- مارك أنطوان بيكوت*
- ترجمة: محمد ڭـزّو
المقال يعرض قراءة في أفكار عالم الاجتماع إريك فروم، خصوصًا كتابه الهروب من الحرية (1941)، حيث يوضح كيف أن التحرر من ""السلاسل الأصلية"" التي منحت الأمان عبر التاريخ، قاد الإنسان الحديث إلى شعور بالوحدة والقلق والعزلة. يرى فروم أن الفرد غالبًا ما يهرب من هذا الشعور بالامتثال والذوبان في الجماعة أو في أنماط استهلاكية آلية، مما يعمّق فقدانه لهويته الحقيقية. ويقترح في المقابل سبلًا صحية لمواجهة الوحدة، عبر العمل العفوي والإبداعي، وتعزيز الروابط مع الآخرين والطبيعة، والانغماس في الفنون والأدب كوسيلة للاتصال بالعالم دون فقدان الفردانية. يخلص المقال إلى أن الحل لا يكمن في الاستهلاك أو الشبكات الاجتماعية، بل في اعتراض ثقافي جماعي يعيد وصلنا بالإنسانية ويحمينا من التحول إلى كائنات آلية فاقدة للدفء والمعنى.