القائمة الرئيسية

جميعنا حمقى واثقون

جميعنا حمقى واثقون
ملخص المقال

المقال يستعرض كيف أن تشخيص وعلاج الاضطرابات النفسية، خاصة اضطراب ما بعد الصدمة، تشكلا في الأساس تحت ضغوط سياسية واقتصادية أكثر من كونها مساعٍ علمية محضة؛ فمعاناة الجنود العائدين من حرب فيتنام دفعت إلى الاعتراف بالاضطراب رسميًا عام 1980، لكن سرعان ما أصبح النظام الصحي النفسي خاضعًا لمصالح شركات التأمين والتمويل البحثي الذي ركّز على العلاجات السهلة والأدوية، متجاهلًا الصدمات المبكرة المنتشرة لدى الأطفال وما تخلّفه من آثار نفسية عميقة. يوضح بيسيل فان دير كولك أن هذا الانحراف جعل الأطباء أسرى لقيود السياسات والمردود المادي، فيما حُرم المرضى من الرعاية الفعلية، ويخلص إلى أن إصلاح الصحة النفسية يتطلب مواجهة هيمنة الاعتبارات السياسية والاقتصادية، وبناء نظام يضع الصدمات الإنسانية في صلب التشخيص والعلاج.

  • ديفيد دانينغ
  • ترجمة: ريم الشمري
  • تحرير: محمد صلاح إدريس

مقالات ذات صلة