- يجب على العمل الخيري أن يتحول من التمويل القائم على المعاملات إلى علاقات تعاونية قائمة على الثقة.
- فالممارسات الحالية للتمويل تُضعف استقرار المنظمات وتحد من تأثيرها.
- تظهر في المقابل حركة جماعية جديدة تهدف إلى إعادة تصميم تدفق رأس المال لخدمة رفاه المجتمعات.
تقف الاستراتيجيات غير الربحية والخيرية عند مفترق طرق. ففي كندا، تدعم ما يقرب من 250 ألف منظمة غير ربحية وجمعية خيرية الناتج المحلي الإجمالي، وتوفر ملايين الوظائف، وتنشّط المجتمع المدني والعمل التطوعي. ومع ارتفاع التكاليف، وتفاقم عدم المساواة، وتزايد احتياجات المجتمع، تجد العديد من هذه المنظمات نفسها مضطرة للقيام بالمزيد بموارد أقل.
وفي الوقت نفسه، يرغب العديد من الممولين في امتلاك القدرة على تحمل المخاطر التي لا تستطيع مصادر التمويل الأخرى تحملها، والعمل على تعزيز أولويات حاسمة.
وتبرز هنا مجموعة من الأسئلة: من المستفيد من بقاء الأمور كما هي؟ كيف يمكن للمنظمات غير الربحية والممولين أن يتوافقوا لتحقيق تحول حقيقي؟ وما الإجراءات التي يجب على كل طرف اتخاذها؟
وفي هذا السياق، يساهم العمل الجماعي في دفع جزء من القطاع الخيري الكندي للانتقال من نهج معزول يتمحور حول الممولين، إلى شراكات جماعية تخدم الحركات والمجتمعات. ففي الشهر الماضي، وخلال اجتماع ""Market-Minded, Mission-Driven"" الذي نظمه المنتدى الاقتصادي العالمي حول مستقبل تدفق رأس المال، اجتمعت أكثر من 100 منظمة في كندا ووجهت دعوة عامة جديدة.
