القائمة الرئيسية

قائمة الترجمات

الفلاسفة ومتعة المشي

الفلاسفة ومتعة المشي

يستعرض المقال أفكار خمسة فلاسفة حول متعة وفلسفة المشي، مبينًا كيف أن المشي ليس مجرد نشاط بدني بل وسيلة للتأمل والتواصل مع الذات والطبيعة. يرى أرسطو أن المشي يعزز التفكير والنقاش، بينما يشدد روسو على حرية الاستكشاف أثناء المشي والفرح البسيط الذي يمنحه. أما ثورو، فيدعو إلى الانغماس في الطبيعة، ويرى سانتيانا في القدرة على الحركة شرطًا لفهم العالم والذكاء. ويُبرز فريدريك جروس أهمية الصمت والوحدة أثناء المشي بوصفهما طريقًا للسلام الداخلي. توضح الكاتبة إيميلي توماس أن الفلاسفة لم يكونوا فقط عقولًا مفكرة، بل أجسادًا سائرة تستمد من الحركة رؤى ومعاني عميقة، وتشجع القارئ على خوض تجربة المشي للتأمل والتجدد.

لماذا كرِه تولستوي شيكسبير؟

لماذا كرِه تولستوي شيكسبير؟

يتناول المقال الجدل الشهير بين ليو تولستوي وويليام شكسبير، حيث عبّر تولستوي عن احتقاره العميق لأعمال شكسبير التي رأى أنها تفتقر إلى العمق الفلسفي والمصداقية الدرامية، منتقدًا شخصياته وسياقاتها غير المعقولة ولغته الموحدة لجميع الشخصيات. وقد شكك تولستوي في مكانة شكسبير الأدبية وعدّ إعجاب العالم به نوعًا من الإيمان الأعمى المدعوم بمؤسسات ثقافية وأكاديمية. في المقابل، دافع جورج أورويل عن شكسبير مشيرًا إلى أن القيمة الأدبية تقاس بالبقاء والانتشار، وأن تولستوي حكم على شكسبير كمؤلف نثر لا كشاعر. وبيّن المقال أن الخلاف بين الاثنين يمثل صراعًا أعمق بين نظرتين مختلفتين للفن والحياة: فن يهدف إلى الإمتاع والجمال (شكسبير)، وآخر يسعى إلى الأخلاق والإصلاح (تولستوي).

حقيقة الأرقام التخيلية

حقيقة الأرقام التخيلية

يستعرض المقال كيف أن الأرقام التخيلية – رغم اسمها الذي يوحي بعدم واقعيتها – تلعب دورًا حيويًا وأساسيًا في فهمنا للعالم الحديث، من الكهرباء إلى التكنولوجيا المتقدمة. يشرح الكاتب تطور مفهوم الجذر التربيعي للأعداد السالبة، والذي بدا مستحيلًا في العصور القديمة، ثم تم تبنيه وتطويره تدريجيًا من قبل علماء رياضيات مثل كاردانو وبومبيلي، ليؤدي لاحقًا إلى نشوء الأعداد المعقدة. يوضح المقال أيضًا أن هذه الأرقام ليست مجرد أدوات نظرية، بل ضرورية في الوصف الرياضي للطبيعة، وأن علاقة الأعداد التخيلية بالثوابت الرياضية مثل π وe تكشف ترابطًا عميقًا في بنية الرياضيات، وهو ما جعل علماء مثل روجر بنروز يعتبرون الأعداد المعقدة من أبرز الاكتشافات التي تُظهر انسجام الرياضيات مع الواقع.

الهوس النرجسي بطلب الاهتمام

الهوس النرجسي بطلب الاهتمام

يستعرض المقال السمات والسلوكيات المرتبطة باضطراب الشخصية النرجسية، موضحًا الفرق بين النرجسية كصفة بشرية طبيعية وبين الاضطراب المرضي الذي يتطلب تشخيصًا بوجود خمس من تسع سمات رئيسية، مثل الشعور بالعظمة، واستغلال الآخرين، ورفض تحمل المسؤولية. ويؤكد أن النرجسيين غالبًا ما يسعون لجذب الانتباه بأي وسيلة، ويستخدمون علاقاتهم كوسيلة لتمجيد الذات، بينما يفتقرون للتعاطف ويتعاملون مع الآخرين كأدوات لتحقيق مصالحهم. كما يشير المقال إلى صعوبة علاج النرجسيين، إذ نادرًا ما يعترفون بمشاكلهم، ويرفضون النقد أو الإرشاد النفسي. ويختتم المقال بنصائح للتعامل معهم، أهمها تجاهل محاولاتهم لجذب الانتباه، ووضع حدود صارمة في التواصل معهم، لتجنّب التلاعب والاستنزاف العاطفي.

