- د. كليفورد لازروس
- ترجمة: ريم خالد
- تحرير: عبد الله شعبان
المقال يسلط الضوء على طبيعة الزمن من منظور علم النفس والإدراك البشري، موضحًا أن إحساسنا بمرور الوقت يختلف باختلاف العمر، إذ يبدو الوقت أبطأ في الطفولة وأسرع مع تقدمنا في السن. يقدم د. كليفورد لازروس، بالاستناد إلى أبحاث أدريان بيجان، تفسيرات تتعلق بالمعالجة العصبية والإشارات البصرية والذاكرة: الأطفال يعالجون المعلومات بسرعة أكبر ويدخلون مزيدًا من الصور الذهنية لكل وحدة زمنية، ما يجعل التجارب تبدو أطول. مع التقدم في العمر، تتباطأ معالجة الإشارات العصبية وتقل الصور الذهنية لكل ثانية، ما يؤدي إلى شعور بمرور الوقت أسرع. ويشير المقال إلى أن إدراك الوقت الذهني نسبي ويختلف عن الوقت الموضوعي الثابت، كما يقترح أن هذا الفرق يرتبط بتعقيد الشبكات العصبية وتراكم الضرر العصبي مع العمر، مما يجعل الزمن تجربة شخصية ذاتية مرتبطة بالذاكرة والإدراك البصري أكثر من كونه خاصية ثابتة للكون.