- بيتر ورسلي
- ترجمة: زينب محمد
- تحرير: لطيفة الخريف
المقال يناقش ظاهرة الطوائف الدينية في مرتفعات غينيا الجديدة، التي اندلعت استجابةً لصدمات مواجهة السكان الأصليين بالحضارة الأوروبية والقوى الغربية، مثل المبشرين والتجار والحكومات الاستعمارية. يوضح المقال كيف قاد الاعتقاد بنهاية العالم وظهور قوى خارقة، مثل “الخنازير العظيمة” أو أسطورة مانسرين، السكان إلى طقوس غريبة تشمل ذبح الخنازير وتجهيز الموارد وتكوين طوائف منظمة، ظنّوا أن بها سيتحقق العدل الإلهي واستعادة ثروات الرجل الأبيض. كما يستعرض المقال تاريخ هذه الحركات في ميلانيزيا، وأثر الحرب العالمية الثانية، ودور الأساطير المحلية والمعتقدات المسيحية في تشكيل الطوائف، ويبين أن هذه الظواهر تعكس تفاعلًا مع الضغوط الاجتماعية والصدمات الثقافية أكثر من كونها مجرد حركات دينية فردية.