يوفُل نوح هراري راوية موهوبة وشخصية عامة ذات جمهور ونفوذ هائلين، لكن مقالة دارشانا نارايانان تُحذر من أن شهرته تقوم على تبسيط مخلّ وعرض أقرب إلى السرد الروائي منه إلى العلم الدقيق: هراري يقدّم تكهّنات جريئة تبدو قاطعة رغم افتقارها إلى تدقيق علمي ومراجع كافية، ويرتكب أخطاء فادحة في بيانات تاريخية وبيولوجية، ويعظّم منطق وادي السيليكون وخرافات «دين البيانات» والقوة الخوارزمية، ما يجعل رسالته مغرية لدى نخب صنع القرار والشركات الكبرى، لكنه في الواقع يضطرم المعلومات لأجل الإثارة ويخاطر بترويج أزمات زائفة وإلهاء الجمهور عن مشكلات حقيقية مثل رأسمالية المراقبة — لذا تدعو المقالة إلى مساءلته نقديًا ورفض «العلم الشعبوي» الذي يقدّمه.