- ديفيد إيجليمان ودون فوجن
- ترجمة: تماضر المعجل
- تحرير: د. أحمد الألفي
المقال يناقش دور الأحلام اليومية، خصوصًا الأحلام الجزافية أو أضغاث الأحلام، من منظور علم الأعصاب، بعيدًا عن تفسير الرؤى الصادقة أو الاستباقية، ويركز على مرونة الدماغ وقدرته على التكيف. يبدأ بسرد قصة ""بين""، الطفل الذي فقد بصره ثم تعلم تحديد موقع الأشياء بالصدى، مما يوضح قدرة الدماغ على إعادة توظيف القشرة البصرية لمعالجة المعلومات السمعية، وهو مثال حي على مرونة الدماغ. المقال يربط هذه المرونة بأهمية الأحلام، ويقدم نظرية ""التنشيط الدفاعي""، التي ترى الأحلام وسيلة لحفاظ القشرة البصرية على نشاطها أثناء الليل في غياب المدخلات البصرية، كما يوضح كيف أن حركة العين السريعة أثناء النوم تحفز نشاط الخلايا العصبية في القشرة البصرية، وتتناسب أهمية هذا النشاط مع مرونة الدماغ وعمر الإنسان، وهو ما يمكن اختباره أيضًا عند الحيوانات.