مخلّفاتُ الفضاء أعظم مشكلةٍ لا نستطيعُ رؤيَتها

مخلّفاتُ الفضاء أعظم مشكلةٍ لا نستطيعُ رؤيَتها

في 4 أكتوبر 1957، أطلق الاتحاد السوفيتي القمر الصناعي سبوتنك 1، ليبدأ رسميًا عصر الفضاء، لكنه مثّل أيضًا بداية مشكلة المخلفات الفضائية، إذ كان الجزء الصاروخي المنفصل عنه أول حطام من صنع الإنسان يدور حول الأرض بلا وظيفة. منذ ذلك الحين، أُطلقت آلاف المركبات من دول متعددة، كل واحدة منها خلّفت وراءها أنقاضًا مختلفة كالأقمار الصناعية المعطلة، وأجزاء الصواريخ، وحاويات الوقود، وحتى بقع الطلاء، ما ساهم في تراكم مخلفات خطيرة تدور بسرعات تصل إلى 28,000 كم/س، قادرة على تهديد رواد الفضاء، وتعطيل المحطات الفضائية، وتدمير الأقمار الصناعية. في حال تفاقمت المشكلة، قد يؤدي ذلك إلى تعطيل الاتصالات العالمية، ونظام تحديد المواقع (GPS)، والخدمات المصرفية، وحتى القدرات العسكرية، وفقًا لسيناريو ""متلازمة كيسلر"" التي تحذر من تصادمات متسلسلة تولّد مزيدًا من الحطام. حاليًا، تبذل القوات الجوية الأمريكية جهودًا لمتابعة وتتبع هذه المخلفات، من خلال مشاريع كـ""السياج الفضائي""، لكن التحدي يزداد تعقيدًا، مما يستدعي تعاونًا دوليًا عاجلًا للحد من هذه الكارثة المحتملة.

عالِم أعصاب يترجم نشاط الدماغ إلى كلام

عالِم أعصاب يترجم نشاط الدماغ إلى كلام

يتناول المقال جهود عالم الأعصاب إدوارد تشانغ لتطوير تقنية تتيح للأشخاص المصابين بإعاقات نطقية – كمرضى السكتة الدماغية أو التصلب الجانبي الضموري – استعادة القدرة على الكلام باستخدام واجهات دماغية-حاسوبية متقدمة. بدلاً من ترجمة الأفكار مباشرة، ركّز تشانغ على قياس النشاط العصبي المسؤول عن تنسيق حركات أعضاء الجهاز الصوتي، مثل اللسان والشفاه والحنجرة، لتوليد كلام اصطناعي طبيعي وسلس. عبر تدريب الذكاء الاصطناعي على الإشارات الدماغية المرتبطة بالكلام، تمكّن الفريق من إنتاج جمل دقيقة بنسبة 70% وحتى محاكاة النبرة والعاطفة. ورغم التحديات في تعميم التقنية على حالات أعمق إصابة، فإن تشابه أنماط نشاط الدماغ بين الأفراد يفتح الباب لتطبيقها دون تدريب شخصي، ما يعزز الأمل بإعادة الصوت لمن فقدوه.

هل عِلمُ السُّكَّان الأصليِّين هو عِلمٌ زائفٌ فعلاً؟ نعم!

هل عِلمُ السُّكَّان الأصليِّين هو عِلمٌ زائفٌ فعلاً؟ نعم!

يتناول المقال نقاشًا فلسفيًا عميقًا حول ما يُعرف بـ""علم السكان الأصليين""، ويعرض وجهتي نظر متعارضتين: الأولى، لماسيمو بيغلوتشي، ترى أن إدخال أنظمة المعرفة التقليدية للسكان الأصليين ضمن مناهج العلوم الحديثة يمثل خطرًا على نزاهة العلم، معتبرًا تلك الممارسات أقرب إلى ""العلم الزائف"". بينما يدافع جاستن إي. إتش. سميث عن شرعية وثراء ""العلوم الإثنية"" باعتبارها تجليات ثقافية للمعرفة الإنسانية تستحق الدراسة والاعتراف، مؤكدًا أن العلم ليس مجرد أدوات كمية أو نماذج غربية بل منظومة إدراكية تطورت تاريخيًا في بيئات وثقافات متنوعة. في النهاية، يطرح المقال تساؤلات عن تعريفنا للعلم وحدوده، وعما إذا كان بالإمكان تحقيق توازن بين معايير العلم الحديث وأنماط المعرفة المحلية والتقليدية.

