- دانا بويد
- ترجمة: أحمد منصور
- تحرير: محمد عفيفي
يتناول المقال دراسة دانا بويد كيف أن التكنولوجيا والخصخصة والممارسات الاجتماعية في الولايات المتحدة ساهمت في عزلة الذات وتفكك النسيج الاجتماعي. رغم أن أدوات الاتصال مثل فيسبوك ووسائل التواصل الأخرى وُجدت لربط الناس، إلا أنها غالبًا ما تعمّق الانقسام وتدعم الفصل الذاتي، بدءًا من الطلاب في الجامعات إلى المجندين في الجيش، حيث يُظهر التنوع الفعّال أهميته في بناء روابط اجتماعية قوية، لكن تطبيقه يتطلب جهدًا وعاطفة، وغالبًا ما يُستبدل بالمساحات المريحة والتوافق الثقافي. كما تشير الدراسة إلى أن العزلة الذاتية، المدعومة بالتكنولوجيا، تقلل فرص التفاعل مع اختلافات الآخرين، وبالتالي تقوض قدرة الأفراد والمجتمع على تعزيز التضامن الاجتماعي والديمقراطية.