِ المقرر الدراسي بدل التحضيرِ لكل درس على حدةٍ. يغطي هذا الفصلُ الخطوةَ الثامنة في عملية تصميم الدافعية التي تضعُ نموذجًا واضحًا لخطة درسٍ اعتياديةٍ، وتضيفُ أجزاءً خاصة بالدافعية لتصميمِ الدرس بطريقةٍ منظمة تندمجُ فيها تكتيكاتُ الخطوة السابعة ببرنامج التعليم. بالإضافة إلى أنه يتضمنُ مثالاً مفصلاً لمخططِ درسٍ في مساقٍ ""كورس"" المدرسة الابتدائية الذي استخدمناه في الفصول السابقة. وفي الجزءِ الأخير من الفصل وضعنا عدةَ أنشطةٍ يمكن استخدامُها في التطوير (الخطوة 9) والتقييم (الخطوة 10).

الخطوةُ الثامنة: الدمجُ بتصميم التعليم Step 8: Integrate with Instructional Design

نظرةٌ عامة Overview

حان وقتُ دمجِ تكتيكات(Tactics) الدافعية بالعناصر الأساسية للتعليم (Keller, 2000 February) وهي أهدافُ التعليم والمحتوى والنشاطات التعليمية. عليك أولاً مراجعةُ الوحدة التعليمية التي تعملُ على تطويرها ووضعُ قائمة بعناصرها. بعد ذلك، راجعْ التكتيكاتِ الدافعة التي اخترتها وحددْ بالضبط أين مكانُها في الدرس، وهذا يساعدُك على وضع قراراتٍ تطويرية وتجهيز المادة.

إذا كنت تتعلمُ إجراءَ تصميم الدافعية ستكون هذه الخطوةُ مفيدةً لك، لأن كلَّ شيء يتم هنا. أما إذا كنت خبيراً في تصميم التعليم وتعرفُ الكثيرَ عن تصميم الدافعية فستكونُ هذه الخطوةُ غيرَ ضرورية. يفكرُ المصممون الخبيرون بموقع كل تكتيكٍ دافعٍ بالضبط حينما يحددونه.

تظهرُ هنا أحدُ الاختلافات بين المبتدئ والخبير، فعندما تتعلمُ مهارةً أو عملية جديدة ستنفذها خطوةً خطوةً حتى تحيطَ بكل عناصرها. وبتطورِ خبرتك ستدمجُ بين معرفتك ومهاراتك وتؤدي الخطوتين معاً، أما إذا كنت حديثَ عهدٍ بالتصميم، فستجدُ ورقة العمل 8 مفيدةً لك في تحضيرِ المخطط النهائي، وحتى لو كنت خبيراً فإن هذه الورقة مفيدةٌ لك للأسباب التالية:

أولاً- لأنها تعطيكَ خطةَ عملٍ للمخططات التدريسية المعقدة.

وثانياً- لأنها ترشدُك إذا كان أكثرُ من شخص على المشروع.

وثالثاً- لأنها تقدمُ سجلاً وخطةً مستمرة في حال تركتَ المشروع ليتمَه شخصٌ آخر.

ورابعاً- إذا أردت العملَ على هذا المقرر الدراسي مرةً أخرى في المستقبل، بعد عملك على مشاريع أخرى متنوعة لمساقات ""لكورسات"" أخرى، فستوفرُ عليك هذه الورقةُ الوقتَ اللازم لإعادة توجيهِ نفسك نحو محتوى وهيكلِ المقرر الدراسي والتعزيزات الدافعة.

