القائمة الرئيسية

قائمة الترجمات

توماس كون وتغيير النموذج

توماس كون وتغيير النموذج

يستعرض المقال السيرة الفكرية والعلمية للفيلسوف الأمريكي توماس كون (1922–1996)، الذي يُعد من أبرز مؤرخي وفلاسفة العلم في القرن العشرين. اشتهر بكتابه ""بنية الثورات العلمية"" (1962) الذي أحدث تحولًا في فهم تطور المعرفة العلمية، إذ رفض التصور التقليدي القائم على التراكم التدريجي للمعرفة، وقدم مفهوم ""النموذج العلمي"" الذي يوجّه البحث ويحدد معايير الحقيقة في فترة زمنية معينة. رأى كون أن التقدم العلمي يحدث عبر أزمات وشذوذات تؤدي إلى تحولات جذرية في النماذج، مثل الانتقال من الفيزياء الكلاسيكية إلى النسبية. كتابه أثار جدلًا واسعًا وأدخل مصطلح ""تغير النموذج"" إلى التداول الشائع، كما ألّف أعمالًا مهمة أخرى مثل الثورة الكوبرنيكية والتوتر الأساسي. لقد ترك كون أثرًا عميقًا على فلسفة وتاريخ العلوم، بل وعلى العلوم الاجتماعية أيضًا.

أشعر وفكّر كمحامي: دور العاطفة والتفكير القانوني في صناعة القرار 2/2

أشعر وفكّر كمحامي: دور العاطفة والتفكير القانوني في صناعة القرار ...

المقال يشرح كيف يوظف المحامون العاطفة والسرد القصصي والاستعارة في صياغة قضايا موكليهم، موضحًا من خلال مثال المحامية بيف وعميلها جاك أن القرار القانوني لا يعتمد فقط على المنطق بل يتأثر بالحدس الأخلاقي والانطباعات الشعورية. يبين الكاتب أن سرد القصة يتيح للمحامي اختيار الشخصيات والصراع والرمزية التي تجعل الحجة أكثر إقناعًا، وأن تنظيم الحجج واختيار السوابق القضائية يتأثران بالتجربة والعاطفة بقدر ما يستندان إلى العقل. كما يوضح أن الاستعارات تعمل كأدوات خطابية قوية تبني الفهم وتثير التعاطف، وأن القرارات القانونية غالبًا ما تتطلب أحكامًا حدسية وأخلاقية بجانب التحليل المنطقي، ما يجعل العاطفة جزءًا أصيلًا من الممارسة القانونية.

أشعر وفكّر كمحامي: دور العاطفة والتفكير القانوني في صناعة القرار 2/1

أشعر وفكّر كمحامي: دور العاطفة والتفكير القانوني في صناعة القرار...

المقال يستعرض ورقة بحثية للأستاذ كرستين كونراد بعنوان ""أشعر وفكّر كمحامٍ"" والتي تسعى لإعادة النظر في العلاقة بين المنطق والعاطفة في التفكير القانوني. فبينما يُنظر تقليديًا إلى المنطق باعتباره أداة أساسية لحل المشكلات وتنظيم المجتمع، وإلى العاطفة كعنصر مضعف أو معيق، يؤكد كونراد أن العاطفة ليست نقيضًا للمنطق بل شريكًا له، إذ تسهم فيما يسميه بـ التفكير القائم على المشاعر (Feelthinking). يستند الكاتب إلى نظرية ""الواسمة الجسدية"" لأنطونيو داماسيو، التي ترى أن المشاعر تلعب دورًا توجيهيًا في اتخاذ القرارات عبر تضييق الخيارات وتعزيز التفكير المنطقي. يوضح المقال ذلك من خلال سيناريو تخيلي لمحامية تُدعى ""بيف"" تواجه قضية معقدة ذات أبعاد شخصية ومهنية، حيث يظهر تداخل المنطق والعاطفة في قراراتها. كما يبيّن كيف يظهر هذا التداخل في البحث القانوني، مقابلة العملاء، الترافع، والتفاوض، إذ يعتمد المحامون على حدسهم ومشاعرهم بقدر اعتمادهم على التحليل المنهجي للوصول إلى حلول دقيقة وسريعة.

