- إيلين هيوستن*
- ترجمة: نجود السرور
- تحرير: أروى الشاهين
المقال يسلط الضوء على أهمية الذكاء العاطفي (EI) في حياة الإنسان الشخصية والمهنية، مع توضيح أنه القدرة على إدراك العواطف وفهمها وإدارتها بشكل واعٍ، سواء لدى الذات أو الآخرين، واستخدامها لتحفيز النفس، واتخاذ القرارات، وبناء علاقات صحية، والتكيف مع الضغوط. يوضح المقال أن الذكاء العاطفي يتألف من خمس فئات رئيسية: الوعي الذاتي، والتنظيم الذاتي، والتحفيز، والتعاطف، والمهارات الاجتماعية، وأن تطويرها يحسن الأداء الوظيفي، ويسهم في النجاح الأكاديمي والاجتماعي، ويزيد من السعادة والرفاهية. كما يؤكد المقال أن الذكاء العاطفي غالبًا أهم من الذكاء العقلي (IQ) في تحقيق النجاح، وأنه أداة أساسية لإدارة التوتر، وتعزيز المرونة، وتحقيق الأهداف، وتحسين التواصل، وصنع القرارات الرشيدة، وبالتالي له تأثير كبير على جودة الحياة والشعور بالسعادة.