- ترجمة: مصطفى علي
- مراجعة: مصطفى هندي
- تحرير: عز الدين سراج
يناقش المقال تساؤلات الكاتب حول فعالية اللغة كوسيلة للتواصل في بعض مجالات العلوم الإنسانية، وخصوصًا الفلسفة، بعد ملاحظته لتكرار ممل وإطناب غير ضروري في كثير من الأوراق البحثية، ويطرح إمكانية وجود وسائل أنجع للتواصل مثل المخططات، الرسوم البيانية، أو حتى الأداء الدرامي، خاصة حين تعجز اللغة عن إيصال المعنى بدقة أو بكفاءة. كما يشير إلى أن اللغة، رغم أهميتها، قد تُستخدم أحيانًا لعرقلة الفهم والتطوير، ويتساءل في الختام: هل ما زالت اللغة هي الأداة المثلى للفهم والنقاش، أم أن الوقت قد حان لإعادة النظر في طرق التواصل الأكاديمي لجعلها أكثر وضوحًا وفاعلية؟