كيف يؤثر الامتنان في حياة من حولنا

كيف يؤثر الامتنان في حياة من حولنا

المقال يوضح أن الامتنان يتجاوز مجرد قول ""شكرًا""، فهو عاطفة قوية تؤثر بشكل مباشر على السلوك والأخلاق والصحة النفسية والجسدية للأفراد، ويعزز الكرم والصدق وضبط النفس، ويزيد من الصمود أمام الضغوط والتوتر، ويقوي العلاقات الاجتماعية ويزيد السعادة. الأبحاث التي أجراها مؤلف المقال وعلماء نفس آخرون تظهر أن الأشخاص الذين يشعرون بالامتنان يكونون أكثر استعدادًا لمساعدة الآخرين، ومقاومة الإغراءات، والالتزام بأهداف طويلة الأمد، كما يقل احتمال غشهم أو التصرف بأنانية. لذلك ينصح الكاتب بتحويل الامتنان إلى ممارسة يومية، خاصة خلال موسم الأعياد، من خلال التفكير في النعم الصغيرة ومساعدة الآخرين، إذ أن الامتنان المستمر يمنح حياة أكثر اتزانًا وسعادة ووفرة في العلاقات الإنسانية.

عن جُنون الحشود في عصر الإرهاب العالمي

عن جُنون الحشود في عصر الإرهاب العالمي

المقال يناقش كيف غزت العواطف والغرائز الجسدية والسياسة اليومية في العصر الرقمي، مستعرضًا حادثة الذعر في سيرك أكسفورد عام 2017 كمثال على قوة الخوف والانتشار السريع للمعلومات المضللة، حيث أثرت وسائل التواصل في تضخيم ردود فعل الناس حتى في غياب خطر حقيقي. ويشرح الكاتب كيف تطورت العلاقة بين العقل والجسد، والحرب والسلام، منذ القرن السابع عشر حتى اليوم، وكيف ساهمت الثورة الرقمية وسرعة المعرفة في إضعاف المصداقية الموضوعية للخبراء، وارتفاع تأثير المشاعر على القرارات الفردية والجماعية والسياسة. كما يشير إلى أن الشعور بالخطر أو الألم أو الخوف يوجه سلوكيات الناس أكثر من الحقائق، وأن الشعبوية واستغلال العواطف في السياسة ليست مجرد تهديد، بل تكشف عن فرص لفهم الإنسان واحتياجاته العاطفية والجسدية، داعيًا إلى إدماج الاستماع العميق للمشاعر في الديمقراطية بدل تجاهلها أو اعتبارها غير عقلانية، مع التأكيد على أن السرعة لا تعني بالضرورة الحكمة، وأن البطء والحذر في التفكير والتفاعل قد يكونان فضيلة العصر الحديث.

كيف نشأت اللكنة الأمريكية؟

كيف نشأت اللكنة الأمريكية؟

المقال يستعرض تطور اللكنة الإنجليزية الأمريكية، موضحًا أن نشأتها تعود إلى الاستعمار البريطاني لأمريكا الشمالية في القرن السابع عشر وتدفق المهاجرين من أوروبا وأفريقيا، ما أدّى إلى تشكيل مزيج من التأثيرات اللغوية المختلفة، بما في ذلك النطق الروتي وغير الروتي، وأساليب النطق الأنفية والألفاظ المقتبسة من لغات المهاجرين. ومع مرور الزمن، أصبحت الإنجليزية الأمريكية مزيجًا من اللكنات التي تفتقر إلى السمات الإقليمية أو السوسيوثقافية أو العرقية، في حين تواجه اللهجات الإقليمية التقليدية خطر الانقراض بسبب تأثير وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، التي تشجع الأطفال على تقليد اللكنات الأكثر شيوعًا وانتشارًا، متجاوزين بذلك لهجاتهم الأصلية وتراثهم الثقافي.

