وتزداد المخاطر نظراً للدور المحوري للزراعة في الاقتصادات الأفريقية. فالقطاع يوظف بين 60% و70% من القوى العاملة، وتتجاوز النسبة 80% في بلدان مثل بوروندي وملاوي ومدغشقر. وعندما تكون الزراعة مصدر رزق معظم القوى العاملة، تتحول صدمة الأسمدة إلى صدمة تطال المجتمع بأكمله.