- روبرت فرودمان وآدم بريغل
- ترجمة: لينا الجهني
- تحرير: عبد الرحمن الجندل
يستعرض المقال التحول التاريخي في موقع الفلسفة من نشاط فكري مفتوح الجذور ومتعدد المواقع إلى تخصص أكاديمي ضيق داخل الجامعات الحديثة منذ أواخر القرن التاسع عشر، مما أدى إلى تهميشها تدريجيًا أمام صعود العلوم الطبيعية والاجتماعية. يجادل الكاتبان بأن الفلسفة فقدت جوهرها الأصلي المرتبط بالسعي للحكمة والفضيلة عندما تبنّت نموذجًا مؤسسيًا يشبه العلوم، فأصبحت تقنية ونخبوية ومنفصلة عن الحياة العامة والأسئلة الكبرى للوجود والمعنى. وبفصلها عن الفضيلة، فقدت الفلسفة قدرتها على التأثير الأخلاقي والاجتماعي، وأضحى الفيلسوف مجرد متخصص ينتج حججًا بدلًا من أن يكون مرشدًا للحياة الجيدة. يدعو المقال إلى استعادة الفلسفة لطابعها المتداخل، الأخلاقي، والشمولي، مؤكدًا أن ما يُنظر إليه كـ ""أيدي ملوثة"" للفلسفة — أي انخراطها في مختلف مجالات الحياة والمعرفة — ليس عيبًا بل هو طبيعتها الأصيلة.