كيف تغير رأي شخص آخر؛ استنادًا للأبحاث الحديثة

كيف تغير رأي شخص آخر؛ استنادًا للأبحاث الحديثة

المقال يستعرض دراسة أجراها باحثون في جامعة كورنيل حول كيفية إقناع الأشخاص بتغيير آرائهم عبر منتدى “Change My View” على Reddit، حيث تم تحليل النقاشات على مدى عامين. وخلصت الدراسة إلى أن عوامل النجاح الرئيسية تشمل أسلوب النقاش الهادئ والرصين، استخدام مفردات جديدة وأمثلة محددة، الردود الطويلة، والمرونة والتلطف في التعبير، إضافة إلى اعتماد الضمير “أنا” بدلًا من “نحن”. كما وجد الباحثون أن كثرة التبادل الحواري المفرط قد تشير إلى العناد وفشل الإقناع، وأن عدد المشاركين الأوائل في النقاش وزمن نشر آرائهم يزيد من احتمالية نجاح الإقناع. ويؤكد المقال أن الأسلوب والمرونة في التعبير أكثر تأثيرًا من قوة الحجة نفسها، إلا أن إقناع الآخرين لا يظل مهمة سهلة حتى في بيئة مفتوحة للنقاش.

ابن بطوطة أعظم رحالة في التاريخ

ابن بطوطة أعظم رحالة في التاريخ

المقال يستعرض رحلة الرحالة الشهير ابن بطوطة، موضحًا أنه قضى نحو 29 سنة متنقلًا في أكثر من 40 دولة بدءًا من مسقط رأسه طنجة في المغرب، في رحلة دينية وثقافية ومغامراتية، شملت الشرق الأوسط، وأفريقيا، والهند، وجنوب شرق آسيا، وصولًا إلى الصين، حيث وثّق ملاحظاته عن البلدان والشعوب والعادات في كتابه المعروف بـ«الرحلة» أو «تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار». على الرغم من الشكوك حول بعض تفاصيل رحلاته، يقدم الكتاب رؤية قيّمة للعالم الإسلامي في القرن الرابع عشر، ويظهر شخصية ابن بطوطة المغامرة والمتدينة والمتعمقة في الثقافات المختلفة، كما يبرز تحديات السفر في تلك الحقبة من مخاطر طبيعية، ونزاعات محلية، وظروف سياسية، ليعود في نهاية المطاف إلى المغرب حيث قضى بقية حياته بعد أن نقل خبراته في سجل يُعد مصدرًا تاريخيًا غنيًا.

لماذا رفض الأمريكيون الأوائل الاغتسال؟

لماذا رفض الأمريكيون الأوائل الاغتسال؟

المقال يستعرض تاريخ النظافة بين المستعمرين الأوروبيين الأوائل في أمريكا، موضحًا كيف كان الاغتسال الكامل للجسم نادرًا حتى أواخر القرن الثامن عشر، وكانت النظافة تُقاس غالبًا ببياض الملابس الداخلية وغطاءات الأسرة، بينما كان الأمريكيون الأصليون يهتمون بالنظافة الشخصية والاستحمام بشكل منتظم ويعتنون بأسنانهم. يبيّن المقال كيف أن تجاهل المستعمرين للنظافة أدى إلى نقل الأمراض إلى السكان الأصليين، مسبّبًا وفيات هائلة، كما يسلط الضوء على اختلاف المفاهيم الثقافية بين الأوروبيين الأصليين والأمريكيين الأصليين بشأن الطهارة والصحة الشخصية، ما جعل اللقاء الأول بين الطرفين تجربة صادمة ومدمرة صحياً للسكان الأصليين.

هوسنا بنهاية العالم

هوسنا بنهاية العالم

المقال يناقش هوس البشر بفكرة نهاية العالم في سياق التغير المناخي، موضحًا كيف انعكست هذه المخاوف في الأدب والأفلام والخيال المناخي، لكنها في الوقت نفسه تعكس تهديدًا حقيقيًا وملموسًا ناجمًا عن الأنشطة البشرية. يشير البروفيسور تيد تودفاين إلى أن التغير المناخي يفاقم معاناة الفئات الأضعف مثل الفقراء والنساء والأطفال وغيرهم، وأن الجهود الفردية للحد من الانبعاثات أو حماية البيئة ليست كافية، بل تحتاج إلى حلول جماعية ومؤسسية تشبه الإجراءات التي أُخذت لمنع استخدام البنزين المحتوي على الرصاص. يدعو المقال إلى التركيز على العمل الجماعي والخطط الطموحة لمواجهة الأزمة المناخية، مؤكدًا أن الوقت الحالي يتطلب اتخاذ إجراءات ملموسة للحفاظ على الكوكب ومنع ما يمكن أن يكون ""نهاية العالم"".

