القائمة الرئيسية

الهبوط على سطح القمر

الهبوط على سطح القمر
ملخص المقال

وفقًا لدراسة أجرتها Ipsos عام 2019، يعتقد 11% من جيل الألفية أن الهبوط على سطح القمر عام 1969 كان مزيفًا، في حين يعتقد 6% من جميع المشاركين أنه لم يحدث بالفعل. يشكك مؤمنو نظريات المؤامرة في تفاصيل عمليات الهبوط الستة، مثل عدم وجود نجوم في الصور وظلال تبدو غير طبيعية، رغم دحض هذه الادعاءات.

يعتقد 11 في المئة من جيل الألفية، وفقًا لدراسة  أجراها Ipsos عام 2019م لصالح شبكة C-Span، أنَّ الهبوط على سطح القمر عام 1969م كان مزيفًا، بينما يعتقد 6 في المئة من جميع المجيبين أنه لم يكن حقيقيًّا.

 اقترح بعضٌ ممَن يؤمنون بنظرية المؤامرة أنَّ عمليات الهبوط الستة على سطح القمر بين عامي 1969م و1972م كانت مُزيَّفة، وأنَّ الاثني عشر رائدًا أمريكيًّا من برنامج أبولو لم يمشوا حقًا على سطح القمر. ويُشكِّك المؤمنون بنظرية المؤامرة في  كثيرٍ من تفاصيل عمليات الهبوط على سطح القمر بما يشمل عدم وجود نجوم في السماء في «الصور» الملتقطة على سطح القمر، وأنَّ الظلال في الصور تبدو كأنها في زوايا غريبة، (لكنَّ  دُحِضَت كل هذه الادعاءات وغيرها).

وأظهرت استطلاعات الرأي التي أُجريت في أماكن مختلفة أنَّ ما بين 6 في المئة و20 في المئة من الأمريكيين و25 في المئة من البريطانيين و28 في المئة من الروس الذين شملهم الاستطلاع، يعتقدون أنَّ الهبوط على سطح القمر كان مُزيفًا. و قال 9 في المئة من المستجيبين لاستطلاع للرأي أجرته صحيفة واشنطن بوست عام 1994م: ""إنه من المحتمل أنَّ رواد الفضاء لم يذهبوا إلى القمر"" في حين أنَّ 5 في المئة كانوا غير متأكدين من ذلك. وارتفعت نسبة التشكيك إلى نحو 20 في المئة بعد بث برنامج تلفزيوني خاص على شبكة فوكس في فبراير 2001م، بعنوان «نظرية المؤامرة: هل هبطنا على سطح القمر؟»،  وقد شاهده نحو 15 مليون مشاهد

الوجه على المريخ

كانت مركبة فايكينغ المدارية هي أول مَن صورت «الوجه على المريخ» تصويرًا تفصيليًا. حيث بدا أن هناك وجه في  إحدى الصور التي التقطها فايكنغ 1 في عام 1976م.

عندما التُقِطت الصورة في البداية، أشار كبير العلماء فايكنغ جيري سوفن إلى ""الوجه على المريخ"" على أنه «خدعة ضوء وظل». لكن يعتقد بعض المعلِّقين أنَّ هذا دليل على وجود كائنات ذكية خارج كوكب الأرض، وحضارة مريخية مفقودة، مدعومة بسماتٍ أخرى يعتقدون أنها موجودة -مثل الأهرامات- التي يجادلون بأنها جزء من أطلال مدينة. صرحت وكالة ناسا بعد تحليل البيانات العالية الدقة لـ «الماسح الشامل للمريخ» في عام 1999م، أنَّ «التحليل التفصيلي للصور المتعددة لهذا الملمح يكشف أنَّ (الوجه على المريخ) تلة مريخية طبيعية الشكل، يعتمد مظهرها الخادع الذي يشبه الوجه على زاويتي الرؤية والإضاءة».

 

مقالات ذات صلة