- تتيح تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد إنتاج أطراف صناعية أسرع وأخف وزنًا وأكثر توفيرًا وقابلة للتخصيص بدرجة عالية.
- ويمكن لهذه التكنولوجيا أن تساعد الناس على استعادة الحركة والأمل في أماكن تكون فيها خدمات إعادة التأهيل التقليدية محدودة، مثل مناطق النزاع.
- وعند دمجها مع برامج إعادة التأهيل الشامل، يمكن للأطراف الصناعية المطبوعة ثلاثيًا أن تساعد المرضى على استعادة القوة والثقة والاستقلالية.
أُصيب أكثر من 123,000 شخص منذ تصاعد الصراع في غزة في أكتوبر 2023، من بينهم أكثر من 4,000 فقدوا أطرافهم، بحسب منظمة الإنسانية والإدماج الدولية. ويُقدَّر أن المنطقة تحتاج الآن إلى نحو 6,000 طرف صناعي، كثير منها مخصص للأطفال.
غزة تُعد اليوم أعلى منطقة في العالم من حيث عدد مبتوري الأطراف من الأطفال نسبةً إلى السكان. وعندما يُزوَّد الأطفال بطرف صناعي، فإنهم يحتاجون إلى دعم مستمر لصيانة أطرافهم وتغييرها مع نموّهم. ومع ذلك، فإن الوصول إلى هذا النوع من الرعاية المتخصصة يكاد يكون مستحيلًا في منطقة نزاع مثل غزة.
وعلى الجانب الآخر من الحدود، في سوريا، يظل الاحتياج إلى الأطراف الصناعية هائلًا أيضًا. فوفقًا لتقرير حديث صادر عن منظمة الإنسانية والإدماج، وقعت نحو 86,000 حالة بتر منذ بداية الحرب في سوريا عام 2011. آلاف المصابين لا يحصلون على أطراف صناعية أو برامج إعادة تأهيل مستمرة بسبب ضعف الخدمات، ونقص التمويل، وتدمير البنية التحتية. ويزيد التهديد الدائم من الذخائر غير المنفجرة (UXO) من خطورة الوضع، إذ لا تزال تتسبب في مئات الوفيات بين المدنيين، رغم التراجع التدريجي في عدد الحوادث.
بالنسبة للكثيرين في المناطق التي مزّقتها النزاعات، يبقى حلم المشي من جديد واستعادة الاستقلالية بعد الإصابة بعيد المنال بسبب غياب خدمات إعادة التأهيل الأساسية. لكن الأطراف الصناعية المطبوعة ثلاثيًا قد تعيد الحركة والأمل لمن يحتاجونها. فهذه التكنولوجيا قادرة على سد فجوات حرجة في الرعاية الصحية، لأن عمليات المسح والتصميم يمكن أن تتم عن بُعد، مما يعني أن المسافة لم تعد عائقًا أمام الحصول على الرعاية.