الجانب المظلم للذكاء العاطفي

الجانب المظلم للذكاء العاطفي

المقال يستعرض مفهوم الذكاء العاطفي ويبرز أنه مهارة مزدوجة التأثير: يمكن أن تُستخدم لإلهام الآخرين وتحفيزهم نحو الخير، كما فعل مارتن لوثر كينغ، أو للتلاعب والسيطرة على الآخرين كما استغل هتلر مهاراته العاطفية. يوضح آدم جرانت أن الذكاء العاطفي ليس مفيدًا دائمًا في كل البيئات الوظيفية، إذ يُسهم في تحسين الأداء في الوظائف التي تتطلب اهتمامًا بالعواطف، لكنه قد يكون مضراً في الوظائف التحليلية أو التقنية. كما يشير المقال إلى أهمية تطوير الذكاء العاطفي مع وضع القيم والأخلاق في الاعتبار، مع ضرورة استخدام أساليب قياس دقيقة لتجنب المبالغة في التقديرات الذاتية، مؤكدًا أن فعالية الذكاء العاطفي تعتمد على السياق والنية، وأن تعليمه يجب أن يركز على الخير والفائدة الحقيقية لا مجرد المهارة الصرفة.

لماذا من المستحسن أن تتبرع بمالك هذه الأيام؟

لماذا من المستحسن أن تتبرع بمالك هذه الأيام؟

المقال يستعرض دوافع العمل الخيري ويبيّن كيف يمكن فهم هذه الدوافع لتعزيز العطاء في المجتمع. تشير باتريشا سنيل هيرزوج إلى أن التبرعات والأعمال التطوعية تتركز غالبًا بين عدد قليل من الأفراد، بينما يغفل كثيرون عن المشاركة، متأثرين بعوامل اقتصادية أو ضريبية أو شكوك حول مصداقية المؤسسات الخيرية. وتشير الدراسات إلى أن العطاء يتأثر بالعلاقات الاجتماعية والانتماءات الدينية والبيئة المحيطة، حيث يحفز وجود أصدقاء متبرعين أو أسلاف عطاء الفرد، كما أن المشاركة في الأعمال الخيرية تزيد السعادة والرضا الشخصي. وتخلص هيرزوج إلى أن لكل شخص حافزًا للعطاء، سواء ماديًا أو اجتماعيًا أو شخصيًا، وأن التشجيع على العمل الخيري يبدأ بوضع النفس في بيئة داعمة والتحرك رغم الظروف المثالية غير المتوفرة دائمًا، مثلما يحث ""ثلاثاء العطاء"".

توماس كون وتغيير النموذج

يستعرض المقال السيرة الفكرية والعلمية للفيلسوف الأمريكي توماس كون (1922–1996)، الذي يُعد من أبرز مؤرخي وفلاسفة العلم في القرن العشرين. اشتهر بكتابه ""بنية الثورات العلمية"" (1962) الذي أحدث تحولًا في فهم تطور المعرفة العلمية، إذ رفض التصور التقليدي القائم على التراكم التدريجي للمعرفة، وقدم مفهوم ""النموذج العلمي"" الذي يوجّه البحث ويحدد معايير الحقيقة في فترة زمنية معينة. رأى كون أن التقدم العلمي يحدث عبر أزمات وشذوذات تؤدي إلى تحولات جذرية في النماذج، مثل الانتقال من الفيزياء الكلاسيكية إلى النسبية. كتابه أثار جدلًا واسعًا وأدخل مصطلح ""تغير النموذج"" إلى التداول الشائع، كما ألّف أعمالًا مهمة أخرى مثل الثورة الكوبرنيكية والتوتر الأساسي. لقد ترك كون أثرًا عميقًا على فلسفة وتاريخ العلوم، بل وعلى العلوم الاجتماعية أيضًا.

أشعر وفكّر كمحامي: دور العاطفة والتفكير القانوني ف...

