- فراز خان*
- ترجمة: أحمد عبد العزيز
- تحرير: محمد صلاح إدريس
المقال يقدّم دراسة معمقة حول طبيعة الروح والوعي البشري، مستعرضًا تباين النظرة التقليدية الإسلامية التي ترى الإنسان ككائن جسدي وروحاني متكامل، مع الرؤية الحديثة التي تميل إلى اختزال العقل والوعي إلى العمليات المادية والدماغية. يناقش المقال مسار الفلسفة الغربية منذ ديكارت وهيوم مرورًا بالمادية الإقصائية والسلوكية ووصولًا إلى نظرية الهوية والوظيفية، موضحًا حدود هذه النظريات في تفسير التجارب الواعية، مثل الكواليا والقصدية والوعي بالذات، والتي تبقى مستعصية على الاختزال المادي. ويختتم بأن الروح والوعي يمثلان جوهرًا فريدًا يتجاوز المادة، قادر على المعرفة والتأمل والحب والبحث عن المعنى، مؤكدًا على التميّز الفلسفي والروحي للإنسان مقارنة بالنماذج العلمية الحديثة.