في أفريقيا، تُعد ريادة الأعمال مشروعاً اجتماعياً. للوهلة الأولى، قد يبدو هذا القول مبالغاً فيه. فعادة ما تُفهم ريادة الأعمال من منظور تجاري فقط: تحديد الفرص، وبناء الشركات، وتحقيق العوائد. أما ريادة الأعمال الاجتماعية، فيُنظر إليها غالباً باعتبارها فئة منفصلة: مشاريع مدفوعة برسالة تسعى إلى تحقيق الأثر إلى جانب الربح.