المقال يشرح كيف يوظف المحامون العاطفة والسرد القصصي والاستعارة في صياغة قضايا موكليهم، موضحًا من خلال مثال المحامية بيف وعميلها جاك أن القرار القانوني لا يعتمد فقط على المنطق بل يتأثر بالحدس الأخلاقي والانطباعات الشعورية. يبين الكاتب أن سرد القصة يتيح للمحامي اختيار الشخصيات والصراع والرمزية التي تجعل الحجة أكثر إقناعًا، وأن تنظيم الحجج واختيار السوابق القضائية يتأثران بالتجربة والعاطفة بقدر ما يستندان إلى العقل. كما يوضح أن الاستعارات تعمل كأدوات خطابية قوية تبني الفهم وتثير التعاطف، وأن القرارات القانونية غالبًا ما تتطلب أحكامًا حدسية وأخلاقية بجانب التحليل المنطقي، ما يجعل العاطفة جزءًا أصيلًا من الممارسة القانونية.

أشعر وفكّر كمحامي: دور العاطفة والتفكير القانوني ف...

المقال يستعرض ورقة بحثية للأستاذ كرستين كونراد بعنوان ""أشعر وفكّر كمحامٍ"" والتي تسعى لإعادة النظر في العلاقة بين المنطق والعاطفة في التفكير القانوني. فبينما يُنظر تقليديًا إلى المنطق باعتباره أداة أساسية لحل المشكلات وتنظيم المجتمع، وإلى العاطفة كعنصر مضعف أو معيق، يؤكد كونراد أن العاطفة ليست نقيضًا للمنطق بل شريكًا له، إذ تسهم فيما يسميه بـ التفكير القائم على المشاعر (Feelthinking). يستند الكاتب إلى نظرية ""الواسمة الجسدية"" لأنطونيو داماسيو، التي ترى أن المشاعر تلعب دورًا توجيهيًا في اتخاذ القرارات عبر تضييق الخيارات وتعزيز التفكير المنطقي. يوضح المقال ذلك من خلال سيناريو تخيلي لمحامية تُدعى ""بيف"" تواجه قضية معقدة ذات أبعاد شخصية ومهنية، حيث يظهر تداخل المنطق والعاطفة في قراراتها. كما يبيّن كيف يظهر هذا التداخل في البحث القانوني، مقابلة العملاء، الترافع، والتفاوض، إذ يعتمد المحامون على حدسهم ومشاعرهم بقدر اعتمادهم على التحليل المنهجي للوصول إلى حلول دقيقة وسريعة.

كيف يؤثر الامتنان في حياة من حولنا

المقال يوضح أن الامتنان يتجاوز مجرد قول ""شكرًا""، فهو عاطفة قوية تؤثر بشكل مباشر على السلوك والأخلاق والصحة النفسية والجسدية للأفراد، ويعزز الكرم والصدق وضبط النفس، ويزيد من الصمود أمام الضغوط والتوتر، ويقوي العلاقات الاجتماعية ويزيد السعادة. الأبحاث التي أجراها مؤلف المقال وعلماء نفس آخرون تظهر أن الأشخاص الذين يشعرون بالامتنان يكونون أكثر استعدادًا لمساعدة الآخرين، ومقاومة الإغراءات، والالتزام بأهداف طويلة الأمد، كما يقل احتمال غشهم أو التصرف بأنانية. لذلك ينصح الكاتب بتحويل الامتنان إلى ممارسة يومية، خاصة خلال موسم الأعياد، من خلال التفكير في النعم الصغيرة ومساعدة الآخرين، إذ أن الامتنان المستمر يمنح حياة أكثر اتزانًا وسعادة ووفرة في العلاقات الإنسانية.

عن جُنون الحشود في عصر الإرهاب العالمي

المقال يناقش كيف غزت العواطف والغرائز الجسدية والسياسة اليومية في العصر الرقمي، مستعرضًا حادثة الذعر في سيرك أكسفورد عام 2017 كمثال على قوة الخوف والانتشار السريع للمعلومات المضللة، حيث أثرت وسائل التواصل في تضخيم ردود فعل الناس حتى في غياب خطر حقيقي. ويشرح الكاتب كيف تطورت العلاقة بين العقل والجسد، والحرب والسلام، منذ القرن السابع عشر حتى اليوم، وكيف ساهمت الثورة الرقمية وسرعة المعرفة في إضعاف المصداقية الموضوعية للخبراء، وارتفاع تأثير المشاعر على القرارات الفردية والجماعية والسياسة. كما يشير إلى أن الشعور بالخطر أو الألم أو الخوف يوجه سلوكيات الناس أكثر من الحقائق، وأن الشعبوية واستغلال العواطف في السياسة ليست مجرد تهديد، بل تكشف عن فرص لفهم الإنسان واحتياجاته العاطفية والجسدية، داعيًا إلى إدماج الاستماع العميق للمشاعر في الديمقراطية بدل تجاهلها أو اعتبارها غير عقلانية، مع التأكيد على أن السرعة لا تعني بالضرورة الحكمة، وأن البطء والحذر في التفكير والتفاعل قد يكونان فضيلة العصر الحديث.