1.      عنوانُ المقررِ الدراسي:

4 . استراتيجيةُ تدريسِ الدرس بشكل عام:

 

2.      عنوانُ الوحدة:

هدفُ الوحدة:

 

5. استراتيجيةُ الدافعية للدرس بشكل عام

1- استراتيجيةُ الحفاظ عليها:

2- استراتيجيةُ تعزيزها:

 

3.      عنوانُ الدرس:

هدفُ الدرس التعليمي النهائي:

 

6. أهدافُ التعليم المتسلسلة

7. هيكلُ المحتوى

8. التكتيكاتُ التعليمية

9. التكتيكاتُ الدافعة

10. التقييمُ

11. المادةُ

12. الوقتُ المطلوب

 
        
         

                                                                          الجدول 10.1 ورقة العمل 8

إرشاداتُ ورقة العمل 8: خطة عمل مفصلة Instruction for Worksheet 8-Detailed Lesson Plan

يحتوي هذا الجزءُ على نموذجٍ لخطة درس (الجدول 10.1) يشتركُ ببعض المواصفات مع العديد من خططِ الدروس في المدرسة، وبيئاتِ تدريب العمل، إلى جانبِ خصائصَ أخرى فريدة؛ مثلُ التفريقِ بين الاستراتيجية وبين التكتيك، وإدراجِ تخطيطٍ للدافعية. وكما هو الحالُ في كلِّ النماذجِ الأخرى في هذا الكتاب، يمكنك التعديلُ على هذه الورقة بما يتناسبُ ومصطلحاتِك وما تفضلُه في التصميم. فليس النموذجُ بحد ذاته هو المهمَّ؛ بل المهمُّ هو الهدفُ منه، وأنواع المعلومات فيه. تالياً تجدُ تعليماتِ استخدامِ حقول ورقة العمل 8 (الجدول 10.1):