الأساطير الكبرى حول العلم، لماذا تستمر النظريات الخاطئة لوقت طويل؟

الأساطير الكبرى حول العلم، لماذا تستمر النظريات الخاطئة لوقت طويل...

يتناول المقال العلاقة المعقدة بين العلم والأساطير، موضحًا أن العلم، رغم نشأته في رفض النظرة الأسطورية للعالم، لم يتخلص تمامًا من الطابع الأسطوري، بل أنتج أساطيره الخاصة مثل قصة تفاحة نيوتن وتجربة جاليليو. يستعرض المقال نقدًا لفكرة ""العلم الخالص"" من خلال مناقشة الفيلسوف كارل بوبر ومفهوم ""قابلية الدحض""، مشيرًا إلى محدوديته في التمييز بين العلم الحقيقي والزائف. كما ينتقد الادعاء بأن العلماء يسعون دائمًا للحقيقة، مبرزًا البعد الإنساني والاجتماعي في الممارسة العلمية، وداعيًا إلى الاعتراف بأن العلم نشاط بشري يتأثر بالتحيزات والمصالح. ويخلص المقال إلى أن العلم لا يقدم الحقيقة المطلقة بل يقدم زوايا متعددة لفهم الواقع، وأن تحريره من الأسطورة يمنحنا رؤية أكثر واقعية وإنسانية.

كيف تقرأ ورقة علمية بجدية؟

كيف تقرأ ورقة علمية بجدية؟

يعرض المقال تجارب وآراء عدد من العلماء والباحثين في كيفية قراءة الأوراق العلمية، حيث تختلف الاستراتيجيات بحسب التخصص، مستوى الخبرة، وغرض القراءة. فبينما يبدأ البعض بالتمهيد والرسومات التوضيحية لفهم الفكرة العامة، يفضّل آخرون الغوص مباشرة في النتائج أو المنهجية لتقييم دقة الدراسة وأهميتها لأبحاثهم. يشدد المساهمون على أهمية امتلاك هدف واضح قبل القراءة، والتمييز بين ما هو ضروري للتعمق فيه وما يمكن تجاوزه، كما يشيرون إلى أن تطوير مهارة قراءة الأوراق العلمية يأتي بالتدريب والخبرة، ويتطلب أحيانًا ممارسات تدوين ملاحظات، أو مقارنة النتائج، أو حتى إعادة بناء الفرضيات لاختبار فهم أعمق للمادة العلمية.

ما الأنثروبولوجيا؟

ما الأنثروبولوجيا؟

يستعرض المقال بأسلوب جذاب ماهية علم الأنثروبولوجيا، بوصفه الدراسة الشاملة للإنسان عبر الزمان والمكان، ويبين كيف يسعى هذا العلم لفهم الإنسان من خلال أربعة فروع رئيسية: الثقافية، واللغوية، والبيولوجية، والآثارية. يُظهر المقال كيف يجمع هذا التخصص بين الأسلوب المقارن والمنظور التطوري لدراسة العادات، واللغات، والسلوكيات، والتطور الجسدي والذهني للبشر، مع إبراز أهمية تجاوز النظرة الذاتية لرؤية المجتمعات من الداخل، بعيدًا عن الأحكام المسبقة. كما يوضح كيف أن كل فرع من فروع الأنثروبولوجيا يُسهم بفهم أعمق لمعنى أن نكون بشرًا، مما يجعلها مجالًا علميًّا وإنسانيًّا يُمارسه المحترفون والفضوليون على حدّ سواء.