كيف نشأت اللكنة الأمريكية؟

المقال يستعرض تطور اللكنة الإنجليزية الأمريكية، موضحًا أن نشأتها تعود إلى الاستعمار البريطاني لأمريكا الشمالية في القرن السابع عشر وتدفق المهاجرين من أوروبا وأفريقيا، ما أدّى إلى تشكيل مزيج من التأثيرات اللغوية المختلفة، بما في ذلك النطق الروتي وغير الروتي، وأساليب النطق الأنفية والألفاظ المقتبسة من لغات المهاجرين. ومع مرور الزمن، أصبحت الإنجليزية الأمريكية مزيجًا من اللكنات التي تفتقر إلى السمات الإقليمية أو السوسيوثقافية أو العرقية، في حين تواجه اللهجات الإقليمية التقليدية خطر الانقراض بسبب تأثير وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، التي تشجع الأطفال على تقليد اللكنات الأكثر شيوعًا وانتشارًا، متجاوزين بذلك لهجاتهم الأصلية وتراثهم الثقافي.

كيف تغير رأي شخص آخر؛ استنادًا للأبحاث الحديثة

المقال يستعرض دراسة أجراها باحثون في جامعة كورنيل حول كيفية إقناع الأشخاص بتغيير آرائهم عبر منتدى “Change My View” على Reddit، حيث تم تحليل النقاشات على مدى عامين. وخلصت الدراسة إلى أن عوامل النجاح الرئيسية تشمل أسلوب النقاش الهادئ والرصين، استخدام مفردات جديدة وأمثلة محددة، الردود الطويلة، والمرونة والتلطف في التعبير، إضافة إلى اعتماد الضمير “أنا” بدلًا من “نحن”. كما وجد الباحثون أن كثرة التبادل الحواري المفرط قد تشير إلى العناد وفشل الإقناع، وأن عدد المشاركين الأوائل في النقاش وزمن نشر آرائهم يزيد من احتمالية نجاح الإقناع. ويؤكد المقال أن الأسلوب والمرونة في التعبير أكثر تأثيرًا من قوة الحجة نفسها، إلا أن إقناع الآخرين لا يظل مهمة سهلة حتى في بيئة مفتوحة للنقاش.

ابن بطوطة أعظم رحالة في التاريخ

المقال يستعرض رحلة الرحالة الشهير ابن بطوطة، موضحًا أنه قضى نحو 29 سنة متنقلًا في أكثر من 40 دولة بدءًا من مسقط رأسه طنجة في المغرب، في رحلة دينية وثقافية ومغامراتية، شملت الشرق الأوسط، وأفريقيا، والهند، وجنوب شرق آسيا، وصولًا إلى الصين، حيث وثّق ملاحظاته عن البلدان والشعوب والعادات في كتابه المعروف بـ«الرحلة» أو «تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار». على الرغم من الشكوك حول بعض تفاصيل رحلاته، يقدم الكتاب رؤية قيّمة للعالم الإسلامي في القرن الرابع عشر، ويظهر شخصية ابن بطوطة المغامرة والمتدينة والمتعمقة في الثقافات المختلفة، كما يبرز تحديات السفر في تلك الحقبة من مخاطر طبيعية، ونزاعات محلية، وظروف سياسية، ليعود في نهاية المطاف إلى المغرب حيث قضى بقية حياته بعد أن نقل خبراته في سجل يُعد مصدرًا تاريخيًا غنيًا.