  1. عندما تدرجُ اسم المقرر الدراسي، ضعْ له رقماً مرجعياً، وأي معلومات أخرى تساعد مؤسستك في تصنيفه.
  2. إن احتوى المقررُ الدراسي وحداتٍ عدةً مختلفة، فاستخدمْ هذا الحقلَ لتسجل اسم الوحدة وهدفها العام.
  3. يجب أن تكونُ المعلوماتُ في هذا الحقل محددةً جداً، فهو يمثلُ الهدفَ النهائي وعنوان الدرس الذي تطوره.
  4. صفْ الاستراتيجيةَ التعليمية بشكل عام، والتي قد تكونُ أسلوبَ المحاضرة الذي يعتمدُ على المعلم (Gagne, Wager, Golas & Keller, 2005)أو نهوجاً أخرى مختلفة مثلُ ""المحتوى، مثالُ، تمرينٍ"" أو نهجُ ""الحوار السقراطي"" أو التعليمِ التجريبي أو أي نهجٍ آخر.
  5. صفْ هنا استراتيجيتكَ الدافعةَ بشكل عام والتي تعتمدُ على تحليلِ دافعية المتلقين في ورقة العمل 3. راجع الجدول (10.2) لترى مثالاً على ذلك.
  6. استخدمْ هذا العمودَ لوضعِ أهداف التعلم التي تريد تحقيقَها في ترتيبٍ تسلسلي حسبَ الوقت. ضعْ الأهدافَ الجزئية الخاصة بالمهارات أولاً ثم الأهدافَ الجوهريةَ النهائية أخيراً. سيوفرُ هذا الحقلُ خطوطاً عريضة لدرسك.
  7. يجبُ ألا تضعَ في عمود المحتوى هيكلَ الموضوع الدراسي أو كلماتِه المفتاحية فقط؛ بل الأفضلُ كتابةُ فقراتٍ وتوضيحاتٍ لما يحتويه الدرس. هذه هي الخطوةُ الأولى في التطوير، وبعد انتهاءِ خطتك التفصيلية هذه يأتي وقتُ كتابةِ محتوى درسك بالضبط.
  8. ما أنواعُ الاستراتيجيات التعليمية التي ستستخدمها؟ صفْ التكتيكاتِ التي ستستخدمُها لكل هدفٍ ومحتوى، مثلُ المحاضرة (يرجى أن تكون قصيرة)، والنقاشاتِ، والشرحِ، ودراسةِ حالة، ومصادرِ الفيديو مثل ""يوتيوب""، والتمريناتِ، والاختباراتِ القصيرة. من المفيد إضافةُ أوصافٍ صغيرة تتضمنُ تفاصيلَ محددةً، مثلُ أسئلةٍ نموذجية بدلَ تقديمِ كلمةٍ أو كلمتين لوصف النشاط التعليمي.
  9. ضعْ في هذا العمود التكتيكاتِ الدافعة المرتبطة بكل جزءٍ من الدرس. ومن الممكن أن تضعَ تكتيكاً دافعاً لا يقابلُ تكتيكاً تعليمياً والعكس كذلك. قد تتشابكُ التكتيكات معاً لذا وضعنا خطاً منقطاً بين هذين العمودين. على سبيلِ المثال، قد يبدأُ الدرسُ بتكتيكٍ دافعٍ، مثلُ سؤالٍ مثيرٍ للتفكير يسبقُ الجزءَ الأول من المحتوى التعليمي، وفي هذه الحالة اتركْ المساحةَ المخصصة للتكتيكِ التعليمي هنا فارغةً. بعد ذلك، قد يحتوي الدرسُ دراسةَ حالة لخلقِ إحساسٍ بالصلة لتوضيحِ كيف تتمُّ عمليةُ التنزيلات مثلاً في مساقٍ "" كورس"" متعلقٍ بالمبيعات لشركة ما، هنا سيتضمنُ عمودُ المكونات الدافعة والتعليمية وصفاً لهذا النشاط.
  10. من المهم أثناءَ العملية التعليمية للطالب والمعلم أن يعرفا ما يتمُّ تحقيقُه من أهداف. وهنا يأتي دورُ أدوات التقييم لتوفرَ دليلاً لما تم تعلمُه وشعورُ المتعلمين تجاه العملية. إن الاتجاهاتِ لدى الطالب مهمةٌ كما الإنجازات لأنها تؤشرُ على استمرارِ اهتمامِ الطالب بالموضوع وإعطائِه صورة جيدة عن الدرس للآخرين. عليك أن تضعَ هنا التقييماتِ التطورية وتلك النهائيةِ إضافةً إلى الاختباراتِ القصيرة ذاتية التصحيح والنشاطات القابلة للقياس والمراجعة مع الأقران والتغذية الراجعة والامتحانات.
  11. من المهم – سواءً في الغرفِ الصفية أو ورشاتِ العمل- وضعُ الموادِّ المساعدةِ التي ستستخدمُ في كل جزء من الدرس. يساعدُ وضعُ كل عروض Power Point، والمواد المكتوبة، وروابطُ الإنترنت، وأوراقُ الرسم، وأقلامُ التخطيط، والأشرطةُ التسجيلية وغيرُها المعلم على الإحاطة بكل المادة التي سيدرسها وتحضيرها قبل الدخول إلى الصف.
  12. وأخيراً، من المهم وضعُ الوقتِ المخصصِ لكل جزء من الدرس. إن أكبرَ خطأ قد يقعُ به المصممون هنا هو وضعُ وقتٍ أقلَّ من اللازم لكل جزء، فقد يضعُ مصممٌ مثلاً دقيقتين للتمهيد و25 دقيقة للنشاط التعاوني. وكلا المدتين غير واقعيتين إذ إن أقصرَ مدةٍ للتمهيد هي 5 دقائق، خاصة عندما تفكرُ بالتمهيد كموجهٍ ومشغل للمتعلمين. أما النشاط التعاوني فقد يأخذُ وحدَه 40 دقيقة وحتى أكثر. فالتحولُ من أسلوب المحاضرة لجميع الطلاب أو النقاش الجماعي إلى نشاطٍ تعاوني يحتاجُ وقتاً لانقسام الطلاب إلى مجموعات، وحديثك عن التعليمات، واندماجُ الطلاب بالعمل، ودفعهم للعمل معاً، ووصولهم للنتائج، وتذكيرهم بما هو متوقعٌ، وتحضيرُهم لتعليقات على عملهم، ومن ثم تقديمُهم للنتائج. عندما تقسمُ نشاطاً معقداً إلى مكوناتٍ أصغرَ وتقدر الوقت اللازم لكلِ جزءٍ تكونُ فرصتُك بوضع تقديرات واقعيةً أكبر.

