- ليام جيليسبي
- ترجمة: دعاء خالد
- تحرير: أسامة خالد العمرات
المقال يقدّم عرضًا لنظرية الممارسة عند بيير بورديو، مركّزًا على مفهوم الهابيتوس الذي يمثّل الأطر الذهنية والسلوكية التي يكتسبها الأفراد داخل مجتمعاتهم ويعيدون من خلالها إنتاج أنماط الثقافة والسلطة. يوضّح أن الهابيتوس يغرس قيمًا ومعايير تجعل بعض السمات أو الأشياء محل تقدير وأخرى محل تهميش، ويحوّل هذه التفضيلات إلى ما يبدو طبيعيًا وموضوعيًا، رغم أنها نتاج اجتماعي. كما يبرز دور المؤسسات الاجتماعية كالأسرة والتعليم والقانون في إعادة بناء الهابيتوس وتوزيع رأس المال الثقافي بشكل غير متكافئ، مما يعمّق التفاوتات ويخفيها تحت ستار الشرعية. وبذلك، يعمل الهابيتوس كآلية لإدامة الامتيازات الاجتماعية والثقافية دون صراع مباشر، مما يجعل تغييره مهمة صعبة لأن المهيمنين يمارسون سلطتهم عبر ما يبدو وكأنه الوضع الطبيعي.