القائمة الرئيسية

مشاعر جياشة: 5 طرق لمساعدة الآباء على تعليم الأطفال تنظيم عواطفهم

مشاعر جياشة: 5 طرق لمساعدة الآباء على تعليم الأطفال تنظيم عواطفهم
ملخص المقال

يتناول المقال كيفية مساعدة الآباء أطفالهم على التعامل مع المشاعر القوية، موضحًا أن تنظيم العواطف مهارة تُكتسب تدريجيًا مع النمو وأن الأطفال يتعلمونها جزئيًا من خلال تقليد ردود فعل البالغين. ينصح المقال الآباء بالحفاظ على هدوئهم أثناء نوبات الغضب أو الحماس لدى الطفل، مدح السلوكيات الإيجابية، وتحديد المشاعر والتحقق منها بعد تهدئة الطفل، بالإضافة إلى استخدام أدوات تعليمية مثل عجلة المشاعر أو الألعاب التعليمية لتعزيز فهم الطفل لمشاعره. كما يشجع على ممارسة هذه المهارات بانتظام وتعليم الأطفال استراتيجيات التهدئة، مع التأكيد على أهمية طلب المساعدة المهنية إذا كانت الانفعالات شديدة أو متكررة، ليصبح الطفل قادرًا تدريجيًا على إدارة عواطفه بشكل صحي وداعم لنموه الاجتماعي والعاطفي.

يمكن أن تكون الأبوة صعبة، وقد تشعر بالضغط بشكل خاص عندما يعاني الأطفال من مشاعر قوية، مثل الغضب أو الإحباط أو الحماس، والتي لا يستطيعون التحكم فيها دائمًا بمفردهم.

على الرغم من أن الأطفال قد يجدون صعوبة في إدارة المشاعر القوية، إلا أن للآباء دورًا حاسمًا في مساعدتهم على التعامل معها.

استنادًا إلى عملنا مع الأطفال والأسر، نقدم نصائح عملية وموارد تساعد الآباء على دعم أطفالهم خلال تقلبات العواطف.

تطور معالجة العواطف

لا يولد الأطفال وهم يعرفون كيفية تنظيم مشاعرهم إنها مهارة يتعلمونها مع نموهم. غالبًا ما يتم تعلم القدرة على معالجة العواطف من خلال التقليد، بما في ذلك مراقبة كيفية تعامل الآباء مع مشاعرهم الخاصة.

  • في مرحلة الرضاعة: نلاحظ أن بكاء الأطفال يشكل وسيلة للتواصل العاطفي. على سبيل المثال، هذا هو الأسلوب الذي يُظهر فيه الأطفال للوالدين أنهم في حالة ضيق، مثل الجوع أو الحاجة لتغيير الحفاضة.

  • في مرحلة الطفولة المبكرة: غالبًا ما يختبر الأطفال مشاعر جديدة وأكثر تعقيدًا لا يستطيعون دائمًا التعرف عليها. على سبيل المثال، قد يشعر طفل يبلغ من العمر سنتين بالغضب والغيرة عند تقديم أخ صغير له لأن انتباه والديه أصبح موجهًا للطفل الجديد بدلًا منه. وبفهم محدود لمشاعره الكبيرة، قد يتصرف بغضب تجاه الأخ الصغير أو الوالد.

  • مع نمو الأطفال: يطورون تدريجيًا مهاراتهم الخاصة لإدارة المشاعر القوية. يمكن للآباء المساعدة في بناء ""عدة أدوات العاطفة"" لدى الطفل من خلال تقليد استراتيجيات جيدة لتنظيم العواطف، بالإضافة إلى تعليم الأطفال هذه المهارات بشكل صريح.

ليست كل المشاعر الكبيرة سلبية. غالبًا ما يجد الأطفال صعوبة أيضًا في تنظيم المشاعر الإيجابية القوية، مثل الحماس أو الفرح.

كيف يمكن للآباء المساعدة

هناك عدة طرق يمكن للآباء من خلالها مساعدة الأطفال على تعلم إدارة المشاعر الكبيرة:

  1. الحفاظ على الهدوء:
    الأطفال حساسون لمشاعر البالغين من حولهم. عندما يكون ممكنًا، فإن مواجهة مشاعر الطفل الكبيرة بحضور هادئ يمكن أن يساعده على الشعور بالأمان والدعم. بالطبع، الحفاظ على الهدوء ليس سهلاً دائمًا، خاصة في لحظة توتر. كثير من مقدمي الرعاية يجدون أن المشاعر القوية قد تكون معدية أو ساحقة.

