- د. إيهاب بديوي*
- ترجمة: لؤي جابر
- تحرير: بلال الخصاونة
يستعرض المقال تاريخ التأمل البشري في السماء والفضاء، موضحًا كيف شكلت هذه الممارسة مصدر إعجاب وفضول منذ العصور القديمة، سواء لدى الحضارات اليونانية أو في العالم الإسلامي. يوضح المقال أن علماء الفلك المسلمين في العصور الوسطى لم يكتفوا بالتأمل، بل أنشأوا مراصد متقدمة مثل الشماسية ومرصد مراغة وسمرقند، وابتكروا أدوات رياضية وفلكية دقيقة مثل مزدوجة الطوسي، ووضعوا جداول ورسموا خرائط للنجوم والكواكب، مع مساهمات مهمة في قياس الأرض والقمر وحركة الأجرام السماوية. كما يبرز المقال الترابط بين المعتقدات الدينية والفضول العلمي، حيث حفزت النصوص القرآنية على التأمل في الكون، وقدم المسلمون أعمالًا تعليمية وعلمية مثل كتاب القزويني لشرح عجائب الكون، مما يعكس إبداعهم وعمق فهمهم للفضاء والظواهر الفلكية قبل قرون من العلوم الحديثة.