بناء مهارات اللعب للأطفال الأصحاء وعائلاتهم
تتناول هذه المقالة أهمية اللعب في تنمية الأطفال جسديًا وعقليًا واجتماعيًا، حيث يساعد في تطوير المهارات الحركية، الإبداع، التفاعل الاجتماعي، وحل المشكلات. يختلف تأثيره عبر المراحل العمرية، من تعزيز الاستكشاف في الطفولة، إلى تنمية التعاون في المدرسة، وبناء العلاقات في المراهقة. يشجع الخبراء على تقليل وقت الشاشات، تعزيز الأنشطة البدنية، وتحقيق التوازن بين الدراسة واللعب لضمان أسلوب حياة صحي. كما يبرز العلاج الوظيفي دوره في تحسين جودة الحياة للأطفال ودعم تطورهم بشكل شامل.