قد يعدلُ إجراؤُك هذا النشاطَ على قائمةِ التكتيكات الدافعة، وهذا مقبولٌ وطبيعيٌ خلال هذه العملية التي تتضمنُ إعادةَ التفكير أو مراجعةَ القرارات أكثرَ من مرة، ما يعني تغيراً في أفكارك ووضعَ أفكارٍ جديدة وبالتالي توليدُ حلولٍ إبداعيةٍ أكثرَ مما وضعته في البداية.

حين تنتهي يجبُ أن تكونَ البنودُ في الأعمدة من 6 إلى 10 مرتبة زمنياً. ما يساعدُ المصممَ والمدرسَ على تصور تسلسل الدرس.

مثالٌ على خطة درس مفصلة Example of a Detailed Lesson Plan

يعدُّ المثالُ في الجدول 10.2 والمبني على مثالِ المدرسة الابتدائية الذي تحدثنا عنه في الفصول السابقة مفصلاً بشكلٍ دقيق، وهو يشرحُ كيفية دمجِ التكتيكات الدافعة بالأجزاء الأخرى من الدرس، إلى جانب احتوائه على أمثلةِ تكتيكاتٍ دافعة يمكنُ الأخذُ بها وتطبيقُها في مواقف تعليمية أخرى غير هذا.

خطةُ درس مفصلة:

دليلُ درسٍ مفصل لـ:

مشروعُ البحث الفردي للصفين الخامس والسادس

1 - عنوانُ المقرر الدراسي: اللغة الإنجليزية (مشروع خاص بالصفين الخامس والسادس)

4- الاستراتيجيةُ التعليمية العامة: المنهج العام هو تدريب وإرشاد الطلاب، والجلسات التفاعلية هامة في المقرر الدراسي

5- الاستراتيجيةُ الدافعة للدرس

أ‌-       استراتيجيةُ إبقاء الدافعية (للمحافظة على المستويات المرغوبة من الدافعية): سيكون الواجب الأساسي دافعاً لهم، ولكن من المهم استخدام عدة أساليب للمحافظة على الاهتمام إضافة إلى مشاركة النتائج معاً لإبقائهم مهتمين ومنتجين.

ب‌-    استراتيجيةُ التعزيز (لعناصر الدافعية التي تحتاج بعض التحسين): قد لا يشعر الطلاب بصلة الواجب أحياناً، وقد تتأرجح ثقته خلال مدة المقرر الدراسي لذلك فإن استراتيجية التعزيز العامة تتمثل بـ: 1. ترتيب الواجبات من السهل إلى الصعب، أي من المعرفة والفهم في البداية إلى التركيب والتقييم في النهاية. 2. تشجيع الطلاب خلال المشروع وخاصة في المهام التي قد تبدو صعبة أو محبطة. 3. تقديم تغذية راجعة إيجابية من وقت لآخر بعد إتمام كل عنصر من المشروع.  

2 - عنوانُ الوحدة: تطوير مشروع فردي.

هدفُ الوحدة: تخطيط وإجراء وكتابة تقرير بنتائج مشروع بحث فردي.

3 - عنوانُ الدرس: تحديد موضوع وهدف البحث.

هدفُ الدرس التعليمي النهائي: أن يحصل المتعلمون على معلومات في مجالات اهتمامهم ويحددوا الهدف والموضوع.

6- الأهدافُ المتسلسلة والنهائية

7- هيكلُ المحتوى

8- التكتيكاتُ التعليمية (النشاطات، والتقييمات الذاتية والاختبارات)

9-التكتيكاتُ الدافعة (النشاطات) مصنفة حسب A,R,C,S(الانتباه والصلة والثقة والرضى)

10- التقييماتُ

11- المادةُ

12- الوقتُ المطلوب

1.1 تعرفُ مجالِ الاهتمام

هدفُ ونهجُ مشروع البحث الفردي.

أمثلةٌ على موضوعات من كورسات سابقة.

