10 مارس/آذار 2026
مرحباً بكم في Front Page، النشرة التحليلية الأساسية من غالوب، حيث تُختزل المعلومات الأكثر أهمية في خمسة رسوم بيانية تمنح القادة الرؤى التي يحتاجونها لاتخاذ أهم قراراتهم.
1. دور الدين في الحياة الأمريكية
البيانات: بعد انخفاض حاد في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، تباينت نسبة الأمريكيين الذين يقولون إن الدين «مهم جداً» في حياتهم، لكنها اتجهت عموماً نحو الانخفاض منذ عام 2012. ففي عام 2025، قال 47% من الأمريكيين إن الدين مهم جداً في حياتهم، انخفاضاً من 58% في عام 2012، وأقل بكثير من نسبة 75% المسجلة في خمسينيات القرن العشرين. وفي المقابل، سجلت نسبة من يقولون إن الدين «غير مهم كثيراً» في حياتهم مستوى قياسياً بلغ 28% في عام 2025، أي أكثر من ضعف النسبة التي سُجلت في أوائل العقد الأول من الألفية.
الاتجاه: مع استمرار نحو ربع الأمريكيين في القول إن الدين «مهم إلى حد ما» بالنسبة لهم، لم يحدث رفض شامل للدين. بل إن النمط طويل الأمد يُظهر تحولاً بعيداً عن فئة «مهم جداً»، حيث استوعبت فئة «غير مهم كثيراً» معظم هذا التغير. ومع ذلك، لا يزال ما يقرب من ثلاثة أرباع السكان متدينين بدرجة ما.
2. صعود فئة غير المنتمين دينياً
البيانات: في عام 2025، قال 24% من الأمريكيين إنهم لا ينتمون إلى أي ديانة، وهو مستوى قياسي جديد في اتجاهات غالوب، وارتفاع كبير مقارنة بنسبة 2% فقط في عام 1948. وقد ظلت هذه النسبة تتراوح بين 21% و22% لمدة أربع سنوات قبل أن ترتفع في العام الماضي، وذلك استناداً إلى مقابلات مع أكثر من 13,000 بالغ في الولايات المتحدة ضمن استطلاعات غالوب الشهرية لعام 2025.
اختلافات العمر: يُعد البالغون الذين تقل أعمارهم عن 30 عاماً الفئة العمرية الأقل احتمالاً للانتماء إلى دين، إذ أفاد 35% منهم بعدم وجود انتماء ديني لديهم، مقارنة بـ29% من الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و49 عاماً، و18% من الفئة العمرية بين 50 و64 عاماً، و14% من البالغين الذين تبلغ أعمارهم 65 عاماً فأكثر. ومن بين البالغين الأمريكيين الذين لديهم تفضيل ديني، يعرّف 44% أنفسهم على أنهم بروتستانت أو مسيحيون غير منتمين إلى طائفة محددة، بينما يعرّف 20% أنفسهم بأنهم كاثوليك، و9% بأنهم ينتمون إلى ديانات أخرى.
3. استمرار انخفاض حضور الشعائر الدينية
البيانات: في عام 2025، قال 57% من الأمريكيين إنهم نادراً ما يحضرون أو لا يحضرون إطلاقاً الشعائر الدينية، بينما أفاد 31% بأنهم يحضرون أسبوعياً أو شبه أسبوعي، وقال 10% إنهم يحضرون نحو مرة واحدة في الشهر.
التغيرات: ظل الحضور الشهري مستقراً نسبياً منذ عام 1992، حيث بقي قريباً من نسبة 10%. أما التحول طويل الأمد فقد حدث أساساً بين فئتي «الحضور الأسبوعي أو شبه الأسبوعي» و«نادراً أو أبداً»، إذ تراجع الحضور المنتظم بينما ارتفع الحضور غير المنتظم بشكل مطّرد خلال العقدين الماضيين.
4. فجوة التدين بين دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وبقية العالم
البيانات: على المستوى العالمي، لا يزال الدين يشكل جزءاً محورياً من الحياة اليومية في معظم أنحاء العالم. ففي عام 2025، قال متوسط قدره 82% من البالغين في 135 دولة شملها استطلاع غالوب إن الدين جزء مهم من حياتهم اليومية. أما بين الدول الـ38 الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، والتي تعد في معظمها دولاً مرتفعة الدخل، فقد بلغت هذه النسبة 37%، وهو مستوى قريب مما كانت عليه خلال معظم العقد الماضي.
انخفاضات خاصة ببعض الدول: تُعد الانخفاضات الكبيرة في مستوى التدين خلال أي فترة مدتها عشر سنوات أمراً نادراً عبر أكثر من 160 دولة يشملها استطلاع غالوب العالمي. فمنذ عام 2007، لم تشهد سوى 14 دولة فقط — ومعظمها دول أكثر ثراءً — انخفاضات تتجاوز 15 نقطة مئوية في أهمية الدين خلال أي فترة تمتد لعشر سنوات. ومن بين دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، سجلت اليونان أكبر تراجع من هذا النوع، حيث انخفضت النسبة بمقدار 28 نقطة بين عامي 2013 و2023، من 77% إلى 49%.
5. تراجع الثقة في الكنيسة ضمن انخفاض أوسع في الثقة بالمؤسسات
البيانات: في عام 2025، قال 36% من الأمريكيين إن لديهم قدراً كبيراً أو قدراً معتبراً من الثقة في الكنيسة أو الدين المنظم، وهو مستوى قريب من أدنى مستوى قياسي بلغ 31% سُجل في عام 2022. وقد انخفضت هذه النسبة بنحو 30 نقطة مئوية منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي، عندما كان حوالي 65% من الأمريكيين يثقون بالمؤسسات الدينية.
مزيد من السياق: يأتي تراجع الثقة في الدين المنظم كجزء من نمط أوسع من انخفاض الثقة بالمؤسسات. فمتوسط ثقة الأمريكيين عبر تسع مؤسسات تتبعها غالوب بشكل مستمر منذ عام 1979 يبلغ الآن 28%، انخفاضاً من 48% في عام 1979. ومن بين 18 مؤسسة شملها أحدث استطلاع لغالوب، لا تحظى بثقة الأغلبية سوى ثلاث مؤسسات فقط: الشركات الصغيرة (70%)، والجيش (62%)، والعلم (61%). أما الكونغرس وأخبار التلفزيون فيقعان في أسفل الترتيب، حيث تبلغ مستويات الثقة فيهما نحو 10% لكل منهما.