الرأسمالية لم تعد تصلُح؛ إليكم البديل

الرأسمالية لم تعد تصلُح؛ إليكم البديل

في كتابه الجديد حاضر آخر، يتخيل الاقتصادي اليساري يانِس فاروفاكيس مستقبلًا بديلًا للرأسمالية المعاصرة، منطلقًا من التحولات التي أحدثها فيروس كورونا، ويقترح رؤية جريئة لاشتراكية ديمقراطية قابلة للتطبيق. ينتقد فاروفاكيس عجز اليسار التقليدي عن تقديم بديل حقيقي للرأسمالية منذ تاتشر، ويقر بأن لحظة الوباء كشفت عن القوة الحقيقية للدولة، التي استخدمتها الحكومات لدعم الأسواق، لا الناس، ما عزز هيمنة الشركات الكبرى وصعود الفاشية الناعمة. ومن خلال شخصيات روائية تمثل أطياف فكره، يعرض خطة مفصلة لاقتصاد ما بعد الرأسمالية، يقوم على “النقابية المشاعة” حيث يمتلك العاملون أسهمًا وأصواتًا متساوية في شركاتهم، وتحل فيه البنوك المركزية محل البنوك التجارية، وتُموَّل الدولة عبر ضرائب على الشركات وأرباح الأراضي، وتُنظَّم التجارة الدولية بوحدة حسابية رقمية عالمية تُدعى “كوزموس”. يهدف فاروفاكيس إلى تقديم نموذج اقتصادي عادل ومرن، يتجنب عيوب السوق والعمل المُسعَّر، ويستعيد السياسة كفعل جماعي له معنى.

حجة كوجيطو جديدة ومطورة

حجة كوجيطو جديدة ومطورة

في هذا المقال، يناقش الفيلسوف ستيفن ممفورد التحدي الذي واجهه حين أخبره أستاذ في اللسانيات بأنه لا يؤمن بالسببية، مدعيًا أنها مجرد بناء اجتماعي. يرفض ممفورد هذا الرأي بشدة، ويؤكد من خلال سلسلة من الحجج المنطقية أن السببية ليست فقط حقيقية ومستقلة عن وعينا وممارساتنا الاجتماعية، بل إنها شرط أساسي لوجود أي بناء اجتماعي، أو مجتمع، أو لغة، أو تفكير. ينطلق ممفورد من فكرة أن وجود الفكر يتطلب لغة، واللغة تتطلب مجتمعًا، والمجتمع لا يقوم إلا من خلال علاقات سببية. ويخلص إلى أن السببية ليست نتاجًا للفهم البشري بل هي سابقة عليه، وأن الإقرار بوجود التفكير أو المجتمع أو اللغة هو، بالضرورة، إقرار بوجود السببية. يقترح ممفورد حجة فلسفية جديدة بديلة للكوجيطو الديكارتي: ""أنا أفكر، إذًا توجد السببية""، معتبرًا أن العودة إلى مركزية السببية تمثل تصحيحًا للمسار الذي انحرفت فيه الفلسفة الحديثة.

الفلاسفة ومتعة المشي

يستعرض المقال أفكار خمسة فلاسفة حول متعة وفلسفة المشي، مبينًا كيف أن المشي ليس مجرد نشاط بدني بل وسيلة للتأمل والتواصل مع الذات والطبيعة. يرى أرسطو أن المشي يعزز التفكير والنقاش، بينما يشدد روسو على حرية الاستكشاف أثناء المشي والفرح البسيط الذي يمنحه. أما ثورو، فيدعو إلى الانغماس في الطبيعة، ويرى سانتيانا في القدرة على الحركة شرطًا لفهم العالم والذكاء. ويُبرز فريدريك جروس أهمية الصمت والوحدة أثناء المشي بوصفهما طريقًا للسلام الداخلي. توضح الكاتبة إيميلي توماس أن الفلاسفة لم يكونوا فقط عقولًا مفكرة، بل أجسادًا سائرة تستمد من الحركة رؤى ومعاني عميقة، وتشجع القارئ على خوض تجربة المشي للتأمل والتجدد.

لماذا كرِه تولستوي شيكسبير؟

يتناول المقال الجدل الشهير بين ليو تولستوي وويليام شكسبير، حيث عبّر تولستوي عن احتقاره العميق لأعمال شكسبير التي رأى أنها تفتقر إلى العمق الفلسفي والمصداقية الدرامية، منتقدًا شخصياته وسياقاتها غير المعقولة ولغته الموحدة لجميع الشخصيات. وقد شكك تولستوي في مكانة شكسبير الأدبية وعدّ إعجاب العالم به نوعًا من الإيمان الأعمى المدعوم بمؤسسات ثقافية وأكاديمية. في المقابل، دافع جورج أورويل عن شكسبير مشيرًا إلى أن القيمة الأدبية تقاس بالبقاء والانتشار، وأن تولستوي حكم على شكسبير كمؤلف نثر لا كشاعر. وبيّن المقال أن الخلاف بين الاثنين يمثل صراعًا أعمق بين نظرتين مختلفتين للفن والحياة: فن يهدف إلى الإمتاع والجمال (شكسبير)، وآخر يسعى إلى الأخلاق والإصلاح (تولستوي).