أشياءُ يجب أخذهُا بعين الاعتبار حين اختيار الموضوع.

أشياءُ يجب أخذها بعين الاعتبار حين اختيار شريك أو العمل منفرداً.

طرحُ عدة أسئلة عن كيف يحصل الناس على معلومات في مجالات اهتمامهم.

شرحُ المشروع للطلاب.

إعطاء أمثلة على مواضيع اختارها طلاب في كورسات سابقة.

طرحُ أسئلة عن كيف يحدد الشخص الأشياء التي يريد معرفة المزيد عنها.

استخدامُ أمثلة من واقع الحياة مثل تقارير الأخبار والكتّاب والناس الذين يريدون معرفة المزيد عن السيارات والمنازل والبناء أو أي شيء آخر (A, R).

المقارنةُ بين المشروع الفردي والاستكشاف وغيره من أنواع المغامرة (A).

نقلُ التفاعل من طالب- معلم إلى طالب- طالب بالسماح للطلاب بالعمل معاً على مشروع A, C

مراجعةُ المواضيع للنظر في سهولتها ومجالاتها.

عرضٌ تقديميٌ لمواضيع سابقة.

الحصةُ 1

20 دقيقة.

1.2 جمعُ معلومات عن مجال الاهتمام

مصادرُ معلومات متوفرة للمتعلمين.

إرشادات حول جمع المادة.

كم ونوع المعلومات التي يجمعونها لهذه المهمة.

شرحُ إرشادات جمع المعلومات.

شرح نوع المواد التي يجب جمعها قبل اختيار الموضوع النهائي.

طرحُ سؤال ماذا يفعلون عندما يواجههم شيء يودون معرفة المزيد عنه مثل لعبة جديدة (A).

مراجعةُ قائمة المراجع لمعرفة صلتها بالموضوع ومناسبتها.

عرضٌ تقديمي لجمع المعلومات.

مادة مكتوبة لجمع المعلومات.

الحصة 1

30 دقيقة.

1.3 تحضيرُ وصفٍ للموضوع

خصائصُ وعناصرُ وصفِ الموضوع.

أمثلةٌ على مواضيع مختلفة.

شرحُ ما تتضمنه جملة الموضوع الجيدة.

تقديم أمثلة.

جعلُ الطلاب يكتبون بعض جمل المواضيع.

إعطاءُ تغذية راجعة.

عرضُ أمثلة لمشاريع سابقة (A,C).

السماحُ للمتعلمين باختيار الموضوع الذي يريدون (A,R)، وتطويره بالسرعة التي يرغبون (C).

طلبُ ربط الواجب بالأهداف المستقبلية (R).

مراجعةُ وصف الموضوع للتأكد من سهولته وصلته بالأهداف المستقبلية.

أمثلةٌ على مشاريعَ سابقة.

دليلُ متطلبات وصف هدف بشكل جيد.

الحصة 2

20 دقيقة.

1.4 تحضير خطة للبحث

عناصر خطة البحث الجيدة بما فيها الأنشطة والأساليب والمواعيد.

تقديم عناصر خطة البحث.

طلب إجابة سؤال: كيف تشبه هذه العناصر جمع المعلومات الذي قاموا به من قبل (تشبهها باستثناء أنها رسمية ومركزة أكثر).

طلب إعداد مسودات لخططهم البحثية التي سينهونها بواجب بيتي.

تقديم طرق بديلة جيدة لتحقيق أهدافهم:

اطلب من المجموعات القيام بعصف ذهني للطرق المتنوعة التي قد تستخدم لإتمام البحث (R).

راجع الخطط البحثية من ناحية سهولتها ومناسبتها.

دليل إرشادات ومثال على خطط بحثية.

الحصة 2

30 دقيقة.

1.5 تقبل المسؤولية الفردية في القرارات المستقلة والمواعيد إلى جانب التعاون مع زميل أو أكثر في العمل.

كيف يخطط للنجاح بما في ذلك تحديد والالتزام بالمواعيد وتوقع المعوقات وتجاوزها والتواصل مع الزملاء.

