- كوزمو لاندسمان
- ترجمة: مصطفى هندي
يتناول المقال، مسلطًا الضوء على ظاهرة انتشار التشخيص النفسي الشعبي بين العامة، حيث أصبح الناس يشخصون أنفسهم والآخرين بأمراض نفسية مثل التوحد أو النرجسية أو الاكتئاب، أحيانًا بناءً على سلوكيات بسيطة أو مزاجيات عابرة، وليس على أساس تشخيص طبي مؤهل. ويشير المقال إلى أن هذا السلوك يعكس رغبة اجتماعية في إضفاء أهمية أو أصالة على المعاناة الشخصية، وأن الحديث عن الصحة النفسية أصبح جزءًا من الموضة الثقافية، بما في ذلك استغلاله من قبل المشاهير أو أفراد العائلات الراقية في الماضي، ما يؤدي إلى تشويه فهم الجمهور لمعاناة الصحة النفسية الحقيقية ويحولها إلى أداة اجتماعية لإظهار الدراما أو التفرد.