لماذا رفض الأمريكيون الأوائل الاغتسال؟

المقال يستعرض تاريخ النظافة بين المستعمرين الأوروبيين الأوائل في أمريكا، موضحًا كيف كان الاغتسال الكامل للجسم نادرًا حتى أواخر القرن الثامن عشر، وكانت النظافة تُقاس غالبًا ببياض الملابس الداخلية وغطاءات الأسرة، بينما كان الأمريكيون الأصليون يهتمون بالنظافة الشخصية والاستحمام بشكل منتظم ويعتنون بأسنانهم. يبيّن المقال كيف أن تجاهل المستعمرين للنظافة أدى إلى نقل الأمراض إلى السكان الأصليين، مسبّبًا وفيات هائلة، كما يسلط الضوء على اختلاف المفاهيم الثقافية بين الأوروبيين الأصليين والأمريكيين الأصليين بشأن الطهارة والصحة الشخصية، ما جعل اللقاء الأول بين الطرفين تجربة صادمة ومدمرة صحياً للسكان الأصليين.

هوسنا بنهاية العالم

المقال يناقش هوس البشر بفكرة نهاية العالم في سياق التغير المناخي، موضحًا كيف انعكست هذه المخاوف في الأدب والأفلام والخيال المناخي، لكنها في الوقت نفسه تعكس تهديدًا حقيقيًا وملموسًا ناجمًا عن الأنشطة البشرية. يشير البروفيسور تيد تودفاين إلى أن التغير المناخي يفاقم معاناة الفئات الأضعف مثل الفقراء والنساء والأطفال وغيرهم، وأن الجهود الفردية للحد من الانبعاثات أو حماية البيئة ليست كافية، بل تحتاج إلى حلول جماعية ومؤسسية تشبه الإجراءات التي أُخذت لمنع استخدام البنزين المحتوي على الرصاص. يدعو المقال إلى التركيز على العمل الجماعي والخطط الطموحة لمواجهة الأزمة المناخية، مؤكدًا أن الوقت الحالي يتطلب اتخاذ إجراءات ملموسة للحفاظ على الكوكب ومنع ما يمكن أن يكون ""نهاية العالم"".

الجانب المظلم للذكاء العاطفي

المقال يستعرض مفهوم الذكاء العاطفي ويبرز أنه مهارة مزدوجة التأثير: يمكن أن تُستخدم لإلهام الآخرين وتحفيزهم نحو الخير، كما فعل مارتن لوثر كينغ، أو للتلاعب والسيطرة على الآخرين كما استغل هتلر مهاراته العاطفية. يوضح آدم جرانت أن الذكاء العاطفي ليس مفيدًا دائمًا في كل البيئات الوظيفية، إذ يُسهم في تحسين الأداء في الوظائف التي تتطلب اهتمامًا بالعواطف، لكنه قد يكون مضراً في الوظائف التحليلية أو التقنية. كما يشير المقال إلى أهمية تطوير الذكاء العاطفي مع وضع القيم والأخلاق في الاعتبار، مع ضرورة استخدام أساليب قياس دقيقة لتجنب المبالغة في التقديرات الذاتية، مؤكدًا أن فعالية الذكاء العاطفي تعتمد على السياق والنية، وأن تعليمه يجب أن يركز على الخير والفائدة الحقيقية لا مجرد المهارة الصرفة.

لماذا من المستحسن أن تتبرع بمالك هذه الأيام؟

المقال يستعرض دوافع العمل الخيري ويبيّن كيف يمكن فهم هذه الدوافع لتعزيز العطاء في المجتمع. تشير باتريشا سنيل هيرزوج إلى أن التبرعات والأعمال التطوعية تتركز غالبًا بين عدد قليل من الأفراد، بينما يغفل كثيرون عن المشاركة، متأثرين بعوامل اقتصادية أو ضريبية أو شكوك حول مصداقية المؤسسات الخيرية. وتشير الدراسات إلى أن العطاء يتأثر بالعلاقات الاجتماعية والانتماءات الدينية والبيئة المحيطة، حيث يحفز وجود أصدقاء متبرعين أو أسلاف عطاء الفرد، كما أن المشاركة في الأعمال الخيرية تزيد السعادة والرضا الشخصي. وتخلص هيرزوج إلى أن لكل شخص حافزًا للعطاء، سواء ماديًا أو اجتماعيًا أو شخصيًا، وأن التشجيع على العمل الخيري يبدأ بوضع النفس في بيئة داعمة والتحرك رغم الظروف المثالية غير المتوفرة دائمًا، مثلما يحث ""ثلاثاء العطاء"".