1. قطاع السياحة يتكيف من أجل مستقبل حضري أكثر استدامة
يشهد قطاع السياحة العالمي نموًا مستمرًا، ومن المتوقع أن يساهم بمبلغ مذهل يصل إلى 16 تريليون دولار في الناتج المحلي الإجمالي العالمي بحلول عام 2034، كما يوضح الرسم البياني أدناه.
لكن الاحتجاجات الأخيرة المناهضة للسياحة في برشلونة وفي مدن عدة بإسبانيا وإيطاليا والبرتغال تُظهر الحاجة الملحة لمعالجة التحديات التي يواجهها القطاع. ويؤكد أحدث تقارير المنتدى الاقتصادي العالمي بعنوان ""السفر والسياحة على مفترق طرق: مبادئ للنمو التحويلي"" أن الاستدامة تعتمد على إدارة أكثر ذكاءً وإيجاد حلول لمشكلات مثل فرط السياحة، من خلال توزيع الحركة السياحية بشكل أكثر توازنًا.
حاليًا، يدعم هذا القطاع نحو وظيفة واحدة من كل عشر وظائف حول العالم، مما يجعله عنصرًا حيويًا لاقتصادات المدن.
