القائمة الرئيسية

أكثر أسواق الإسكان توفيرًا وقصص أخرى عن تحولات المدن لهذا الشهر

أكثر أسواق الإسكان توفيرًا وقصص أخرى عن تحولات المدن لهذا الشهر
ملخص المقال

هذا المقال يناقش أزمات وتحولات حضرية كبرى حول العالم، من أزمة السكن العالمية الناتجة عن سياسات التخطيط التقييدية وما تسببت به من هجرة نحو مدن أكثر ميسورية، إلى برلين التي تروّج لنفسها كوجهة سياحية ""أبرد وأقل ازدحامًا""، مرورًا بخطوات مبتكرة مثل النقل العام المجاني في جنيف، وتحديات العقار والفيضانات في الصين وهونغ كونغ، وصولًا إلى مفاهيم رائدة كـ""المدينة الإسفنجية"" وأطر السلوك الحضري المستدام، مما يكشف كيف تُعاد صياغة مستقبل المدن بين الأزمات والحلول المبتكرة.

1. أكثر 10 أسواق إسكان ميسورًا – مع تفاقم أزمة السكن

لأول مرة منذ أكثر من عقدين من المتابعة، لم يُصنَّف أي من الأسواق العقارية الكبرى التي شملها تقرير Demographia International Housing Affordability على أنها ""ميسورة التكلفة"".

الدراسة الشاملة التي غطّت 95 منطقة حضرية عبر ثماني دول تكشف عن أزمة غير مسبوقة حرمت الأسر متوسطة الدخل من امتلاك المنازل على مستوى العالم.

ما زالت هونغ كونغ السوق الأقل قدرة على تحمل التكاليف عالميًا، مع مضاعِف وسطي يبلغ 14.4، أي أن المنازل النموذجية تُكلف أكثر من 14 ضعف متوسط دخل الأسر. أما على مستوى الدول، فتتصدر أستراليا قوائم الأسواق غير الميسورة، حيث جاءت سيدني في المرتبة الثانية عالميًا بمضاعِف وسطي بلغ 13.8. وانضمت إليها في قائمة ""المستحيل تحمله"" كل من: أديلايد (10.9)، ملبورن (9.7)، بريسبان (9.3)، بينما جاءت بيرث (8.3) ضمن فئة ""غير الميسور بشدة"".

على الطرف المقابل، حافظت مدينة بيتسبرغ بولاية بنسلفانيا على لقب السوق الأكثر ميسورية للعام الخامس على التوالي بمضاعِف وسطي بلغ 3.2، رغم أنه يقع أيضًا ضمن فئة ""غير الميسور بشكل معتدل"". ومن الأسواق الأخرى التي تُعد نسبيًا أكثر ميسورية: كليفلاند (3.3)، سانت لويس (3.5)، وميدلزبره & دورهام في المملكة المتحدة (3.7).

مقالات ذات صلة