- حوار مع ميشيل جلفاند
- ترجمة: زينب عبد المطلب
- تحرير: آلاء عبد الرحمن
المقال عبارة عن حوار مع ميشيل جلفاند، أستاذة علم النفس بجامعة ميريلاند، التي كرّست مسيرتها لفهم الثقافة باعتبارها قوة خفية لكنها مؤثرة في السلوك الفردي والجماعي. تشرح جلفاند كيف أن الأعراف الاجتماعية – بين الصرامة والمرونة – تتشكل استجابةً للتهديدات مثل الحروب أو الكوارث، وكيف تنعكس على الدول والطبقات الاجتماعية والمنظمات وحتى الأسر. ومن خلال أبحاث متعددة التخصصات في علم النفس، والأنثروبولوجيا، وعلم الأعصاب، طوّرت مع فريقها نظرية الثقافات الصارمة والمرنة التي تكشف أثر الظروف والسياقات في تشكيل القواعد والسلوكيات. تؤكد جلفاند أن الذكاء الثقافي ضرورة في عالم العولمة، سواء في التفاوض الدولي، أو اندماج الشركات، أو حل النزاعات، أو دعم التكيف لدى اللاجئين، وأن التطرف في الصرامة أو التراخي يؤدي إلى الاضطراب الاجتماعي. وتدعو في النهاية إلى الاعتدال وفهم الديناميكيات الثقافية كمدخل لتعزيز التعاون والاستقرار عالمياً.