- سوزان سونتاغ
- ترجمة: إسراء العيدي
- تحرير: محمد بن داود الفضيلي
يتناول المقال استخدام الأمراض كاستعارات للتعبير عن المشكلات السياسية والاجتماعية عبر التاريخ، بدءًا من العصر الإليزابيثي حيث مثل المرض انحرافًا اجتماعيًا، وصولًا إلى العصر الحديث حيث أصبح مجازًا للقمع والشر الذي يجب استئصاله. تطورت هذه الاستعارات من فكرة اختلال التوازن التي يمكن علاجها إلى صور أكثر قتامة مثل السرطان والطاعون، التي تبرر العنف الثوري أو القمعي. يستكشف المقال كيف تعكس هذه الاستعارات التغيرات في النظرة إلى الفرد والمجتمع، وكيف استخدمها الفلاسفة والثوريون على حد سواء لوصف الاضطرابات الاجتماعية.