سؤال المتعلمين: لم لا ينهون دائماً ما يبدؤون به بعد الموعد. وضع الإجابات على اللوح.

طلب إعطاء أمثلة على أشياء تجعل من الصعب حل الواجب في وقته على النقيض من الواجبات العادية في المقرر الدراسيات الأخرى.
وضع الأمثلة على اللوح.

مراجعة المتعلمين لخططهم البحثية ليروا إن كانوا سيعدلون المواعيد أو المسؤوليات ليصبحوا واقعيين أكثر.

اشرح ما أظهرته الأبحاث عن ما يجعل من الصعب البقاء على الجدول الزمني لإنهاء العمل الفردي (C).

ساعد المتعلمين في وضع أهداف جيدة التحدي وواقعية بنفس الوقت من خلال مراجعة أبحاثهم وتقديم تغذية راجعة مفصلة (C).

تقديم أدوات تقييم ذاتية ليستخدموها أثناء إجراء البحث.

 

مادة أدوات التقييم الذاتية.

الحصة 3

20 دقيقة.

1.6 استخدام طرق متنوعة للتوضيح ووسائط متعددة لتوصيل الأفكار.

كيفية تحضير تقارير شفوية ومكتوبة لمواضيعهم وخططهم البحثية.

تقديم إرشادات حول تحضير وتقديم ووصف مواضيعهم وخططهم البحثية لباقي الصف.

تقديم أمثلة.

مراجعة التقارير المكتوبة والخطوط العريضة لما سيقدمونه أمام بقية الطلاب قبل تقديمه.

الاهتمامُ المركز بكل الطلاب عند الانتقال من مرحلة لأخرى في المشروع (S).

إعطاءُ تغذية راجعة إيجابية في كل مرة يقوم بها فرد أو مجموعة بأمر جيد وإعطاء تغذية راجعة تصحيحية (وليست ناقدة) لمساعدتهم في التحسن (S,C).

عند عرض المجموعات لمشاريعها أمام الطلاب، دعْ المجموعات تشاركْ بـ""نصائح للنجاح"" خطرت ببالهم قد تساعد الجميع بانتقالهم للمرجلة التالية من المشروع (S).

تقديمُ تغذية راجعة تصحيحية.

مراجعة التقارير النهائية لوضع العلامات.

 

الحصة 3

20 دقيقة (للتخطيط)

50 دقيقة (لما سيقدمونه أمام البقية).

        

                                                           الجدول 10.2 ورقةُ العمل 8: مثالٌ من مدرسة ابتدائية

 الخطوة 9: اختيار وتطوير المواد Step 9: Select and Develop Materials

نظرةٌ عامة Overview

تعرفتَ في أوراق العمل السابقة أنواعًا عدةً للتكتيكات الدافعة وأين نضعُها في الدرس. في هذه الخطوةِ، ستقررُ إن كنت ستستخدمُ المواد التي تحتاجها التكتيكاتُ الدافعة أم تطورُ غيرَها. قد لا تستلزمُ التكتيكاتُ الدافعة بحثاً عن مواد لها إذ يمكن تطبيقها مباشرة، أو أنها تتطلبُ تعديلاً فقط على المحتوى التعليمي. أما إذا كنتَ ستستخدمُ لعبةٌ أو نشاطًا تعليميًا ولم تفكر بشيءٍ محددٍ فقد تبحث عن مواد تمثل نموذجاً على الأقل لما تريده.

توفرُ ورقةُ العمل 9 (الجدول 10.3) مخططًا لعملك وتسجيلاً لنتائجَ قراراتك.

اختيارُ وتطويرُ المواد

استخدم هذه الورقة لـ:

1.      تعرفْ مواد ونشاطات التكتيكات الدافعة الموجودة أصلاً والتي تلبي احتياجاتك.

2.      وضعْ قائمة بالتكتيكات أو النشاطات التعليمية التي تدعم أهداف المقرر الدراسي والتي يمكن تعديلها لدمجها بالتكتيكات الدافعة.