حقيقة الأرقام التخيلية

يستعرض المقال كيف أن الأرقام التخيلية – رغم اسمها الذي يوحي بعدم واقعيتها – تلعب دورًا حيويًا وأساسيًا في فهمنا للعالم الحديث، من الكهرباء إلى التكنولوجيا المتقدمة. يشرح الكاتب تطور مفهوم الجذر التربيعي للأعداد السالبة، والذي بدا مستحيلًا في العصور القديمة، ثم تم تبنيه وتطويره تدريجيًا من قبل علماء رياضيات مثل كاردانو وبومبيلي، ليؤدي لاحقًا إلى نشوء الأعداد المعقدة. يوضح المقال أيضًا أن هذه الأرقام ليست مجرد أدوات نظرية، بل ضرورية في الوصف الرياضي للطبيعة، وأن علاقة الأعداد التخيلية بالثوابت الرياضية مثل π وe تكشف ترابطًا عميقًا في بنية الرياضيات، وهو ما جعل علماء مثل روجر بنروز يعتبرون الأعداد المعقدة من أبرز الاكتشافات التي تُظهر انسجام الرياضيات مع الواقع.

الهوس النرجسي بطلب الاهتمام

يستعرض المقال السمات والسلوكيات المرتبطة باضطراب الشخصية النرجسية، موضحًا الفرق بين النرجسية كصفة بشرية طبيعية وبين الاضطراب المرضي الذي يتطلب تشخيصًا بوجود خمس من تسع سمات رئيسية، مثل الشعور بالعظمة، واستغلال الآخرين، ورفض تحمل المسؤولية. ويؤكد أن النرجسيين غالبًا ما يسعون لجذب الانتباه بأي وسيلة، ويستخدمون علاقاتهم كوسيلة لتمجيد الذات، بينما يفتقرون للتعاطف ويتعاملون مع الآخرين كأدوات لتحقيق مصالحهم. كما يشير المقال إلى صعوبة علاج النرجسيين، إذ نادرًا ما يعترفون بمشاكلهم، ويرفضون النقد أو الإرشاد النفسي. ويختتم المقال بنصائح للتعامل معهم، أهمها تجاهل محاولاتهم لجذب الانتباه، ووضع حدود صارمة في التواصل معهم، لتجنّب التلاعب والاستنزاف العاطفي.

مخلّفاتُ الفضاء أعظم مشكلةٍ لا نستطيعُ رؤيَتها

في 4 أكتوبر 1957، أطلق الاتحاد السوفيتي القمر الصناعي سبوتنك 1، ليبدأ رسميًا عصر الفضاء، لكنه مثّل أيضًا بداية مشكلة المخلفات الفضائية، إذ كان الجزء الصاروخي المنفصل عنه أول حطام من صنع الإنسان يدور حول الأرض بلا وظيفة. منذ ذلك الحين، أُطلقت آلاف المركبات من دول متعددة، كل واحدة منها خلّفت وراءها أنقاضًا مختلفة كالأقمار الصناعية المعطلة، وأجزاء الصواريخ، وحاويات الوقود، وحتى بقع الطلاء، ما ساهم في تراكم مخلفات خطيرة تدور بسرعات تصل إلى 28,000 كم/س، قادرة على تهديد رواد الفضاء، وتعطيل المحطات الفضائية، وتدمير الأقمار الصناعية. في حال تفاقمت المشكلة، قد يؤدي ذلك إلى تعطيل الاتصالات العالمية، ونظام تحديد المواقع (GPS)، والخدمات المصرفية، وحتى القدرات العسكرية، وفقًا لسيناريو ""متلازمة كيسلر"" التي تحذر من تصادمات متسلسلة تولّد مزيدًا من الحطام. حاليًا، تبذل القوات الجوية الأمريكية جهودًا لمتابعة وتتبع هذه المخلفات، من خلال مشاريع كـ""السياج الفضائي""، لكن التحدي يزداد تعقيدًا، مما يستدعي تعاونًا دوليًا عاجلًا للحد من هذه الكارثة المحتملة.

