- كاثرين باكسي
- ترجمة: جنى مشعل
- تحرير: عبير الغامدي
يتناول المقال قضية ولادة التوأمين السياميين غريسي وروزي أتارد، التي أثارت معضلة أخلاقية وقانونية معقدة أمام محكمة الاستئناف البريطانية قبل عشرين عامًا. كانت العملية الجراحية لفصلهما ضرورية لإنقاذ حياة غريسي، لكنها كانت حتمية وفاة روزي، ما أثار تساؤلات حول شرعية القتل والدفاع عن النفس ومبدأ الضرورة. اعتمد القضاة على مصلحة الطفل الأكثر قابلية للبقاء، واعتبروا أن وفاة روزي نتيجة غير مقصودة للعملية، بينما الهدف كان حماية حياة غريسي. وتسلط القضية الضوء على التداخل بين القوانين الطبية والعائلية والجنائية، وعلى الصراع بين رغبات الأهل الدينية وحق الأطباء في اتخاذ قرارات لإنقاذ حياة طفل قابل للحياة، وانتهت العملية بنجاة غريسي ووفاة روزي، مع إدراك الوالدين أنهم لم يكونوا قادرين على اتخاذ قرار إنهاء حياة إحدى ابنتيهما بأنفسهم.