3.      ضعْ قائمة بالبنود (المواد والتكتيكات) التي يجب تعديلها أو إيجادها لتلبية احتياجات الدافعية.

4.      حضِّرْ خطة تطوير (المهام، من، متى، كم الفترة).

5.      صفْ التكتيكات الدافعة الناتجة (الخصائص والوقت اللازم والشروط الخاصة)

                                                                        الجدول 10.3 ورقة العمل 9

 

إرشادات لورقة العمل 9:Instructions for Worksheet 9 – Select and Develop Materials

  1. بعد مراجعة تكتيكات الدافعية، حدد الأفضل منها لتطبيقه من المواد الموجودة أو ما تم تعديله منها. هناك مصادر جيدة لأفكار يمكن الاستفادة منها هنا ككتب شركة النشر ""Pfeiffer"" و Jossey-BasInc والجمعية الأمريكية للتدريب والتطوير وغيرها ممن يقدم مقترحات لأنشطة مفيدة. وعلى سبيل المثال، إن كنت تحتاج نشاطاً تجريبياً يتطلب عملاً ضمن مجموعات فستجد الكثير من الأمثلة في هذه المصادر.
  2. قد تجد نشاطات تعليمية ذات خصائص دافعة موجودة في الدرس أصلاً، وهذه تتطلب عدة تعديلات بسيطة فقط لتحقيق هدف الدافعية الذي تريد. حدد مثل هذه النشاطات في هذا الجزء من ورقة العمل.
  3. في هذا الجزءِ، ضعْ قائمةً بالتكتيكات الدافعة التي يجبُ أن تستخدمَها أو المواد التي تتطلبُ بعضَ التعديل، وهذا هو الجزءُ الذي يتطلب أكبرَ كميةٍ من العمل.
  4. حضرْ خطةً زمنية للعمل ضعْ فيها المهام ومن سيقومُ بها وأيّ مصادرَ خاصة تحتاجها، وكما هو الحال في الأوراق السابقة، حضرْ هذه الخطةَ التطويرية في حالٍ، فقط، كانت مفيدةً لإدارة عملك وعمل الآخرين.

الانتقال للتطبيق:Transition 

لقد انتهيتَ الآنَ من الخطة التفصيلية وطورتَ مسودةً للمواد التعليمية والدافعة، وبالتالي فقد حان الوقتُ لتحددَ فيما إذا كنت ستقيمها وكيف.

الخطوة 10: التقييم والمراجعة Step 10: Evaluation Revision

نظرةٌ عامة Overview

في أي عمليةِ تصميمٍ تعليمي موثقٍ، يعدُّ التقييمُ جزءاً من العملية، ويتم فيه تقييمُ ما إذا كان الطلابُ سيحبون الموادَّ وكيف سيكونُ أداؤهم في اختبارات الإنجاز. في بعضِ الأحيان، قد لا يكونُ التقييمُ الموثقُ لحب الطلاب المادةَ ضروريًا. فعندما تطورُ درسًا تريدُ تدريسَه لطلابك سيكونُ لديك شعورٌ بمدى حبِّ الطلاب له وستناقشُ ذلك معهم، ولكن في معظم الحالات يفضلُ إجراءُ تقييمٍ أكثرَ رسميةً لذلك، خاصة إذا كان هناك شخصٌ آخرُ سيقدم الدرس. وزيادةً على ذلك إذا كان التعليمُ فرديًا بدلاً من التعليم بالغرف الصفية أو إذا كنتَ تريدُ دليلاً ملموساً على ردةِ فعل المتعلمين تجاه الطلابِ فهذا يستلزمُ إجراء تقييم موثق.

التقييمُ والمراجعة

استخدمْ هذه الورقةَ لتلخيص نتائجِ خطة التقييم وتنفيذها

1.      ضعْ قائمةً بأسئلة التقييم.

2.      ضعْ قائمةً بمواد التقييم المستخدمة (مثلاً: الاستبيانات وقوائم رصد الملاحظات).

