- تأليف : أوليفيا جولدهيل – Olivia Goldhill
- ترجمة : نورهان كرم
- تحرير : حذيفة بن فيصل بن محمد
- مراجعة: مصطفى هندي
تشير أطول دراسة عن الشخصية، التي تابعت أكثر من 1200 طفل اسكتلندي منذ 1950 حتى سن الـ77، إلى أن سمات الشخصية تتغير بمرور الزمن أكثر مما نتوقع، حتى أنها قد تصبح مختلفة تمامًا بعد عقود. فبينما أظهرت الدراسات القصيرة نسبيًا قدرًا من الاستقرار في السمات مثل الثقة بالنفس والمثابرة والإبداع، وجدت هذه الدراسة أن الارتباط بين سمات المراهقة والشخصية في الشيخوخة يكاد يختفي بعد 63 عامًا. تثير النتائج تساؤلات فلسفية ونفسية عميقة حول ما إذا كنا في الحقيقة الشخص نفسه بعد مرور كل هذه السنوات، وتدعم فكرة أن مفهوم “الذات” المستقرة قد يكون مجرد وهم، وهو ما يفسر شعورنا بالغربة أحيانًا عند لقاء أصدقاء الطفولة أو استرجاع صورة أنفسنا القديمة.