- أندرو مكيردي
- ترجمة: هناء بنت عبد الله الغامدي
- تحرير: حمد بن راشد الشعيلي
المقال يناقش قضية انتحار الشباب في اليابان، مسلطًا الضوء على تجارب شخصية مثل إيريكو كوباياشي التي نجت من محاولات انتحارها وتحوّلت لاحقًا للعمل في مجال التوعية بالصحة النفسية، وقصص أسر مثل عائلة كوموري التي فقدت ابنتها بسبب التنمر. ورغم أن اليابان شهدت انخفاضًا ملحوظًا في معدلات الانتحار منذ التسعينيات بفضل تحسن الاقتصاد والقوانين الداعمة، إلا أن معدلات انتحار الشباب ما زالت مرتفعة، مدفوعة بعوامل متعددة مثل التنمر، الضغوط الأكاديمية، التفكك الأسري، والمشكلات النفسية. ويستعرض المقال جهود المنظمات غير الربحية والمبادرات التكنولوجية وخطوط المساعدة التي تسعى للتدخل والدعم، لكنه يؤكد أن الشعور باليأس والعزلة لا يزال يشكل تحديًا كبيرًا، خاصة في ظل أزمات مثل جائحة كورونا، ما يستدعي مزيدًا من الوعي والدعم المجتمعي لحماية الفئات الأكثر هشاشة.