عالِم أعصاب يترجم نشاط الدماغ إلى كلام

يتناول المقال جهود عالم الأعصاب إدوارد تشانغ لتطوير تقنية تتيح للأشخاص المصابين بإعاقات نطقية – كمرضى السكتة الدماغية أو التصلب الجانبي الضموري – استعادة القدرة على الكلام باستخدام واجهات دماغية-حاسوبية متقدمة. بدلاً من ترجمة الأفكار مباشرة، ركّز تشانغ على قياس النشاط العصبي المسؤول عن تنسيق حركات أعضاء الجهاز الصوتي، مثل اللسان والشفاه والحنجرة، لتوليد كلام اصطناعي طبيعي وسلس. عبر تدريب الذكاء الاصطناعي على الإشارات الدماغية المرتبطة بالكلام، تمكّن الفريق من إنتاج جمل دقيقة بنسبة 70% وحتى محاكاة النبرة والعاطفة. ورغم التحديات في تعميم التقنية على حالات أعمق إصابة، فإن تشابه أنماط نشاط الدماغ بين الأفراد يفتح الباب لتطبيقها دون تدريب شخصي، ما يعزز الأمل بإعادة الصوت لمن فقدوه.

هل عِلمُ السُّكَّان الأصليِّين هو عِلمٌ زائفٌ فعلا...

يتناول المقال نقاشًا فلسفيًا عميقًا حول ما يُعرف بـ""علم السكان الأصليين""، ويعرض وجهتي نظر متعارضتين: الأولى، لماسيمو بيغلوتشي، ترى أن إدخال أنظمة المعرفة التقليدية للسكان الأصليين ضمن مناهج العلوم الحديثة يمثل خطرًا على نزاهة العلم، معتبرًا تلك الممارسات أقرب إلى ""العلم الزائف"". بينما يدافع جاستن إي. إتش. سميث عن شرعية وثراء ""العلوم الإثنية"" باعتبارها تجليات ثقافية للمعرفة الإنسانية تستحق الدراسة والاعتراف، مؤكدًا أن العلم ليس مجرد أدوات كمية أو نماذج غربية بل منظومة إدراكية تطورت تاريخيًا في بيئات وثقافات متنوعة. في النهاية، يطرح المقال تساؤلات عن تعريفنا للعلم وحدوده، وعما إذا كان بالإمكان تحقيق توازن بين معايير العلم الحديث وأنماط المعرفة المحلية والتقليدية.

الأساطير الكبرى حول العلم، لماذا تستمر النظريات ال...

يتناول المقال العلاقة المعقدة بين العلم والأساطير، موضحًا أن العلم، رغم نشأته في رفض النظرة الأسطورية للعالم، لم يتخلص تمامًا من الطابع الأسطوري، بل أنتج أساطيره الخاصة مثل قصة تفاحة نيوتن وتجربة جاليليو. يستعرض المقال نقدًا لفكرة ""العلم الخالص"" من خلال مناقشة الفيلسوف كارل بوبر ومفهوم ""قابلية الدحض""، مشيرًا إلى محدوديته في التمييز بين العلم الحقيقي والزائف. كما ينتقد الادعاء بأن العلماء يسعون دائمًا للحقيقة، مبرزًا البعد الإنساني والاجتماعي في الممارسة العلمية، وداعيًا إلى الاعتراف بأن العلم نشاط بشري يتأثر بالتحيزات والمصالح. ويخلص المقال إلى أن العلم لا يقدم الحقيقة المطلقة بل يقدم زوايا متعددة لفهم الواقع، وأن تحريره من الأسطورة يمنحنا رؤية أكثر واقعية وإنسانية.

كيف تقرأ ورقة علمية بجدية؟

يعرض المقال تجارب وآراء عدد من العلماء والباحثين في كيفية قراءة الأوراق العلمية، حيث تختلف الاستراتيجيات بحسب التخصص، مستوى الخبرة، وغرض القراءة. فبينما يبدأ البعض بالتمهيد والرسومات التوضيحية لفهم الفكرة العامة، يفضّل آخرون الغوص مباشرة في النتائج أو المنهجية لتقييم دقة الدراسة وأهميتها لأبحاثهم. يشدد المساهمون على أهمية امتلاك هدف واضح قبل القراءة، والتمييز بين ما هو ضروري للتعمق فيه وما يمكن تجاوزه، كما يشيرون إلى أن تطوير مهارة قراءة الأوراق العلمية يأتي بالتدريب والخبرة، ويتطلب أحيانًا ممارسات تدوين ملاحظات، أو مقارنة النتائج، أو حتى إعادة بناء الفرضيات لاختبار فهم أعمق للمادة العلمية.

