- مركز التنمية الأسرية
- ترجمة: هند مشعل
- تحرير: نورة سليمان
يبرز المقال الدور الحيوي للعب بين الوالدين والأطفال في تنمية المهارات الاجتماعية والعاطفية والمعرفية، وبناء روابط قوية تعزز الثقة والشعور بالأمان، إضافةً إلى فوائده الصحية والنفسية للآباء أنفسهم من خلال تعزيز الترابط وإفراز هرمونات السعادة. ويوضح أن مشاركة الوالدين في اللعب لا تقتصر على المتعة، بل تفتح آفاقًا أوسع للطفل من حيث الإبداع والتنظيم العاطفي والقيادة، مقارنة باللعب مع الأقران فقط. كما يقدم المقال تجربة السيدة سميث التي لجأت إلى مركز التنمية الأسرية لعلاج ابنتها آشلي ذات الثلاثة أعوام عبر برنامج علاج التفاعل بين الوالدين والطفل (PCIT)، حيث ساعدها اللعب العلاجي اليومي على تحسين سلوك طفلتها بشكل ملحوظ وتعزيز علاقتهما. بذلك يؤكد المقال أن اللعب ليس مجرد تسلية، بل أداة فعّالة للنمو النفسي والاجتماعي للأسرة بأكملها.