- باتريشا سنيل هيرزوج*
- ترجمة: آلاء خالد عبد الجليل
- مراجعة: مصطفى هندي
- تحرير: عز الدين بن سراج
المقال يستعرض دوافع العمل الخيري ويبيّن كيف يمكن فهم هذه الدوافع لتعزيز العطاء في المجتمع. تشير باتريشا سنيل هيرزوج إلى أن التبرعات والأعمال التطوعية تتركز غالبًا بين عدد قليل من الأفراد، بينما يغفل كثيرون عن المشاركة، متأثرين بعوامل اقتصادية أو ضريبية أو شكوك حول مصداقية المؤسسات الخيرية. وتشير الدراسات إلى أن العطاء يتأثر بالعلاقات الاجتماعية والانتماءات الدينية والبيئة المحيطة، حيث يحفز وجود أصدقاء متبرعين أو أسلاف عطاء الفرد، كما أن المشاركة في الأعمال الخيرية تزيد السعادة والرضا الشخصي. وتخلص هيرزوج إلى أن لكل شخص حافزًا للعطاء، سواء ماديًا أو اجتماعيًا أو شخصيًا، وأن التشجيع على العمل الخيري يبدأ بوضع النفس في بيئة داعمة والتحرك رغم الظروف المثالية غير المتوفرة دائمًا، مثلما يحث ""ثلاثاء العطاء"".