القائمة الرئيسية

الأساطير الكبرى حول العلم، لماذا تستمر النظريات الخاطئة لوقت طويل؟

الأساطير الكبرى حول العلم، لماذا تستمر النظريات الخاطئة لوقت طويل؟
ملخص المقال

يتناول المقال العلاقة المعقدة بين العلم والأساطير، موضحًا أن العلم، رغم نشأته في رفض النظرة الأسطورية للعالم، لم يتخلص تمامًا من الطابع الأسطوري، بل أنتج أساطيره الخاصة مثل قصة تفاحة نيوتن وتجربة جاليليو. يستعرض المقال نقدًا لفكرة ""العلم الخالص"" من خلال مناقشة الفيلسوف كارل بوبر ومفهوم ""قابلية الدحض""، مشيرًا إلى محدوديته في التمييز بين العلم الحقيقي والزائف. كما ينتقد الادعاء بأن العلماء يسعون دائمًا للحقيقة، مبرزًا البعد الإنساني والاجتماعي في الممارسة العلمية، وداعيًا إلى الاعتراف بأن العلم نشاط بشري يتأثر بالتحيزات والمصالح. ويخلص المقال إلى أن العلم لا يقدم الحقيقة المطلقة بل يقدم زوايا متعددة لفهم الواقع، وأن تحريره من الأسطورة يمنحنا رؤية أكثر واقعية وإنسانية.

  • ماسيمو بيليوتشي*
  • ترجمة: غفران فراج
  • تحرير: فائز بن شنيف

مقالات ذات صلة