    • إذا لاحظت هذا في نفسك، فقد يساعد أخذ توقف قصير، التنفس ببطء وعمق، مغادرة الغرفة للحظات (إذا أمكن) أو الابتعاد عن الطفل لإتاحة وقت لجمع مشاعرك، كوسيلة لإعادة التوازن.

    • الخبر السار هو وجود العديد من الموارد العديد منها مجاني التي يمكن أن تساعد الآباء على تعزيز قدرتهم على تنظيم مشاعرهم وتشجيع معالجة العواطف لدى أطفالهم.

  2. مدح السلوك الإيجابي:
    ملاحظة السلوكيات الإيجابية والاعتراف بها وتعزيزها أمر بالغ الأهمية. بينما من الطبيعي التفاعل مع السلوكيات السلبية أو التحديات، من المهم بنفس القدر (أو أكثر) الاعتراف عندما يتعامل الطفل مع مشاعره بشكل جيد. لقد أظهرت الدراسات أن تعزيز هذه السلوكيات الإيجابية يقلل مع الوقت من عدد وشدة نوبات الغضب.

  3. تحديد المشاعر والتحقق منها:
    بعد أن يهدأ الطفل من رد فعل عاطفي شديد، يمكن أن يساعد الوالد إذا حدد صراحة ما كان يشعر به الطفل مثلًا: ""أعلم أنك غاضب وحزين لأنك لا تستطيع تناول بسكويت قبل العشاء.""

    • من خلال تحديد المشاعر، يتعلم الأطفال تدريجيًا التعرف على مشاعرهم الخاصة، وهذه خطوة أولى مهمة لمعرفة المهارات التي يمكن استخدامها لمساعدتهم على تهدئة أنفسهم.

    • على سبيل المثال، عندما يتعرف الطفل على شعوره بالغضب، قد يعرف أن أخذ أنفاس عميقة يجعله يشعر بتحسن.

    • يمكن استخدام عجلة المشاعر أو مخطط يعرض التعبيرات الوجهية لمجموعة متنوعة من المشاعر لمساعدة الآباء والأطفال على التعرف على المشاعر والتحقق منها.

  4. الممارسة:
    اغتنم الفرصة لتعليم الأطفال عن المشاعر خارج نطاق مشاعرهم الخاصة. على سبيل المثال، يمكن تحويل التعرف على المشاعر إلى لعبة من خلال عمل وجوه مختلفة وسؤال الطفل عن المشاعر التي يعتقد أنك تشعر بها.

    • يمكن للآباء أيضًا التوقف أثناء قراءة الكتب وسؤال الطفل عن مشاعر الشخصيات.

    • أعد مركز الصحة النفسية للطفولة المبكرة في جامعة جورجتاون قائمة موسعة من الأنشطة التي تساعد على تعليم الطفل المشاعر في الحياة اليومية.

  5. معرفة متى يجب طلب المساعدة الإضافية:
    نوبات الغضب والانفعالات العاطفية شائعة جدًا في سنوات الطفولة المبكرة وما قبل المدرسة. لا يزال الأطفال الصغار يطورون أنظمة الدماغ التي تدعم التنظيم الذاتي. ومع ذلك، إذا كانت نوبات الطفل شديدة بشكل غير معتاد أو متكررة أو طويلة الأمد، قد تكون المساعدة الإضافية مفيدة، مثل استشارة طبيب الأسرة أو طبيب الأطفال.

المصدر

الترجمات ذات الصلة

مشاعر جياشة: 5 طرق لمساعدة الآباء على تعليم الأطفال تنظيم عواطفهم يمكن أن تكون الأبوة صعبة، وقد تشعر بالضغط بشكل خاص عندما يعاني الأطفال من مشاعر قوية، مثل الغضب أو الإحباط... هل يمكن لاختبارات الدم فعلاً اكتشاف السرطان؟ إذا كنت تشعر بالإرهاق أو فقدت بعض الوزن بشكل مفاجئ، قد يرسل لك طبيبك لإجراء اختبار دم. ما هو “جين السرطان”؟ كيف تؤدي الطفرات الجينية إلى السرطان يعلم الكثير من الناس أن أسباب السرطان جزئيًا وراثية. لكن كيف يمكن لجيناتك، التي تحدد الكثير مما أنت عليه،...

مقالات ذات صلة