3.      صفْ خطةً التقييم (نموذج، أين، متى).

4.      لخصْ النتائج.

5.      ضعْ قائمةً بالمراجعات إذا وجدت.

                                                                      الجدول 10.4 ورقة العمل 10

إرشاداتُ ورقة العمل 10 Instructions for Worksheet 10 – Evaluation and Revision

تقدمُ هذه الورقةُ خطوطًا عريضةً لخطةٍ سهلةٍ وفعالة للتقييم، لكنها لا تصفُ أنواعًا مختلفةً للبحث أو الطرق الاحصائية. إن الهدفَ هنا هو تسجيلُ نتائج التقييم وأهدافها.

  1. حددْ تمامًا ما تريد فعلَه، وضعْ أسئلتك هنا. قد تسألُ المتعلمين فيما إذا أحبوا نشاطًا معينًا، أو استغلوا وقتهم بشكل جيد، أو كان نشاطٌ ما متصلاً بمحتوى الدرس، أو إذا كان ممتعًا أو غير ذلك. حاولْ الإحاطةَ بجميع مكونات الدافعية الموجودة في نموذج ARCS وغيرها من الأشياء التي تريدُ معرفتها. وبمعرفةِ ردود فعلهم تجاه الانتباهِ والصلةِ والثقةِ والرضى ستستطيع المقارنة.
  2. اكتبْ طرقَ جمع المعلومات التي ستستخدمُها، مثلُ الاستبيانات أو قائمةِ شطبٍ تعبئها أنت كمدرس من خلال ملاحظاتك لاندماجهم أو عدمِ اندماجهم بنشاط معين. يمكنك أن تقابلَ شخصيًا طلابًا يثقون بك بما يكفي ليقدموا لك إجاباتٍ صادقةً أو قد تسجلُ تعليقات تسمعها خلال الحصة.
  3. حددْ من ستجمعُ منه المعلومات ومتى. عادةً يوضع الجميعُ تحت التقييم ولكن هناك مواقفُ تتطلبُ عدداً قليلاً من الأشخاص لتقييمهم. إذا كنت تدرس صفوفًا مختلفةً نفسَ المقرر الدراسي فقد تريدُ تقييمَ صف بشكلٍ أكثرَ تفصيلاً دون غيره وإذا كانت النتيجةُ إيجابيةً ستقضي وقتاً أقصرَ في تقييم الصفوف الأخرى. وكما هو الحالُ في الأوراقِ السابقة، طورْ خطةً تحددُ فيها من ستقيم وأين ومتى ومن سينفذه.
  4. بعد الحصول على ردود أفعال المتعلمين، عليك تحليلُها وتلخيصُها، وتعتمدُ طريقةُ تلخيص النتائج على نوع المعلومات التي جمعتَها، ولا يجبُ أن تجري تحليلاً إحصائياً إلا إذا كنت ضمن مشروعٍ رسمي بحق. أما في أكثرِ الأحيان فقد تقرأُ النتائجَ فقط، وتضعُ قائمةً بالنقاط التي ذكرها المتعلمون وكم مرةً ذكروها، وعند استخدامك استبيانًا ما فقد تحصي عددَ الردود المتشابهة لبعض البنود.
  5. في النهاية، اكتبْ النتائجَ التي حصلت عليها، وإذا وجدتَ بعضَ الشكاوى فعليك تعرفُ الأجزاءِ التي يجبُ مراجعتها. قد تجد أيضاً اقتراحاتٍ للتحسين عليك تلخيصها. وربما تجدُ تعليقًا مثل: ""استغرقَ المثالُ الدافعُ الذي ذكرته في الدرس 3 وقتًا طويلاً"" وهذا مفيدٌ أكثرَ من ""لم أحب الدرس 3"". وفي حالٍ وجدت الكثيرَ من الجمل العامة مثلِ النوعِ الثاني من المثال السابق، عليك العودةُ لجمعِ معلومات إضافية لتجدَ بالتحديد ما الشيءَ الذي لم يحبوه.

مقالات ذات صلة