- تأليف: روبرتا كابساليس
- ترجمة: محمود مصطفى
- مراجعة وتحرير: محمد الربيعان
المقال يسلط الضوء على أهمية التواصل مع الطفل الداخلي كوسيلة لتحقيق التوازن العاطفي والنمو الشخصي. يشرح أن الطفل الداخلي لا يختفي مع التقدم في العمر بل يظل حاضرًا في أعماقنا، يرسل رسائل ومطالب بالحب والاعتراف والحماية. إهمال هذا الصوت الداخلي قد يؤدي إلى اضطرابات نفسية وفقدان التوازن العاطفي، بينما التواصل معه يعزز الانسجام الداخلي والإبداع والسعادة. يقترح المقال وسائل عملية للتواصل مع الطفل الداخلي مثل التأمل، الرسم، الكتابة، ممارسة الهوايات، الضحك، قضاء وقت مع الأطفال، تذكّر ذكريات المراهقة، والانغماس في الأنشطة المفضلة من الطفولة. كما يشجع على تبني منظور طفولي في مواجهة مشكلات الحياة لرؤية الأمور ببساطة وخفة، معتبرًا أن هذا النهج يساعد على الشفاء العاطفي واتخاذ قرارات أفضل وبناء علاقات صحية.