ما الأنثروبولوجيا؟

يستعرض المقال بأسلوب جذاب ماهية علم الأنثروبولوجيا، بوصفه الدراسة الشاملة للإنسان عبر الزمان والمكان، ويبين كيف يسعى هذا العلم لفهم الإنسان من خلال أربعة فروع رئيسية: الثقافية، واللغوية، والبيولوجية، والآثارية. يُظهر المقال كيف يجمع هذا التخصص بين الأسلوب المقارن والمنظور التطوري لدراسة العادات، واللغات، والسلوكيات، والتطور الجسدي والذهني للبشر، مع إبراز أهمية تجاوز النظرة الذاتية لرؤية المجتمعات من الداخل، بعيدًا عن الأحكام المسبقة. كما يوضح كيف أن كل فرع من فروع الأنثروبولوجيا يُسهم بفهم أعمق لمعنى أن نكون بشرًا، مما يجعلها مجالًا علميًّا وإنسانيًّا يُمارسه المحترفون والفضوليون على حدّ سواء.

الرأسمالية لم تعد تصلُح؛ إليكم البديل

في كتابه الجديد حاضر آخر، يتخيل الاقتصادي اليساري يانِس فاروفاكيس مستقبلًا بديلًا للرأسمالية المعاصرة، منطلقًا من التحولات التي أحدثها فيروس كورونا، ويقترح رؤية جريئة لاشتراكية ديمقراطية قابلة للتطبيق. ينتقد فاروفاكيس عجز اليسار التقليدي عن تقديم بديل حقيقي للرأسمالية منذ تاتشر، ويقر بأن لحظة الوباء كشفت عن القوة الحقيقية للدولة، التي استخدمتها الحكومات لدعم الأسواق، لا الناس، ما عزز هيمنة الشركات الكبرى وصعود الفاشية الناعمة. ومن خلال شخصيات روائية تمثل أطياف فكره، يعرض خطة مفصلة لاقتصاد ما بعد الرأسمالية، يقوم على “النقابية المشاعة” حيث يمتلك العاملون أسهمًا وأصواتًا متساوية في شركاتهم، وتحل فيه البنوك المركزية محل البنوك التجارية، وتُموَّل الدولة عبر ضرائب على الشركات وأرباح الأراضي، وتُنظَّم التجارة الدولية بوحدة حسابية رقمية عالمية تُدعى “كوزموس”. يهدف فاروفاكيس إلى تقديم نموذج اقتصادي عادل ومرن، يتجنب عيوب السوق والعمل المُسعَّر، ويستعيد السياسة كفعل جماعي له معنى.

حجة كوجيطو جديدة ومطورة

في هذا المقال، يناقش الفيلسوف ستيفن ممفورد التحدي الذي واجهه حين أخبره أستاذ في اللسانيات بأنه لا يؤمن بالسببية، مدعيًا أنها مجرد بناء اجتماعي. يرفض ممفورد هذا الرأي بشدة، ويؤكد من خلال سلسلة من الحجج المنطقية أن السببية ليست فقط حقيقية ومستقلة عن وعينا وممارساتنا الاجتماعية، بل إنها شرط أساسي لوجود أي بناء اجتماعي، أو مجتمع، أو لغة، أو تفكير. ينطلق ممفورد من فكرة أن وجود الفكر يتطلب لغة، واللغة تتطلب مجتمعًا، والمجتمع لا يقوم إلا من خلال علاقات سببية. ويخلص إلى أن السببية ليست نتاجًا للفهم البشري بل هي سابقة عليه، وأن الإقرار بوجود التفكير أو المجتمع أو اللغة هو، بالضرورة، إقرار بوجود السببية. يقترح ممفورد حجة فلسفية جديدة بديلة للكوجيطو الديكارتي: ""أنا أفكر، إذًا توجد السببية""، معتبرًا أن العودة إلى مركزية السببية تمثل تصحيحًا للمسار الذي انحرفت فيه الفلسفة الحديثة.