- ماسيمو بيلوتشي
- ترجمة: أسماء الشهري
- تحرير: محمود سيّد
- مراجعة: أروى الشاهين
المقال يناقش طبيعة الفلسفة كحقلٍ فريد يجمع بين البحث الأكاديمي والفحص الذاتي، مستعرضًا نقدًا شائعًا للفلسفة المعاصرة بأنها أصبحت تخصصًا أكاديميًا معزولًا يتبع مناهج العلوم الطبيعية لكنه فشل في تحقيق تقدم ملموس في فهم العالم أو التأثير المجتمعي. المؤلف يرى أن هذا النقد مبالغ فيه، مشيرًا إلى أن التخصص الأكاديمي واللغة التقنية جزء لا مفر منه في كل العلوم الإنسانية والطبيعية، وأن الفصل بين الفلسفة داخل وخارج الأكاديمية ليس ثنائية صحيحة. كما يؤكد أن الفلسفة يجب أن تستمر في العمل الأكاديمي المتخصص مع الانفتاح على المجتمع، مع ضرورة تجنب جلد الذات أو التشكيك بمصداقية الفلسفة، مشددًا على أهمية التوازن بين الجدية العلمية والارتباط بالقضايا الاجتماعية الأوسع.