- روبرت إبستين
- ترجمة: فيصل الناصر والجوهرة الناصر
- تحرير: أنس الجوّادي
يفنّد المقال أسطورة ""الدماغ المراهق غير الناضج"" التي تتبنّاها الصحافة وبعض الدراسات العصبية، موضحًا أن الاضطرابات والسلوكيات المتهورة ليست نتيجة بيولوجية حتمية، بل نتاج ثقافي واجتماعي مرتبط بالحداثة الغربية وتمديد الطفولة بشكل مصطنع. يشير إبستين إلى أن دراسات تصوير الدماغ تقدم علاقات ترابطية لا سببية، وأن المراهقين في مجتمعات ما قبل الثورة الصناعية أو غير المتأثرة بالثقافة الغربية لم يُظهروا هذه المشاكل، بل عاشوا انتقالًا هادئًا نحو البلوغ. ويؤكد أن المراهقين يمتلكون قدرات إدراكية وذكاءً وذاكرة في ذروتها، لكن عزلهم عن البالغين ومعاملتهم كأطفال يحرمهم من النضج. ويدعو إلى تغيير النظرة السائدة ورؤية المراهقين كأشخاص أكفاء قادرين على تحمّل المسؤولية متى ما أُتيح لهم ذلك.