- د. جويس ويب
- ترجمة: معتصم الخفش
- تحرير: عبير برهومي
يتناول المقال أثر الإهمال العاطفي في الطفولة على قدرة الأفراد على التعامل مع المشاعر في علاقاتهم الزوجية مستقبلاً، مشيراً إلى أن الأطفال الذين نشأوا في أسر تثبط أو تتجاهل مشاعرهم يتعلمون كبرًا تجاهل مشاعرهم أو التعبير عنها بشكل خاطئ، ما يؤدي إلى صعوبات في النقاش وحل المشكلات العاطفية مع الشريك. ويستعرض المقال تجربة جون كمثال على كيفية تكرار هذه الأنماط، موضحًا الأخطاء الثمانية الشائعة التي يرتكبها من عانى الإهمال العاطفي عند مواجهة النزاعات. ويختتم المقال بالتأكيد على أن هذه المهارات العاطفية مكتسبة ويمكن تعلمها، وأن العمل على تطويرها يحسن العلاقات الزوجية ويحوّل الإهمال العاطفي الماضي إلى تجربة يمكن التغلب عليها.