القائمة الرئيسية

هل تحتاج حركة التنوير من يُدافع عنها؟

هل تحتاج حركة التنوير من يُدافع عنها؟
ملخص المقال

يتناول المقال حوارًا بين ستيفن بينكر، عالم النفس المعرفي بجامعة هارفرد، وهومي بابا، منظّر ما بعد الاستعمار، حول مكانة التنوير في القرن الحادي والعشرين. يدافع بينكر عن مُثل التنوير باعتبارها الأساس الذي مكّن الإنسانية من تحقيق إنجازات ملموسة في الصحة، والمعرفة، وحقوق الإنسان، محذرًا من خطورة تجاهلها أو اعتبارها بديهية. بينما يرى بابا أن هذه الإنجازات لا يمكن فصلها عن مفارقات التنوير ومظالمه، إذ رافقه تاريخ من الاستعمار واللامساواة، وأن تقييمه يتطلب وعيًا بالنقد الذاتي والتوزيع غير العادل لثمار التقدم. وبينما يؤكد بينكر أن التنوير أنقذ البشرية من الفقر والجهل والعنف المتأصل في تاريخها، يشدد بابا على ضرورة النظر في التناقضات والظلم الذي لا يزال قائمًا، معتبرًا أن أفضل وسيلة للدفاع عن التنوير اليوم هي الاعتراف بعيوبه بقدر ما نثمّن مزاياه.

  • نشر: iai
  • ترجمة: عبير الوليعي
  • تحرير: هند العايد
  • مراجعة: محمد عبيدة

مقالات ذات صلة